تقرير: أربعة شهداء برصاص الاحتلال في الضفة الغربية خلال الشهر الماضي

تقرير: أربعة شهداء برصاص الاحتلال في الضفة الغربية خلال الشهر الماضي
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق، التابع لدائرة العمل والتخطيط في منظمة التحرير، تقريره الشهري حول أبرز الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، خلال شهر كانون الثاني/ يناير من العام 2021، وأهم ما جاء في التقرير. 

الشهداء

ارتقى اربعة شهداء بينهم طفل بفعل الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس خلال الشهر الماضي وهم:

- ماهر ذيب إبراهيم سعسع (45) عاماً، سكان مدينة قلقيلية ارتقى، في سجن (ريمونيم)، نتيجة الاهمال الطبي المتعمد، حيث كان يعاني من مشاكل صحية.

- فؤاد سبتي جودة (48 عاماً) سكان قرية عراق التايه بمحافظة نابلس، ارتقى جراء إصابته بأزمة قلبية عقب استنشاقه الغاز السام  الذي أطلقته قوات الإحتلال بالقرب من بوابة الجدار العنصري العازل بمحاذاة قرية فرعون جنوب مدينة طولكرم.

- عطا الله محمد حرب ريان (17 عاماً) سكان بلدة قراوة بني حسان استشهد  برصاص الاحتلال قرب مستوطنة (ارئيل) القائمة على أراضي سلفيت.

- محمد حسين محمد عمرو (35 عاماً) من بلدة حلحول، والذي ارتقى بعد إعدامه بدم بارد بالقرب من مستوطنة (عتصيون) شمال الخليل، ليرتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال إلى (71) جثماناً منذ هبة القدس عام 2015 في مخالفة واضحة للقانون الإنساني الدولي.

 الجرحى والمعتقلين

اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي نحو (440) مواطناً في كافة الأراضي الفلسطينية بينهم (40) طفلاً و(6) سيدات ومن بين المعتقلين (5) مواطنين، تم اعتقالهم على حدود قطاع غزة، ويعاني الأسرى في سجون الاحتلال أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة الممارسات القمعية والعقاب الجماعي وحرمانهم من أبسط حقوقهم المشروعة التي نص عليها القانون الدولي، وتحتجز سلطات الاحتلال نحو (4500) أسير في سجونها بينهم (170) طفلاً، و(40) سيدة.

فيما قام جيش الاحتلال بإصابة وجرح نحو (100) مواطن في الضفة الغربية والقدس، وذلك نتيجة قمع سلطات الاحتلال للمواطنين أثناء تصديهم لممارسات الاحتلال القمعية، كما وأصيب المئات بالاختناق نتيجة الغاز السام، الذي أطلقته سلطات الاحتلال على المشاركين بالمسيرات السلمية.

الاستيطان 

طرحت سلطات الإحتلال، عطاءات لبناء (2572) وحدة سكنية استيطانية جديدة في 7 مستوطنات منها (460) وحدة سكنية في المستوطنات المقامة في محافظة القدس، و(2112) وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية.

كما صادقت سلطات الإحتلال، على مخطط لبناء (530) وحدة سكنية إستيطانية جديدة منها (400) وحدة سكنية في مستوطنة (جيلو) و(130) وحدة سكنية في مستوطنة (رمات شلومو) المقامتين على أراضي مدينة القدس.

فيما طرحت شركات استيطانية، عطاءات لبناء حي استيطاني شمالي مستوطنة (ايتمار) جنوبي شرق مدينة نابلس، وذلك بعد مصادقة المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية على بناء (792) وحدة سكنية في شمال ووسط الضفة الغربية.

كما صادقت سلطات الاحتلال على مخطط استيطاني جديد، يقضي بالاستيلاء على (1008) دونمات لصالح البناء في مستوطنة (الفي منشي) المقامة على أراضي بلدات كل من عزون وكفر ثلث والنبي إلياس شرق محافظة قلقيلية، وذلك في إطار المخطط الذي صدر العام الماضي والذي يقضي ببناء (1406) وحدات استيطانية في ذات المنطقة المصادرة.

