قوات الاحتلال تداهم خربة حمصة المنكوبة وتهدد بهدمها مجددا
رام الله - دنيا الوطن
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، خربة حمصة الفوقا المنكوبة بالأغوار الشمالية، وشرعت بعمليات تصوير للخيام وسط تهديد بهدم ما أعيد بناؤه الليلة أو صباح غد.
وأفاد مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات إن دوريات الاحتلال اقتحمت الخربة، وشرعت بعمليات تفتيش حول الخيام التي أقيمت بعد عملية الهدم الأخيرة، كما تم تصوير المنطقة بواسطة طائرة مسيّرة.
ولفت بشارات إلى أن جيش الاحتلال هدد السكان في حال عدم رحيلهم عن المنطقة أنه سيقوم بهدم الخربة مجددا الليلة أو غدا
صباحا.
و يذكر أن قوات الاحتلال هدمت وفككت الأسبوع الماضي قرابة 50 منشأة تعود لـ14 عائلة من الخربة، وأخطرت سكانها بالترحيل النهائي عنها، فيما شنت قبل 3 أشهر أكبر عملية هدم وتهجير تسببت للمواطنين بخسائر تقدر بما يزيد عن 100 ألف شيقل.
واستمرت العملية في حينه أكثر من 12 ساعة متواصلة هدمت كل شيء في الخربة وصادرت كل ما يمكن مصادرته، وعلى إثر ذلك قضى أهالي الخربة لياليهم في العراء لعدة أيام.
ويسعى الاحتلال من خلال عمليات الهدم المتكررة إلى تهجير السكان بشكل قسري من المنطقة بشكل كامل، لصالح بناء المستوطنات والمعسكرات الخاصة بالجيش، إلى جانب التدريبات العسكرية فيها.
وحوّل الاحتلال ما يزيد عن 400 ألف دونم في الأغوار إلى مناطق عسكرية مغلقة يحظر على الفلسطينيين ممارسة أي نشاط زراعي أو عمراني أو غير ذلك، وأنشأت 97 موقعاً عسكرياً هناك.
و زرع الاحتلال المئات من الدونمات الزراعية في الأغوار بالألغام الأرضية، حتى باتت تلك المناطق محاذية لبعض التجمعات السكنية البدوية، مثل خربة يرزا ومنطقة واد المالح، فهي موجودة بين منازلهم وفي مراعيهم، وقرب مصادر المياه.
وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، خربة حمصة الفوقا المنكوبة بالأغوار الشمالية، وشرعت بعمليات تصوير للخيام وسط تهديد بهدم ما أعيد بناؤه الليلة أو صباح غد.
وأفاد مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات إن دوريات الاحتلال اقتحمت الخربة، وشرعت بعمليات تفتيش حول الخيام التي أقيمت بعد عملية الهدم الأخيرة، كما تم تصوير المنطقة بواسطة طائرة مسيّرة.
ولفت بشارات إلى أن جيش الاحتلال هدد السكان في حال عدم رحيلهم عن المنطقة أنه سيقوم بهدم الخربة مجددا الليلة أو غدا
صباحا.
و يذكر أن قوات الاحتلال هدمت وفككت الأسبوع الماضي قرابة 50 منشأة تعود لـ14 عائلة من الخربة، وأخطرت سكانها بالترحيل النهائي عنها، فيما شنت قبل 3 أشهر أكبر عملية هدم وتهجير تسببت للمواطنين بخسائر تقدر بما يزيد عن 100 ألف شيقل.
واستمرت العملية في حينه أكثر من 12 ساعة متواصلة هدمت كل شيء في الخربة وصادرت كل ما يمكن مصادرته، وعلى إثر ذلك قضى أهالي الخربة لياليهم في العراء لعدة أيام.
ويسعى الاحتلال من خلال عمليات الهدم المتكررة إلى تهجير السكان بشكل قسري من المنطقة بشكل كامل، لصالح بناء المستوطنات والمعسكرات الخاصة بالجيش، إلى جانب التدريبات العسكرية فيها.
وحوّل الاحتلال ما يزيد عن 400 ألف دونم في الأغوار إلى مناطق عسكرية مغلقة يحظر على الفلسطينيين ممارسة أي نشاط زراعي أو عمراني أو غير ذلك، وأنشأت 97 موقعاً عسكرياً هناك.
و زرع الاحتلال المئات من الدونمات الزراعية في الأغوار بالألغام الأرضية، حتى باتت تلك المناطق محاذية لبعض التجمعات السكنية البدوية، مثل خربة يرزا ومنطقة واد المالح، فهي موجودة بين منازلهم وفي مراعيهم، وقرب مصادر المياه.
وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

التعليقات