"العربية الفلسطينية" تصدر بياناً بالذكرى السنوية الرابعة لرحيل أمينها العام جميل شحادة
رام الله - دنيا الوطن
يصادف اليوم الذكرى السنوية الرابعة لرحيل القائد الوطني والقومي "جميل شحادة" الامين العام الراحل للجبهة العربية الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لنجدد العهد والقسم على مواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف التي قضى من اجلها الشهداء وبذل القائد الراحل حياته من اجل تحقيقها، فلم يكن "ابو خالد" مناضلاً عادياً، بل مناضلاً تميز بالعديد من الصفات التي تجعل منه رمزاً وطنياً لشعبنا، فقد آمن بمنظمة التحرير الفلسطينية بيتاً لكل الفلسطينيين وجامعاً لكل الطاقات الوطنية، وكان احد أبنائها البررة وعضواً في لجنتها التنفيذية، جاب المنافي مدافعاً عن حقوق شعبنا، وعرفته كل ساحات النضال بقوته وبصلابته، وبإصراره، وبعطائه الذي لا ينضب، كان دائم العمل لا مجال عنده للراحة، يوصل الليل بالنهار، دائم الحضور والوجود، تتفتق ذهنيته بأمثل الحلول لأعقد المشكلات، واتسع صدره للجميع، لمن يختلفون معه أكثر ممن يتفقون، مما جعله رمزاً وحدويا يلتف حوله الجميع ويلتقي بحضوره الجميع.
يا جماهير شعبنا المناضل:
تأتي ذكرى رحيل القائد " جميل شحادة" أحد رموزنا الوطنية، في ظل مرحلة دقيقة تمر على شعبنا وقضيته، وتحديات صعبة شكلت واقعاً جديداً على منطقتنا والعالم وموجة تطبيع مع الاحتلال كانت بمثابة طعنة غادرة في خاطرة نضالنا الوطني وحقوقنا الثابتة، التي يستغلها الاحتلال ليواصل عدوانه وعدائه على شعبنا وأرضه وحقوقه وثوابته ومقدساته المسيحية والاسلامية، ويواصل حصاره الظالم على شعبنا في قطاع غزة ويبقي على الحواجز التي تقطع أوصال مدننا وقرانا في الضفة الغربية وحملات المداهمة والاعتقالات اليومية، بالإضافة إلى مشاريع التهويد المستمرة لمدينة القدس والضفة الغربية وتشجيع قطعان مستوطنيه على التعدي على أهلنا وأرضنا ومقدساتنا، وامام هذه الظروف وفي ذكرى رحيل أميننا العام ما احوجنا إلى مواصلة الدرب الذي بدأها وان نعمل على انجاز ما طالب به دوماً من توحيد للصفوف وحشد للهمم والتفاف حول البرنامج الوطني الذي يصون الثوابت ويحافظ على ما حققه شعبنا طوال سنوات نضاله بفضل تضحياته الجسام وعطاءه اللامحدود ووحدته التي كان يصفها رحمه الله بالسد المنيع أمام كل المحاولات والمؤامرات التي سعت إلى الانتقاص من حقوقنا الثابتة واستطاعت وبالرغم من الاختلال الكبير في موازين القوى لمصلحة العدو، إلا أننا استطعنا أن نبقى محافظين على قضيتنا الوطنية وطرحها بقوة على العالم الذي بات يدرك أن السلام والأمن لن يتحقق في المنطقة ما لم ينعم شعبنا بحقوقه كاملة، مؤكدين أن الانتخابات العامة هي استحقاق وطني وبوابة هامة لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ومدخلاً لاستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام في إطار تجديد الشرعية الفلسطينية ومعالجة كافة الاثار الكارثية التي نتجت عن الانقسام طوال السنوات الماضية، والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل الوطني تنصهر فيها طاقات الكل الوطني من أجل مواجهة التحديات الجسام.
إننا ونحن نحيي ذكرى رحيل القائد "جميل شحادة" فإننا نجدد العهد والقسم لروحه الطاهرة ومن خلاله لأرواح كافة شهداء شعبنا وثورتنا بان نبقى على ذات الاهداف التي قضوا في سبيلها وكرسوا حياتهم من اجل تحقيقها.
أصدرت الجبهة العربية الفلسطينية بياناً في الذكرى السنوية الرابعة لرحيل القائد الوطني جميل شحادة.
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
يا جماهير شعبنا المناضل:
تأتي ذكرى رحيل القائد " جميل شحادة" أحد رموزنا الوطنية، في ظل مرحلة دقيقة تمر على شعبنا وقضيته، وتحديات صعبة شكلت واقعاً جديداً على منطقتنا والعالم وموجة تطبيع مع الاحتلال كانت بمثابة طعنة غادرة في خاطرة نضالنا الوطني وحقوقنا الثابتة، التي يستغلها الاحتلال ليواصل عدوانه وعدائه على شعبنا وأرضه وحقوقه وثوابته ومقدساته المسيحية والاسلامية، ويواصل حصاره الظالم على شعبنا في قطاع غزة ويبقي على الحواجز التي تقطع أوصال مدننا وقرانا في الضفة الغربية وحملات المداهمة والاعتقالات اليومية، بالإضافة إلى مشاريع التهويد المستمرة لمدينة القدس والضفة الغربية وتشجيع قطعان مستوطنيه على التعدي على أهلنا وأرضنا ومقدساتنا، وامام هذه الظروف وفي ذكرى رحيل أميننا العام ما احوجنا إلى مواصلة الدرب الذي بدأها وان نعمل على انجاز ما طالب به دوماً من توحيد للصفوف وحشد للهمم والتفاف حول البرنامج الوطني الذي يصون الثوابت ويحافظ على ما حققه شعبنا طوال سنوات نضاله بفضل تضحياته الجسام وعطاءه اللامحدود ووحدته التي كان يصفها رحمه الله بالسد المنيع أمام كل المحاولات والمؤامرات التي سعت إلى الانتقاص من حقوقنا الثابتة واستطاعت وبالرغم من الاختلال الكبير في موازين القوى لمصلحة العدو، إلا أننا استطعنا أن نبقى محافظين على قضيتنا الوطنية وطرحها بقوة على العالم الذي بات يدرك أن السلام والأمن لن يتحقق في المنطقة ما لم ينعم شعبنا بحقوقه كاملة، مؤكدين أن الانتخابات العامة هي استحقاق وطني وبوابة هامة لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ومدخلاً لاستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام في إطار تجديد الشرعية الفلسطينية ومعالجة كافة الاثار الكارثية التي نتجت عن الانقسام طوال السنوات الماضية، والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل الوطني تنصهر فيها طاقات الكل الوطني من أجل مواجهة التحديات الجسام.
إننا ونحن نحيي ذكرى رحيل القائد "جميل شحادة" فإننا نجدد العهد والقسم لروحه الطاهرة ومن خلاله لأرواح كافة شهداء شعبنا وثورتنا بان نبقى على ذات الاهداف التي قضوا في سبيلها وكرسوا حياتهم من اجل تحقيقها.

التعليقات