فيما نشرت سلطات الإحتلال، مخططاً لمصادرة مساحة من أراضي المواطنين في منطقتي خلة البلاعة والكرسون التابعتين لبلدتي كفر لاقف  ودير استيا ، والواقعتين ضمن حدود مستوطنة (كرني شمرون)، وتحويل تصنيفها من منطقة صناعية إلى منطقة سكنية.

 وصادقت سلطات الإحتلال على مخطط لإنشاء متنزه على أراضي بلدتي بين حنينا وحزما وأجزاء من أراضي قرية جبع بالقرب من مستوطنتي (بسغات زئيف) و(النبي يعقوب) شمال مدينة القدس.

فيما أقامت قوات الإحتلال سياج سلكي شائك وكاميرات مراقبة وبوابة في محيط عين الساكوت في الأغوار الشمالية،  ومنعت المواطنين من دخولها، بحجة أنها محمية طبيعية.

تهويد القدس

نفذت سلطات الاحتلال الصهيوني، عمليات تجريف وحفريات متفرقة في ساحة البراق جنوبي غرب المسجد الأقصى المبارك، من خلال جرافة وحفاراً ضخماً، بهدف وضع أساسات لإنشاء مبنى تهويدي ضخم أسفل ساحة البراق على بمساحة ألف متر مربع، بالإضافة إلى مواقف سيارات ومطاعم ومكاتب بهدف خدمة المستوطنين والمقتحمين للمسجد الاقصى، مما سيؤدي إلى حجب الرؤية عن قبة الصخرة، وقام طاقم مساحة تابع للإحتلال الصهيوني   بأقتحام المسجد الأقصى المبارك، والقيام بإعمال مساحة داخل ساحاته، فيما منعت شرطة الاحتلال موظفي دائرة الاوقاف الاسلامية من أعمال الترميم داخل قبة الصخرة، هذا وأقتحم المسجد الاقصى (696) ما بين مستوطن ورجال شرطة ومخابرات وطلاب معاهد تلمودية، وأبعدت شرطة الاحتلال (9) مواطنين عن المسجد الاقصى، من بينهم ثلاثة حراس.


وسلمت "محكمة صلح الاحتلال" المقدسي نظام أبو رموز قرارا بإخلاء منزله في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك لصالح المستوطنين، بحجة أن أرض المنزل تتبع ليهود اليمن، وأستمرت ما تسمى "سلطة الطبيعة التبعة لبلدية الاحتلال" أعمال الاعتداء على إراضي واد الربابة بحجة أعمال البستنة والتنظيف، ولكن تسعى بلدية الاحتلال بالتعاون مع الجمعيات الاستيطانية لتحويلها "لحدائق توراتية"، وأعلنت جمعية "عطيرات كوهانيم" الاستيطانية الصهيونية المتطرفة، أنها تخطط لتحويل قصر المفتي الحاج أمين الحسيني في حي الشيخ جراح إلى كنيس، ومضاعفة عدد الوحدات الاستيطانية في محيط القصر من (28) إلى (56) وحدة استيطانية.

هدم البيوت والمنشأت

هدمت قوات الاحتلال الصهيوني خلال شهر كانون ثاني الماضي (106) بيتاً ومسكناً ومنشأة، بأرتفاع نسبته (52%) عن نفس الفترة من العام الماضي، وشمل ذلك تنفيذ (4) عمليات هدم ذاتي لثلاثة بيوت ومنشأة تجارية في بلدات سلوان وبيت حنينا وجبل المكبر، قام إصحابها بهدمها بأيديهم تجنباً لدفع غرامات مالية باهظة، وهدمت كذلك مسجد قيد الانشاء بمسافر يطا، وأزالة مسجد قرب قرية الجيب شمال غرب محافظة القدس المحتلة، وشملت عمليات الهدم محافظات القدس وبيت لحم والخليل وقلقيلية وطولكرم وجنين وإريحا وطوباس والاغوار الشمالية ونابلس وسلفيت.

ووزعت سلطات الاحتلال (99) إخطاراً بالهدم ووقف البناء والترميم والاخلاء من إراضي لحجج واهيه، من بينها توزيع أخطارات بالهدم لخربة زنوتا جنوبي الخليل تشمل مجلها القروي وعيادة صحية و(12) مسكناً داخلها، وكذلك توزيع إخطار بالهدم لمدرسة أم قصة بمسافر يطا، كذلك منع ترميم الحرم الابراهيمي وسط مدينة الخليل.

التعليقات