أبو هولي يدعو (أونروا) للتحرك باتجاه حث المانحين على تقديم تمويل إضافي
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها، تجاه وكالة الغوث الدولية (أونروا) بحل أزمتها المالية والتحرك باتجاه تأمين موازنة ثابتة ومستقرة قابلة للتنبؤ.
وأضاف أبو هولي خلال اجتماع، نائب المفوض العام (أونروا) ليني ستينيث، مع ممثلي الدول المضيفة (فلسطين، الأردن، سوريا، لبنان) بالإضافة لمصر مساء اليوم (الأربعاء) على خاصية الزووم" ان عدم استقرار موازنة (أونروا) واستمرار العجز المالي فيها، بات مبعث قلق لدى مجتمع اللاجئين، والموظفين العاملين في (أونروا) الذي يزيد عددهم عن 28 ألف موظف".
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها، تجاه وكالة الغوث الدولية (أونروا) بحل أزمتها المالية والتحرك باتجاه تأمين موازنة ثابتة ومستقرة قابلة للتنبؤ.
وأضاف أبو هولي خلال اجتماع، نائب المفوض العام (أونروا) ليني ستينيث، مع ممثلي الدول المضيفة (فلسطين، الأردن، سوريا، لبنان) بالإضافة لمصر مساء اليوم (الأربعاء) على خاصية الزووم" ان عدم استقرار موازنة (أونروا) واستمرار العجز المالي فيها، بات مبعث قلق لدى مجتمع اللاجئين، والموظفين العاملين في (أونروا) الذي يزيد عددهم عن 28 ألف موظف".
ولفت إلى أن الوضع المالي، وفق معطيات (أونروا) ليس جيداً في ظل الحديث عن توقعات العجز المالي في موازنتها للعام 2021 بقيمة بـ 241 مليون دولار، وأن الأموال المتوفرة لديها ستغطي فقط رواتب شهر شباط/ فبراير، ما يفيد بعدم توفر المال لـ (أونروا) لتغطية رواتب شهر آذار/ مارس مما يشكل خطورة على خدمات (أونروا) وعلى مجتمع اللاجئين".
وبحث اللقاء، وفق أبو هولي موازنة (أونروا) للعام 2021 والتي تقدر بـ 1.3 مليار دولار، والوضع المالي الحرج (أونروا) في ظل توقعات العجز المالي التي تقدر بـ 241 مليون دولار.
وتابع: "إن تقديم بعض الدول المانحة التزاماتها المالية، تأتي في إطار الحلول المؤقتة التي ساهمت في تمكين (أونروا) من صرف رواتب موظفيها عن شهري كانون الثاني/ يناير، بالإضافة الى تغطية رواتب شهر شباط/ فبراير الجاري، مؤكداً على أن الحلول المؤقتة ليس علاجاً لحل أزمات (أونروا) المتكررة مما يستوجب وضع استراتيجية واضحة لضمان التمويل الثابت (أونروا) القابل للتنبؤ".
ورفض أبو هولي تجميد (أونروا) ملئ شواغر 500 وظيفية تخدم البرامج التعليمية والصحية وتخفيض ما نسبته 10% من موازنتها للعام 2021، مؤكداً على ضرورة التحرك باتجاه حث المانحين على تقديم تمويل إضافي وتوسيع قاعدة المانحين من خلال البحث عن شركاء و ممولين جدد.
وطالب (أونروا) بتوضيح تفاصيل دقيقة حول موازنات الطوارئ للاجئين الفلسطينيين في سوريا وفلسطين وموازنة المشاريع بالإضافة الى موازنة الطوارئ لمواجهة جائحة (كورونا) لافتاً الى ان ما تم تقديمه في الإحاطة المالية يحيطه الغموض حول توقعات حجم استجابة المانحين لهذه الموازنات الطارئة التي يعتمد عليها اللاجئون في سوريا ولبنان وفلسطين.
ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي صوتت بأغلبية ساحقة وكبيرة على تجديد ولاية عمل (أونروا) وفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302 والذي يعد دعماً سياسياً من المجتمع الدولي (أونروا) ما يحمله من دلالات سياسية على دعم قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم العادل والمشروع في العودة الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً لما ورد في القرار 194 الى استكماله بالدعم المالي الذي سيحافظ على الوكالة الأممية (أونروا) واستمرارية خدماتها المقدمة الى ما يربو عم 5.6 مليون لاجئ فلسطيني.
وأكد على ضرورة التحرك السريع لحث المانحين في رفع سقف تعهداتهم والتزاماتهم المالية لسد فجوة العجز المالي المتوقع في الاشهر الثلاثة القادمة (مارس- حزيران)، وعدم الانتظار الى حين انعقاد المؤتمر الدولي للمانحين المزمع عقدها في حزيران/ يونيو القادم لحشد الموارد المالية لـ (أونروا).
وشدد على أن المؤتمر الدولي للمانحين مهم، ونعوّل عليه كثيراً في تمكين (أونروا) من الخروج من الدوامة المتكررة للعجز المالي وتحقيق التمويل الدائم والمستدام لـ(أونروا) منوهاً في الوقت ذاته الى ان هناك حالة من القلق باتت تسود مجتمع اللاجئين حول تداعيات التأجيل المتكررة لانعقاد المؤتمر لتطرح تساؤلات عن تداعيات ذلك.
وقدمت نائب مفوض عام (أونروا) ليني ستينيث احاطة عن موازنة (أونروا) للعام 2021، والتحديات التي تواجه عملها في ضعف التدفق المالي من المانحين وتوقعات بوجود عجز مالي بقيمة 241 مليون دولار ولجوء (أونروا) الى تخفيض موازنتها بنسبة 10 % كإجراء مؤقت لحين قراءة أوسع للالتزامات المالية من المانحين.
