الاوقاف: 20 اقتحاما للمسجد الاقصى وهدم مسجد خلال يناير

رام الله - دنيا الوطن
واصل الاحتلال سياسته باغلاق مدينة القدس، وتقييد اعداد المصلين بالمسجد الاقصى، بالوقت الذي يسمح لقطعان مستوطنيه من اقتحام المسجد الاقصى وتحت حرابه، حيث اقتحم المسجد الاقصى خلال كانون الثاني الماضي( 22) اقتحاما، وواصل الاحتلال تعديه على المسجد الابراهيمي مانعا رفع الاذان (   50  ) وقتا ، وشهد هذا الشهر هدم وتجريف مسجد أم قُصّة بمسافر يطا.

واستغل الاحتلال جائحة كورونا  للحد من اعدادا المصلين بالمسجد الاقصى  والمسجد الابراهيمي خاصة ايام الجمع،وعرضت ما تسمى "جماعات الهيكل" على حكومة الاحتلال مقترحا لعرضه على الأوقاف الإسلامية في القدس، لتفكيك مسجد قبة الصخرة لإقامة "الهيكل المزعوم"،ونشط متطرفون في أداء صلوات وطقوس تلمودية في الساحات الشرقية للمسجد الأقصى، وتكرار التوقف هناك، بحجة الاستراحة،وطالبت جماعات متطرفة، ببناء مدرسة تلمودية في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى؛ "لتسهيل عمليات اقتحام الأقصى، وأداء الطقوس التلمودية فيها".

وفي تعدخطير ،قدم مساحون إسرائيليون بحماية شرطة الاحتلال، على إجراء اعمال مسح وأخذ قياسات في باحات المسجد الأقصى وفي صحن قبة الصخرة، وشهد هذا الشهر  قيام عناصر وضباط من الوحدات الخاصة بشرطة بمنع طواقم لجنة الإعمار التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية، من تنفيذ أعمال الصيانة والترميم في كافة أقسام المسجد الأقصى المبارك.

وعلى مسار اعمال الحفريات والتهويد ،واصلت سلطات  الاحتلال أعمال  الحفريات لتنفيذ مشاريعها داخل ساحات البراق

وأكد وكيل وزارة الاوقاف حسام أبو الرب، ان جميع المحاولات الإسرائيلية الرامية لتغيير هوية البلدة القديمة للقدس المحتلة وطابعها، وخصوصاً المسجد الاقصى، لن تنجح بفعل الصمود الأسطوري لأبناء شعبنا، محذرا في الوقت نفسه من سياسة الاحتلال في تزايد الاقتحامات، وازدياد وتيرة التهويد والحفريات، والتدخل بشؤون المسجد الاقصى، والابراهيمي .

ومنع الاحتلال رفع الاذان في الحرم الابراهيمي 50 وقتا  وفي تعد اخر منع الاحتلال ، لجنة اعمار الخليل من استكمال ترميم الحرم الابراهيمي،  ومدد إغلاق الحرم 5 أيام أخرى بحجة مواجهة فيروس كورونا. بعدما اغلقه في وقت سابق لمدة 15 يوما