"الديمقراطية" تدين تصريحات منصور عباس وتعتبرها سقوطاً أخلاقياً غير مسبوق
رام الله - دنيا الوطن
تدين دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التصريح الذي أدلى به عضو (كنيست) الاسرائيلي، القيادي في الحركة الإسلامية (الشق الجنوبي)، منصور عباس، أثناء لقاء له على (القناة 12)، الإسرائيلية، ناعتا الاسرى الابطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي "بالمخربين".
تدين دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التصريح الذي أدلى به عضو (كنيست) الاسرائيلي، القيادي في الحركة الإسلامية (الشق الجنوبي)، منصور عباس، أثناء لقاء له على (القناة 12)، الإسرائيلية، ناعتا الاسرى الابطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي "بالمخربين".
وأضافت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: بأن هذا النعت جاء استرضاءً لليمين المتطرف الصهيوني، وعلى رأسه مجرم الحرب "بنيامين نتنياهو"، مهندس ما بات يعرف بـ (صفقة القرن) الامريكية، ومشروع الضم الصهيوني، الذي يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني أينما وجدوا، وعلى وجه الخصوص أبناء الشعب الفلسطيني في داخل فلسطين المحتلة عام 1948، من خلال تبنيه ودعمه لقانون القومية العنصري، الهادف الى طرد الفلسطينيين من ارضهم التاريخية، وارتكاب نكبة جديدة بحقهم، كما صرح ولأكثر من مرة عن مشروع (الترانسفير).
وتؤكد دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بأن "هذا السقوط الأخلاقي لمنصور عباس، وتحوله لبوق مأجور لصالح اليمين المتطرف الصهيوني، ولبث السموم والاكاذيب بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948، يأتي في حين تتصاعد حركة المقاطعة في العالم، ضد سياسات إسرائيل الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام والأسرى الابطال بشكل خاص، وفي ظل الدعوات العالمية لمحاصرة الأصوات الصهيونية المحرضة على الشعب الفلسطيني وأسراه الابطال، والتي كان آخرها الدعوات الصهيونية لحجب لقاحات فيروس (كورونا) عن الأسرى الفلسطينيين، في ترجمة حرفية للعقلية الفاشية التي ناضل العالم بأسره من أجل هزيمتها".
وتؤكد دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بأن "هذا السقوط الأخلاقي لمنصور عباس، وتحوله لبوق مأجور لصالح اليمين المتطرف الصهيوني، ولبث السموم والاكاذيب بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل عام 1948، يأتي في حين تتصاعد حركة المقاطعة في العالم، ضد سياسات إسرائيل الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام والأسرى الابطال بشكل خاص، وفي ظل الدعوات العالمية لمحاصرة الأصوات الصهيونية المحرضة على الشعب الفلسطيني وأسراه الابطال، والتي كان آخرها الدعوات الصهيونية لحجب لقاحات فيروس (كورونا) عن الأسرى الفلسطينيين، في ترجمة حرفية للعقلية الفاشية التي ناضل العالم بأسره من أجل هزيمتها".
وشددت على أن أبناء الشعب الفلسطيني، داخل أراضي عام 1948، يشكلوا قلب فلسطين النابض في ارضنا التاريخية، والقلاع المتقدمة للمشروع الوطني الفلسطيني، وأن اسرانا واسيراتنا الابطال، درة تاج الكفاح الفلسطيني ومفخرته، ولن تنال منه تصريحات وضيعة، من بعض الذين رهنوا انفسهم بيد مجرمي الحرب والتطرف والعنصرية.

التعليقات