مظاهرات في سلوان رفضًا للاستيطان وهدم المنازل
رام الله - دنيا الوطن
نظم عشرات المواطنين، بمشاركة نشطاء أجانب، مساء اليوم السبت، تظاهرة غاضبة في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة، تنديداً بالاستيطان، وهدم منازل المقدسيين، والاستيلاء عليها من قبل المستوطنين.
وشارك في الوقفة، التي أقيمت في حي بطن الهوى بسلوان، عشرات المواطنين، الذين طالبوا بوضع حد لعمليات استيلاء المستوطنين على المنازل، وقرارات إخلاء المقدسين من منازلهم وخاصة في بطن الهوى.
وعبر المشاركون كذلك، عن رفضهم لكل الإجراءات الاحتلالية التي تستهدف القدس وتزوير تاريخها، مؤكدين بأن الاستهداف لا يقتصر على سلوان فقط، بل يطال الكثير من المناطق ومنها الولجة ووادي الجوز وغيرها.
ودعا المشاركون العالم لوقف الجرائم الإسرائيلية، الهادفة إلى تفريغ القدس من سكانها الفلسطينيين الأصليين.
ويضطر الفلسطينيون لهدم منازلهم بأيديهم في القدس، لتفادي دفع غرامات باهظة تفرضها بلدية الاحتلال.
وتهدف سلطات الاحتلال بذلك، إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.
وفي الوقت، الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية بالمستوطنات الإسرائيلية، المقامة على أراضي القدس.
نظم عشرات المواطنين، بمشاركة نشطاء أجانب، مساء اليوم السبت، تظاهرة غاضبة في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة، تنديداً بالاستيطان، وهدم منازل المقدسيين، والاستيلاء عليها من قبل المستوطنين.
وشارك في الوقفة، التي أقيمت في حي بطن الهوى بسلوان، عشرات المواطنين، الذين طالبوا بوضع حد لعمليات استيلاء المستوطنين على المنازل، وقرارات إخلاء المقدسين من منازلهم وخاصة في بطن الهوى.
وعبر المشاركون كذلك، عن رفضهم لكل الإجراءات الاحتلالية التي تستهدف القدس وتزوير تاريخها، مؤكدين بأن الاستهداف لا يقتصر على سلوان فقط، بل يطال الكثير من المناطق ومنها الولجة ووادي الجوز وغيرها.
ودعا المشاركون العالم لوقف الجرائم الإسرائيلية، الهادفة إلى تفريغ القدس من سكانها الفلسطينيين الأصليين.
ويضطر الفلسطينيون لهدم منازلهم بأيديهم في القدس، لتفادي دفع غرامات باهظة تفرضها بلدية الاحتلال.
وتهدف سلطات الاحتلال بذلك، إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.
وفي الوقت، الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية بالمستوطنات الإسرائيلية، المقامة على أراضي القدس.

التعليقات