الاحتلال ينقل الأسير المقدسي "أيمن سدر" لمستشفى (سجن الرملة)
رام الله - دنيا الوطن
أقدمت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، على نقل الأسير المقدسي، أيمن سدر (54 عاماً) من مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي إلى مستشفى (سجن الرملة)، بعد تفاقم وضعه الصحي بسبب إصابته بفيروس (كورونا).
وبتاريخ 26/1/2021 كانت إدارة سجون الاحتلال، نقلت الأسير سدر من سجن (رامون) إلى المستشفى، بعد تراجع حالته الصحية نتيجة إصابته بفيروس (كورونا).
وفي وقت سابق، حذر مكتب إعلام الأسرى، من تدهور الأوضاع الصحية للأسرى المصابين بفيروس (كورونا) في قسم 8 بسجن (ريمون).
وأكد المكتب، أن أوضاع الأسرى في قسم 8 بسجن (ريمون) صعبة للغاية، ولا يتلقون العلاجات الطبية المناسبة، حيث تمنع إدارة سجون الاحتلال، توفير الفيتامينات والمدعمات الطبية اللازمة للأسرى المصابين بـ (كورونا).
وأشار المكتب إلى أن إدارة سجون الاحتلال، تفرض أجواء نفسية صعبة على الأسرى المصابين بـ (كورونا).
يشار إلى أنه وبتاريخ 13/5/2020 أنهى الأسير سدر (53 عاماً) عامه الخامس والعشرين في سجون الاحتلال، ودخل عامه السادس والعشرين على التوالي في سجون الاحتلال، وهو أحد عمداء الأسرى.
وكانت قوات الاحتلال، اعتقلت سدر على (معبر بيت حانون) خلال عودته من قطاع غزة بتاريخ 13/5/1995، ونقل إلى مركز تحقيق المسكوبية، حيث تعرض هناك لتحقيق عنيف، استمر لأكثر من 5 شهور، وكان يصنفه الاحتلال بأنه من أخطر الأسرى، ولديه معلومات حول عمليات استشهادية قادمة، لذلك استخدم معه كل وسائل التعذيب المحرمة دولياً.
ووجهت سلطات الاحتلال للأسير سدر عدة تهم، أبرزها الانتماء إلى كتائب القسام، وتقديم معلومات وخرائط لأماكن لاستخدامها في تنفيذ عمليات استشهادية، وتسهيل مهمة وصولهم إلى أماكن تنفيذها.
وقد أصدرت بحقه محاكم الاحتلال، حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، إضافة إلى 20 عاماً، وتم زيادة خمس سنوات أخرى على حكم الأسير بحجة إدانته بتهم جديدة خلال وجوده في السجن، وقام الاحتلال بإغلاق منزله بقرية أبو ديس بالقدس بالباطون المسلح، منذ بداية الاعتقال.
وقد تنقل الأسير سدر خلال فترة اعتقاله الطويلة في السجون كافة ويقبع حالياً في سجن (رامون الصحراوي)، وهو متزوج وأب لابن واحد، كان عمره 4 شهور حين اعتقاله، والآن أصبح عمره 25 عاماً، ورفض الاحتلال الإفراج عنه ضمن صفقة "وفاء الأحرار".
أقدمت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، على نقل الأسير المقدسي، أيمن سدر (54 عاماً) من مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي إلى مستشفى (سجن الرملة)، بعد تفاقم وضعه الصحي بسبب إصابته بفيروس (كورونا).
وبتاريخ 26/1/2021 كانت إدارة سجون الاحتلال، نقلت الأسير سدر من سجن (رامون) إلى المستشفى، بعد تراجع حالته الصحية نتيجة إصابته بفيروس (كورونا).
وفي وقت سابق، حذر مكتب إعلام الأسرى، من تدهور الأوضاع الصحية للأسرى المصابين بفيروس (كورونا) في قسم 8 بسجن (ريمون).
وأكد المكتب، أن أوضاع الأسرى في قسم 8 بسجن (ريمون) صعبة للغاية، ولا يتلقون العلاجات الطبية المناسبة، حيث تمنع إدارة سجون الاحتلال، توفير الفيتامينات والمدعمات الطبية اللازمة للأسرى المصابين بـ (كورونا).
وأشار المكتب إلى أن إدارة سجون الاحتلال، تفرض أجواء نفسية صعبة على الأسرى المصابين بـ (كورونا).
يشار إلى أنه وبتاريخ 13/5/2020 أنهى الأسير سدر (53 عاماً) عامه الخامس والعشرين في سجون الاحتلال، ودخل عامه السادس والعشرين على التوالي في سجون الاحتلال، وهو أحد عمداء الأسرى.
وكانت قوات الاحتلال، اعتقلت سدر على (معبر بيت حانون) خلال عودته من قطاع غزة بتاريخ 13/5/1995، ونقل إلى مركز تحقيق المسكوبية، حيث تعرض هناك لتحقيق عنيف، استمر لأكثر من 5 شهور، وكان يصنفه الاحتلال بأنه من أخطر الأسرى، ولديه معلومات حول عمليات استشهادية قادمة، لذلك استخدم معه كل وسائل التعذيب المحرمة دولياً.
ووجهت سلطات الاحتلال للأسير سدر عدة تهم، أبرزها الانتماء إلى كتائب القسام، وتقديم معلومات وخرائط لأماكن لاستخدامها في تنفيذ عمليات استشهادية، وتسهيل مهمة وصولهم إلى أماكن تنفيذها.
وقد أصدرت بحقه محاكم الاحتلال، حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، إضافة إلى 20 عاماً، وتم زيادة خمس سنوات أخرى على حكم الأسير بحجة إدانته بتهم جديدة خلال وجوده في السجن، وقام الاحتلال بإغلاق منزله بقرية أبو ديس بالقدس بالباطون المسلح، منذ بداية الاعتقال.
وقد تنقل الأسير سدر خلال فترة اعتقاله الطويلة في السجون كافة ويقبع حالياً في سجن (رامون الصحراوي)، وهو متزوج وأب لابن واحد، كان عمره 4 شهور حين اعتقاله، والآن أصبح عمره 25 عاماً، ورفض الاحتلال الإفراج عنه ضمن صفقة "وفاء الأحرار".

التعليقات