مستوطن يعتدي على الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية في القدس المحتلة

مستوطن يعتدي على الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية في القدس المحتلة
رام الله - دنيا الوطن
أظهرت تسجيلات كاميرات مراقبة مثبتة على أحد أبواب الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية في منطقة المصرارة وسط القدس المحتلة، مساء الخميس، اعتداء مستوطن على الكنيسة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنا اعتدى على الكنيسة، الليلة قبل الماضية، بعد أن حطم قفل أحد أبوابها وكاميرا منصوبة في المكان.

وأدان رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس رمزي خوري، الاعتداء الذي نفذه المستوطن على الكنيسة.

وقال خوري: "إن استمرار الإفلات من المحاسبة والعقاب للمعتدين المستوطنين والمتطرفين اليهود على دور العبادة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس خاصة، ينذر بحرب دينية لن يسلم من تبعاتها أحد، خاصة في ظل توفير الغطاء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وحمل خوري سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تصاعد هذه الاعتداءات على الكنائس والمساجد في القدس وفي مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة دون أي رادع، معتبرا ذلك نذير خطر أكبر قادم، في ظل تذرع حكومة الاحتلال واختلاق الأعذار لتبرئة المتهمين في كل اعتداء.

وشدد خوري "على أن هذا التغاضي عن تلك الجرائم لن يثني شعب فلسطين الصامد والمرابط عن الدفاع عن مقدساته الإسلامية والمسيحية".

وكان قد اقتحم مستوطن، منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كنيسة الجثمانية قرب جبل الزيتون بالقدس المحتلة، وسكب وقودا وحاول إضرام النيران في بعض المقاعد الموجودة.

وتصدى المواطنون في حينه للمستوطن وأفشلوا محاولته بالاعتداء على الكنيسة، فيما اقتادت قوات الاحتلال المستوطن معها بعد وصولها للمكان.

ولا تخلو دور العبادة والمساجد والمقدسات من اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة، من خلال الاقتحامات والتدنيس والحرق والهدم، في استهداف لكل ما هو فلسطيني دون مراعاة لأي حرمة لهذه الأماكن.

التعليقات