مجلي: نأمل أن تتوافق الفصائل على كل القضايا الخلافية ثم نتوجه للانتخابات

مجلي: نأمل أن تتوافق الفصائل على كل القضايا الخلافية ثم نتوجه للانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
وجه الدكتور عدنان مجلي، رئيس المجلس الفلسطيني الاقتصادي العالمي، صباح اليوم الاثنين، رسالة إلى كافة الفصائل الفلسطينية، المتواجدة حالياً في العاصمة المصرية القاهرة، لعقد الحوار الوطني، حول آليات إجراء الانتخابات الفلسطينية والمصالحة.

وقال مجلي في مقطع فيديو، نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، (فيسبوك): "يتطلع شعبنا إلى اجتماع الفصائل في القاهرة بكثير من الترقب المشحون بمشاعر الأمل، والترقب لما سيتنج من هذه الخطوة المهمة في طريق الانتخابات".

وأضاف: "الأمل أن تتوافق الفصائل على كل القضايا الخلافية لنتوجه جميعاً إلى المحطة الأخيرة في هذا المسار الأخير، وهو الانتخابات والديمقراطية"، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني لا يخفي خوفه الشديد من أن يكون كل ذلك وهم، تماماً كما كانت اللقاءات السابقة في القاهرة.

وتابع مجلي بقوله: "لقاءات انتهت بدون الوصول إلى الانتخابات وإعادة بناء مؤسساتنا التي هدمها الانقسام، وخاصة المجلس التشريعي، حيث إن الشعب الفلسطيني لا يخفي عدم ثقته بالطبقة السياسية، التي انقسمت وقسمت الوطن وتقاسمت مقدرات شعب يعيش تحت الاحتلال، ويعاني من أشد صنوف الضيق والقهر".

وأردف: "إذا كان لدي نصائح أقدمها للفصائل المجتمعة بالقاهرة، فهي النزول عند رغبة الشعب، والتوافق على كل القضايا الخلافية العالقة، والتوجه إلى صناديق الاقتراع، التي بدونها فلا شرعية لأحد في موقعه".

وشدد مجلي، على ضرورة أن تتجنب الفصائل الفشل، حيث إن قدرة الناس على الاحتمال، وصلت إلى آخر المدى، وما يمكن لهذه القيادات أن تفعله اليوم بإرادتها، فستفعله غداً بإرادة الجمهور الذي لا يمكنه أن يعيش للأبد في هذا الواقع الذي خلفه الانقسام، والذي جعل قطاع غزة، يعيش حصاراً جائراً منذ أكثر من 14 عاماً، والذي ضرب كل جوانب الحياة.

وفي السياق، قال مجلي: "هذا الحصار الذي ألقى بأكثر من 80% من أهالي القطاع إلى دائرة الفقر والجوع والبطالة، والذي جعل حياتهم مرهونة بالمساعدات الغذائية الشحيحة، التي تأتي بأغراض سياسية".

وتابع: "أقول للفصائل: إن الانقسام يعمل على تسهيل مخططات الاحتلال في مواصلة الاستيطان والضم والتشريد في الضفة الغربية، التي تسيطر إسرائيل على 60% من أراضيها".

وأردف مجلي بقوله: "لدينا قلق شديد بمواصلة النهج القديم القائم على الانقسام والانشغال بالمصالح الشخصية، فلتكن هذه كلمة أخيرة للمجتمعين بالقاهرة، بأن تذكروا انكم تركم خلفكم شعباً يسحقه الاحتلال والحصار، ومصادرة الأراضي والاستيطان كل يوم".


 

التعليقات