ومن جهتهم، رفض ممثلو الدول المضيفة، قرار تخفيض الموازنة بنسبة 10% وان (أونروا) مطالبة بالتحرك باتجاه حشد الموارد المالية لموازنتها، وليس تقليص موازنتها.
وحضر الاجتماع إلى جانب أبو هولي مدير عام دائرة شؤون اللاجئين، أحمد حنون ومدير عام الإعلام والعلاقات العامة بدائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة رامي المدهون ومدير دائرة شؤون اللاجئين في الأردن احمد إسماعيل وعن المملكة الأردنية الهاشمية مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية بوزارة الخارجية الأردنية المهندس رفيق خرفان، وعن الجمهورية السورية مدير عام الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب على مصطفى، وعن الجمهورية اللبنانية رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني الوزير حسن منيمنة، وعن جمهورية مصر العربية سفيرها بالأردن شريف كامل.
وبحث اللقاء، وفق أبو هولي موازنة (أونروا) للعام 2021 والتي تقدر بـ 1.3 مليار دولار، والوضع المالي الحرج (أونروا) في ظل توقعات العجز المالي التي تقدر بـ 241 مليون دولار.
وتابع: "إن تقديم بعض الدول المانحة التزاماتها المالية، تأتي في إطار الحلول المؤقتة التي ساهمت في تمكين (أونروا) من صرف رواتب موظفيها عن شهري كانون الثاني/ يناير، بالإضافة الى تغطية رواتب شهر شباط/ فبراير الجاري، مؤكداً على أن الحلول المؤقتة ليس علاجاً لحل أزمات (أونروا) المتكررة مما يستوجب وضع استراتيجية واضحة لضمان التمويل الثابت (أونروا) القابل للتنبؤ".
ورفض أبو هولي تجميد (أونروا) ملئ شواغر 500 وظيفية تخدم البرامج التعليمية والصحية وتخفيض ما نسبته 10% من موازنتها للعام 2021، مؤكداً على ضرورة التحرك باتجاه حث المانحين على تقديم تمويل إضافي وتوسيع قاعدة المانحين من خلال البحث عن شركاء و ممولين جدد.
وطالب (أونروا) بتوضيح تفاصيل دقيقة حول موازنات الطوارئ للاجئين الفلسطينيين في سوريا وفلسطين وموازنة المشاريع بالإضافة الى موازنة الطوارئ لمواجهة جائحة (كورونا) لافتاً الى ان ما تم تقديمه في الإحاطة المالية يحيطه الغموض حول توقعات حجم استجابة المانحين لهذه الموازنات الطارئة التي يعتمد عليها اللاجئون في سوريا ولبنان وفلسطين.
ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي صوتت بأغلبية ساحقة وكبيرة على تجديد ولاية عمل (أونروا) وفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302 والذي يعد دعماً سياسياً من المجتمع الدولي (أونروا) ما يحمله من دلالات سياسية على دعم قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم العادل والمشروع في العودة الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً لما ورد في القرار 194 الى استكماله بالدعم المالي الذي سيحافظ على الوكالة الأممية (أونروا) واستمرارية خدماتها المقدمة الى ما يربو عم 5.6 مليون لاجئ فلسطيني.
وأكد على ضرورة التحرك السريع لحث المانحين في رفع سقف تعهداتهم والتزاماتهم المالية لسد فجوة العجز المالي المتوقع في الاشهر الثلاثة القادمة (مارس- حزيران)، وعدم الانتظار الى حين انعقاد المؤتمر الدولي للمانحين المزمع عقدها في حزيران/ يونيو القادم لحشد الموارد المالية لـ (أونروا).
وشدد على أن المؤتمر الدولي للمانحين مهم، ونعوّل عليه كثيراً في تمكين (أونروا) من الخروج من الدوامة المتكررة للعجز المالي وتحقيق التمويل الدائم والمستدام لـ(أونروا) منوهاً في الوقت ذاته الى ان هناك حالة من القلق باتت تسود مجتمع اللاجئين حول تداعيات التأجيل المتكررة لانعقاد المؤتمر لتطرح تساؤلات عن تداعيات ذلك.
وقدمت نائب مفوض عام (أونروا) ليني ستينيث احاطة عن موازنة (أونروا) للعام 2021، والتحديات التي تواجه عملها في ضعف التدفق المالي من المانحين وتوقعات بوجود عجز مالي بقيمة 241 مليون دولار ولجوء (أونروا) الى تخفيض موازنتها بنسبة 10 % كإجراء مؤقت لحين قراءة أوسع للالتزامات المالية من المانحين.
ومن جهتهم، رفض ممثلو الدول المضيفة، قرار تخفيض الموازنة بنسبة 10% وان (أونروا) مطالبة بالتحرك باتجاه حشد الموارد المالية لموازنتها، وليس تقليص موازنتها.
وحضر الاجتماع إلى جانب أبو هولي مدير عام دائرة شؤون اللاجئين، أحمد حنون ومدير عام الإعلام والعلاقات العامة بدائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة رامي المدهون ومدير دائرة شؤون اللاجئين في الأردن احمد إسماعيل وعن المملكة الأردنية الهاشمية مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية بوزارة الخارجية الأردنية المهندس رفيق خرفان، وعن الجمهورية السورية مدير عام الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب على مصطفى، وعن الجمهورية اللبنانية رئيس لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني الوزير حسن منيمنة، وعن جمهورية مصر العربية سفيرها بالأردن شريف كامل.

التعليقات