"الأوقاف" والصليب الأحمر توقعان اتفاقية لتدريب موظفي الوزارة
رام الله - دنيا الوطن
وقعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم، اتفاقية لتدريب الأئمة والخطباء "لإنشاء نموذج تدريب إلكتروني، حول الشريعة الإسلامية، والقانون الدولي الإنساني"، وذلك في مقر الوزارة.

وقعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم، اتفاقية لتدريب الأئمة والخطباء "لإنشاء نموذج تدريب إلكتروني، حول الشريعة الإسلامية، والقانون الدولي الإنساني"، وذلك في مقر الوزارة.
ووقع الاتفاقية عن الوزارة، الوكيل حسام أبو الرب، وعن الصليب الأحمر، اناستازيا اسيوك، بحضور الوكلاء المساعدين والمدراء العامين، وبلال الشريف، مسؤول إعلامي للصليب الأحمر، لجنوب الضفة الغربية.
ورحب أبو الرب، بوفد الصليب الأحمر، مثمناً التعاون فيما بينهما، وقدم شرحاً عن طبيعة عمل وزارة الأوقاف ورسالتها رسالة الدين الحنيف، مبيناً أن الإسلام دين الرحمة والعدالة والحرية، وخصت الشريعة الإسلامية العديد من الأبواب لما فيه صالح الإنسانية والبشرية، وخاصة وقت الحروب، وكيفية تعامل الإسلام بحل النزاعات، وتجنب الويلات.
وقدمت اسيوك، نبذة عن طبيعة عمل الصليب الأحمر الدولي، ومهمته في حماية الضحايا في النزاع المسلح، وحالات العنف الأخرى، معربة عن امتنانها للتعاون المشترك مع الوزارة، وكل ما من شأنه خدمة السلم والاستقرار.
ونصت الاتفاقية على طبيعة التدريب الإلكتروني، الذي سيجري بالمرحلة الأولى للائمة والخطباء، وفي مرحلته الثانية لجميع العاملين، وسيتم تحديد الموقع الإلكتروني للوزارة للسماح بإدماج النموذج الإلكتروني فيه، بحيث يتمكن المتدربون من تسجيل الدخول والتدريب في الأوقات المناسبة لهم، وستتناول الدورات حماية المهام الطبية، والجثامين، والوصمة في الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني.
وستكون دائرة التدريب بالوزارة، المسؤولة عن المتابعة والتنسيق بين المتدربين ومديرياتهم الميدانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتم الاتفاق على اختيار أئمة نابلس، الذين حضروا ورشة سابقة لتلقي هذا التدريب.
ورحب أبو الرب، بوفد الصليب الأحمر، مثمناً التعاون فيما بينهما، وقدم شرحاً عن طبيعة عمل وزارة الأوقاف ورسالتها رسالة الدين الحنيف، مبيناً أن الإسلام دين الرحمة والعدالة والحرية، وخصت الشريعة الإسلامية العديد من الأبواب لما فيه صالح الإنسانية والبشرية، وخاصة وقت الحروب، وكيفية تعامل الإسلام بحل النزاعات، وتجنب الويلات.
وقدمت اسيوك، نبذة عن طبيعة عمل الصليب الأحمر الدولي، ومهمته في حماية الضحايا في النزاع المسلح، وحالات العنف الأخرى، معربة عن امتنانها للتعاون المشترك مع الوزارة، وكل ما من شأنه خدمة السلم والاستقرار.
ونصت الاتفاقية على طبيعة التدريب الإلكتروني، الذي سيجري بالمرحلة الأولى للائمة والخطباء، وفي مرحلته الثانية لجميع العاملين، وسيتم تحديد الموقع الإلكتروني للوزارة للسماح بإدماج النموذج الإلكتروني فيه، بحيث يتمكن المتدربون من تسجيل الدخول والتدريب في الأوقات المناسبة لهم، وستتناول الدورات حماية المهام الطبية، والجثامين، والوصمة في الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني.
وستكون دائرة التدريب بالوزارة، المسؤولة عن المتابعة والتنسيق بين المتدربين ومديرياتهم الميدانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتم الاتفاق على اختيار أئمة نابلس، الذين حضروا ورشة سابقة لتلقي هذا التدريب.


التعليقات