تيسير خالد: نتنياهو يتصرف مع الإدارة الأميركية الجديدة كما لو كانت امتداداً للقديمة
رام الله - دنيا الوطن
حمل تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إدارة الرئيس الأميركي جو يايدن، المسؤولية الكاملة عن النتائج المترتبة على الإجراءات أحادية الجانب، التي ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتخاذها على أبواب انتخابات (كنيست) القادمة في آذار/ مارس المقبل.
جاء ذلك، في ضوء ما تم الكشف عنه من مقربين لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه مستعد لدفع إجراءات الموافقة على البناء الاستيطاني في (عطاروت) شمال القدس مقابل توحيد أحزاب اليمين، وبأن (ليكود) مستعد لتقديم اقتراح بعيد المدى لرئيس حزب (الصهيونية الدينية)، بتسلئيل سموتريتش ورئيس حزب (عوتسما يهوديت) ايتمار بن غفير من أجل توحيدهما قبل موعد إغلاق القوائم في العاشر من شباط/ فيراير الجاري، هدية لقادة هذه الأحزاب اليمينية المتطرفة في مشاريع البناء الاستيطاني في منطقة (عطروت)، إلى جانب مشاريع أفي مناطق متعددة من الضفة الغربية.
وذكر خالد، وزير الخارجية الاميركية الجديد، انتوني بلينكن بتصريحاته حول رفض الإدارة الأميركية الجديدة الإجراءات احادية الجانب، حفاظاً على ما يسمى خيار حل الدولتين، ودعاه الى التصرف بمسؤولية وقرن الأقوال بالأفعال والضغط على بنيامين نتنياهو، الذي يتصرف كما تتصرف عصابات اللصوص والإجرام المنظم مع كل دورة انتخابية (كنيست)، ودفعه لوقف جميع أنشطة إسرائيل الاستيطانية في جميع محافظات الضفة الغربية المحتلة بما فيها محافظة ومدينة القدس، عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، حتى لا يجد العالم نفسه امام سياسة أميركية تشكل افي الجوهر متدادا لسياسة إدارة الرئيس الأميركي السابق ووزير خارجيته اليميني المتطرف والمتصهين، مايك بومبيو، وإن اختلفت معها في المقاربات السياسية اللفظية والشكلية.
حمل تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إدارة الرئيس الأميركي جو يايدن، المسؤولية الكاملة عن النتائج المترتبة على الإجراءات أحادية الجانب، التي ينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتخاذها على أبواب انتخابات (كنيست) القادمة في آذار/ مارس المقبل.
جاء ذلك، في ضوء ما تم الكشف عنه من مقربين لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه مستعد لدفع إجراءات الموافقة على البناء الاستيطاني في (عطاروت) شمال القدس مقابل توحيد أحزاب اليمين، وبأن (ليكود) مستعد لتقديم اقتراح بعيد المدى لرئيس حزب (الصهيونية الدينية)، بتسلئيل سموتريتش ورئيس حزب (عوتسما يهوديت) ايتمار بن غفير من أجل توحيدهما قبل موعد إغلاق القوائم في العاشر من شباط/ فيراير الجاري، هدية لقادة هذه الأحزاب اليمينية المتطرفة في مشاريع البناء الاستيطاني في منطقة (عطروت)، إلى جانب مشاريع أفي مناطق متعددة من الضفة الغربية.
وذكر خالد، وزير الخارجية الاميركية الجديد، انتوني بلينكن بتصريحاته حول رفض الإدارة الأميركية الجديدة الإجراءات احادية الجانب، حفاظاً على ما يسمى خيار حل الدولتين، ودعاه الى التصرف بمسؤولية وقرن الأقوال بالأفعال والضغط على بنيامين نتنياهو، الذي يتصرف كما تتصرف عصابات اللصوص والإجرام المنظم مع كل دورة انتخابية (كنيست)، ودفعه لوقف جميع أنشطة إسرائيل الاستيطانية في جميع محافظات الضفة الغربية المحتلة بما فيها محافظة ومدينة القدس، عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، حتى لا يجد العالم نفسه امام سياسة أميركية تشكل افي الجوهر متدادا لسياسة إدارة الرئيس الأميركي السابق ووزير خارجيته اليميني المتطرف والمتصهين، مايك بومبيو، وإن اختلفت معها في المقاربات السياسية اللفظية والشكلية.

التعليقات