الاحتلال يتلف محاصيل المواطنين ويعرضهم للخطر بتدريباته العسكرية بمسافر يطا
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تدريباتها العسكرية على أراضي المواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل، ما أدى إلى اتلاف محاصيلهم الشتوية.
وأفاد منسق لجان الحماية والصمود فؤاد العمور، بأن التدريبات العسكرية في هذه المنطقة تأتي استباقا للقضية التي رفعها المواطنون ضد الاحتلال احتجاجا على استباحة أراضيهم والضرر الذي لحق بمزروعاتهم الزراعية.
وأشار العمور إلى أن الاحتلال حوّل هذه المنطقة بسبب التدريبات المتواصلة إلى ساحة حرب، وتسبب بأضرار نفسية في نفوس المواطنين لا سيما الأطفال.
ويسعى الاحتلال ومستوطنوه من خلال انتهاكاتهم المتواصلة لتضييق الخناق على سكان يطا والمسافر، لإجبار السكان والمزارعين على ترك منازلهم وأراضيهم، التي تعتبر مطمعا لحكومة الاحتلال التي تسعى إلى السيطرة عليها لصالح الاستيطان.
وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.
وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تدريباتها العسكرية على أراضي المواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل، ما أدى إلى اتلاف محاصيلهم الشتوية.
وأفاد منسق لجان الحماية والصمود فؤاد العمور، بأن التدريبات العسكرية في هذه المنطقة تأتي استباقا للقضية التي رفعها المواطنون ضد الاحتلال احتجاجا على استباحة أراضيهم والضرر الذي لحق بمزروعاتهم الزراعية.
وأشار العمور إلى أن الاحتلال حوّل هذه المنطقة بسبب التدريبات المتواصلة إلى ساحة حرب، وتسبب بأضرار نفسية في نفوس المواطنين لا سيما الأطفال.
ويسعى الاحتلال ومستوطنوه من خلال انتهاكاتهم المتواصلة لتضييق الخناق على سكان يطا والمسافر، لإجبار السكان والمزارعين على ترك منازلهم وأراضيهم، التي تعتبر مطمعا لحكومة الاحتلال التي تسعى إلى السيطرة عليها لصالح الاستيطان.
وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.
وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

التعليقات