حركة المقاومة الشعبية تُصدر تصريحاً بعد إقصائها من الحوار الوطني بالقاهرة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، اليوم الأحد، تصريحاً صحفياً، بعد إقصائها من الحوار الوطني للفصائل الفلسطينية في القاهرة.
وأكدت في التصريح، الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على حرصها التام لاستكمال جهود المصالحة الفلسطينية، وبدء مرحلة جديدة من تاريخ شعبنا، نحو التحرير والاستقلال.
وتابعت: "في ضوء ذلك، جرى اتصال من جانب إخواننا المصريين، مع الأخ الأمين العام للحركة الشيخ أبو قاسم دغمش مساء أمس السبت 6/2، وقد أكدوا على عمق العلاقات الاخوية المتينة التي تربطنا بهم، وشددوا على أن الحركة تحظى بتقدير واحترام الأشقاء في مصر، لحرصها على دعم جهود الوحدة الوطنية، وإن الحركة ستكون حاضرة خلال المرات القادمة".
ووفق التصريح، فقد "شدد الأمين العام على أن استبعاد الحركة من المشاركة في اجتماع القاهرة، إساءة لتضحيات شعبنا، وتجاوز لكل المعايير الأخلاقية والوطنية، وهو أمر مرفوض لا يمكن القبول به، ولا يدعم جهود تحقيق المصالحة".
وأضاف: "نؤكد بأن تاريخنا النضالي والمقاوم للاحتلال الصهيوني، والدفاع عن شعبنا في كل المحطات والميادين، هو الأساس لمشاركتنا في كافة الاجتماعات والملتقيات الوطنية، التي تهم شعبنا وقضيته العادلة".
وتابع التصريح: بأن الحركة كانت من المدافعين والسباقين في الحرص على تحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، ودعم كل جهد وطني وعربي لإنجاز المصالحة.
وأضافت حركة المقاومة الشعبية: كما سجلت الحركة مشاركتها إلى جانب الفصائل الفلسطينية في جولات المصالحة السابقة والتهدئة وغيرها، في كل من مصر ولبنان والمغرب، داعية الرئيس محمود عباس إلى ضرورة استيعاب الكل الفلسطيني، وفتح صفحة جديدة، في العلاقات الفلسطينية الداخلية، بما يفتح آفاق جديدة نحو ترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق الوحدة، للوصول إلى التحرير الكامل لوطننا، وطن يتسع للجميع لا إقصاء ولا تفرد.
وأكدت وفق التصريح، بأن عدم مشاركة كل الفصائل الفلسطينية في اجتماعات القاهرة، لا يعطي مؤشر على النوايا الجادة لاستعادة الوحدة، وإنهاء الانقسام.
وتابعت: كما كانت الحركة دائماً حريصة على تغليب المصلحة العليا لشعبنا، إلا أننا لن نقبل تجاوزنا ومحاولة إبعادنا عن المشهد، ودماء أبنائنا وقادتنا لا زلت تروي أرض فلسطين، وأسرانا في سجون الاحتلال، الذين يقضون زهرة شبابهم خلف القضبان، فإن فلسطين تتسع للجميع، وهي ميدان التضحية والفداء.
أصدرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، اليوم الأحد، تصريحاً صحفياً، بعد إقصائها من الحوار الوطني للفصائل الفلسطينية في القاهرة.
وأكدت في التصريح، الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على حرصها التام لاستكمال جهود المصالحة الفلسطينية، وبدء مرحلة جديدة من تاريخ شعبنا، نحو التحرير والاستقلال.
وتابعت: "في ضوء ذلك، جرى اتصال من جانب إخواننا المصريين، مع الأخ الأمين العام للحركة الشيخ أبو قاسم دغمش مساء أمس السبت 6/2، وقد أكدوا على عمق العلاقات الاخوية المتينة التي تربطنا بهم، وشددوا على أن الحركة تحظى بتقدير واحترام الأشقاء في مصر، لحرصها على دعم جهود الوحدة الوطنية، وإن الحركة ستكون حاضرة خلال المرات القادمة".
ووفق التصريح، فقد "شدد الأمين العام على أن استبعاد الحركة من المشاركة في اجتماع القاهرة، إساءة لتضحيات شعبنا، وتجاوز لكل المعايير الأخلاقية والوطنية، وهو أمر مرفوض لا يمكن القبول به، ولا يدعم جهود تحقيق المصالحة".
وأضاف: "نؤكد بأن تاريخنا النضالي والمقاوم للاحتلال الصهيوني، والدفاع عن شعبنا في كل المحطات والميادين، هو الأساس لمشاركتنا في كافة الاجتماعات والملتقيات الوطنية، التي تهم شعبنا وقضيته العادلة".
وتابع التصريح: بأن الحركة كانت من المدافعين والسباقين في الحرص على تحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، ودعم كل جهد وطني وعربي لإنجاز المصالحة.
وأضافت حركة المقاومة الشعبية: كما سجلت الحركة مشاركتها إلى جانب الفصائل الفلسطينية في جولات المصالحة السابقة والتهدئة وغيرها، في كل من مصر ولبنان والمغرب، داعية الرئيس محمود عباس إلى ضرورة استيعاب الكل الفلسطيني، وفتح صفحة جديدة، في العلاقات الفلسطينية الداخلية، بما يفتح آفاق جديدة نحو ترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق الوحدة، للوصول إلى التحرير الكامل لوطننا، وطن يتسع للجميع لا إقصاء ولا تفرد.
وأكدت وفق التصريح، بأن عدم مشاركة كل الفصائل الفلسطينية في اجتماعات القاهرة، لا يعطي مؤشر على النوايا الجادة لاستعادة الوحدة، وإنهاء الانقسام.
وتابعت: كما كانت الحركة دائماً حريصة على تغليب المصلحة العليا لشعبنا، إلا أننا لن نقبل تجاوزنا ومحاولة إبعادنا عن المشهد، ودماء أبنائنا وقادتنا لا زلت تروي أرض فلسطين، وأسرانا في سجون الاحتلال، الذين يقضون زهرة شبابهم خلف القضبان، فإن فلسطين تتسع للجميع، وهي ميدان التضحية والفداء.

التعليقات