"الديمقراطية" تدين جريمة قتل خالد نوفل على يد أحد المستوطنين قرب رأس كركر
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبها أحد غلاة المستوطنين، في الضفة الفلسطينية المحتلة، والتي أدت إلى استشهاد الشاب الفلسطيني خالد ماهر نوفل، من أبناء بلدة راس كركر، غرب رام الله.
وقالت الجبهة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن الجريمة النكراء، تؤكد مرة أخرى مدى تغول عصابات المستوطنين، وتصعيدها عمليات الاعتداء والقتل العمد للمواطنين الفلسطينيين العزل.
وأضافت: أن الشهيد خالد ماهر نوفل، وبشهادة الصحافة الاسرائيلية، كان أعزل، وهو يتفقد املاك عائلته في جبل الريسان، الذي يعمل المستوطنون في «حفات سدية افرايم» على التوسع فيه، والتهام المزيد من أرض رأس كركر، وكفر نعمة، وخربتا.
وقالت: إن عصابات المستوطنين ما كان لها أن تتغول في اعتداءاتها على أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية لولا تواطؤ قوات الاحتلال، والقضاء الإسرائيلي، وانحياز المؤسسات الإسرائيلية بكل طاقاتها لصالح المستوطنين.
وحذرت الجبهة من تصاعد الأعمال العدوانية وجرائم الاحتلال والاستيطان، في ظل صمت إسرائيلي مكشوف، بعد أن انطلقت الحملة الإنتخابية في دولة الاحتلال، وتنافس لوائح اليمين واليمين المتطرف على كسب أصوات عصابات المستوطنين
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبها أحد غلاة المستوطنين، في الضفة الفلسطينية المحتلة، والتي أدت إلى استشهاد الشاب الفلسطيني خالد ماهر نوفل، من أبناء بلدة راس كركر، غرب رام الله.
وقالت الجبهة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن الجريمة النكراء، تؤكد مرة أخرى مدى تغول عصابات المستوطنين، وتصعيدها عمليات الاعتداء والقتل العمد للمواطنين الفلسطينيين العزل.
وأضافت: أن الشهيد خالد ماهر نوفل، وبشهادة الصحافة الاسرائيلية، كان أعزل، وهو يتفقد املاك عائلته في جبل الريسان، الذي يعمل المستوطنون في «حفات سدية افرايم» على التوسع فيه، والتهام المزيد من أرض رأس كركر، وكفر نعمة، وخربتا.
وقالت: إن عصابات المستوطنين ما كان لها أن تتغول في اعتداءاتها على أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية لولا تواطؤ قوات الاحتلال، والقضاء الإسرائيلي، وانحياز المؤسسات الإسرائيلية بكل طاقاتها لصالح المستوطنين.
وحذرت الجبهة من تصاعد الأعمال العدوانية وجرائم الاحتلال والاستيطان، في ظل صمت إسرائيلي مكشوف، بعد أن انطلقت الحملة الإنتخابية في دولة الاحتلال، وتنافس لوائح اليمين واليمين المتطرف على كسب أصوات عصابات المستوطنين

التعليقات