مدير صحة بيت لحم: الطفرة البريطانية أسرع انتشاراً لكن ليست أشد فتكاً
رام الله - دنيا الوطن
صرح مدير صحة محافظة بيت لحم، د.شادي اللحام، بأن وزارة الصحة والأطقم الطبية، ومن خلال متابعتهم للحالة الوبائية، وسير الفيروس والطفرات الجينية حول العالم، توقعت حدوث وتفشي سلالات جديدة لفيروس (كورونا) منذ أشهر.
وتابع اللحام: وعليه، أجرت وزارة الصحة فحوصات تحليل لعينات عشوائية لمصابين لتحديد سلالة الفيروس؛ لنخرج بنتائج إصابة 28 مواطناً في الضفة، منهم إصابتان في محافظة بيت لحم بالطفرة البريطانية.
وأكد مدير صحة بيت لحم، بأن هذه التوقعات، جاءت بناءً على طبيعة انتشار الفيروسات علميا، فالوباء لا حدود له بالانتشار، مؤكداً أن مديرية الصحة في بيت لحم، ستُجري فحوصات أخرى على بعض عينات المصابين في المحافظة لتحديد مدى انتشار الطفرة البريطانية أو أي طفرة أخرى للفيروس في المحافظة.
وبناء على هذه الحالة، طالب مدير صحة بيت لحم أهالي المحافظة بمزيد من الوعي وعدم الانجرار وراء تصريحات غير رسمية حول الطفرة البريطانية، والتسلُّح بمزيد من المسؤولية والالتزام بالإجراءات الوقائية التي أقرتها وزارة الصحة للحد من انتشار فيروس (كورونا) وأي طفرة له، فالإجراءات ذاتها والاعراض التي تظهر على المصابين، هي ذات الأعراض فلا داعي للهلع، لكن ما يميز هذه السلالة من الفيروس انها سريعة الانتشار واكثر عدوى واسرع.
وناشد مدير صحة بيت لحم ، المواطنين وبعد ما يقرب 11 شهراً من انتشار الجائحة في فلسطين، الاستمرار باتباع الإجراءات الوقائية التي من المفترض أنها باتت سلوكاً مجتمعياً يومياً، بارتداء الكمامات والتعقيم والتباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس (كورونا) والطفرة البريطانية الجديدة أو أي طفرة أخرى لهذا الفيروس.
وأوضح اللحام، أن عديد الدول ظهرت لديها طفرات مختلفة من الفيروس، وكانت بالمجمل أكثر قابلية للانتشار وأسرع عدوى من فيروس (كورونا) غير المتحور، والتحور أو التغير في تركيبة الفيروس يحدث بأن يقوم الفيروس بتعديل نفسه بالتالي يتغير سلوكه ويصبح بالغالب أقوى، وفي فيروس (كورونا) المتحور في فلسطين الآن ظهر تغيران رئيسيان هما: "سرعة الانتشار العالية والعدوى الأسرع".
وحول سبب الانتشار الأسرع للفيروس علمياً، أوضح مدير صحة بيت لحم، بأن الطفرات على سطح الفيروس مع التحوّر تُمكنهُ من الالتصاق بفاعلية أكبر بالمستقبلات الموجودة على خلايا جسم الإنسان كالأنف والفم، ما يجعله أكثر عدوى وانتشاراً، فبفحص عينات المصابين بالفيروس المتحور، يظهر عدد أكبر من الخلايا المعدية من المصابين بفيروس (كورونا) غير المتحور، مشيراً إلى توقعات بظهور سلالات متحورة جديدة للفيروس.
صرح مدير صحة محافظة بيت لحم، د.شادي اللحام، بأن وزارة الصحة والأطقم الطبية، ومن خلال متابعتهم للحالة الوبائية، وسير الفيروس والطفرات الجينية حول العالم، توقعت حدوث وتفشي سلالات جديدة لفيروس (كورونا) منذ أشهر.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن التحور وظهور سلالات جديدة لأي فيروس، هو حالة علمية طبيعية متوقعة، وتجعل التحورات من الفيروس، أكثر قوةً ولكن ليست أشد فتكاً.
وتابع اللحام: وعليه، أجرت وزارة الصحة فحوصات تحليل لعينات عشوائية لمصابين لتحديد سلالة الفيروس؛ لنخرج بنتائج إصابة 28 مواطناً في الضفة، منهم إصابتان في محافظة بيت لحم بالطفرة البريطانية.
وأكد مدير صحة بيت لحم، بأن هذه التوقعات، جاءت بناءً على طبيعة انتشار الفيروسات علميا، فالوباء لا حدود له بالانتشار، مؤكداً أن مديرية الصحة في بيت لحم، ستُجري فحوصات أخرى على بعض عينات المصابين في المحافظة لتحديد مدى انتشار الطفرة البريطانية أو أي طفرة أخرى للفيروس في المحافظة.
وبناء على هذه الحالة، طالب مدير صحة بيت لحم أهالي المحافظة بمزيد من الوعي وعدم الانجرار وراء تصريحات غير رسمية حول الطفرة البريطانية، والتسلُّح بمزيد من المسؤولية والالتزام بالإجراءات الوقائية التي أقرتها وزارة الصحة للحد من انتشار فيروس (كورونا) وأي طفرة له، فالإجراءات ذاتها والاعراض التي تظهر على المصابين، هي ذات الأعراض فلا داعي للهلع، لكن ما يميز هذه السلالة من الفيروس انها سريعة الانتشار واكثر عدوى واسرع.
وناشد مدير صحة بيت لحم ، المواطنين وبعد ما يقرب 11 شهراً من انتشار الجائحة في فلسطين، الاستمرار باتباع الإجراءات الوقائية التي من المفترض أنها باتت سلوكاً مجتمعياً يومياً، بارتداء الكمامات والتعقيم والتباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس (كورونا) والطفرة البريطانية الجديدة أو أي طفرة أخرى لهذا الفيروس.
وأوضح اللحام، أن عديد الدول ظهرت لديها طفرات مختلفة من الفيروس، وكانت بالمجمل أكثر قابلية للانتشار وأسرع عدوى من فيروس (كورونا) غير المتحور، والتحور أو التغير في تركيبة الفيروس يحدث بأن يقوم الفيروس بتعديل نفسه بالتالي يتغير سلوكه ويصبح بالغالب أقوى، وفي فيروس (كورونا) المتحور في فلسطين الآن ظهر تغيران رئيسيان هما: "سرعة الانتشار العالية والعدوى الأسرع".
وحول سبب الانتشار الأسرع للفيروس علمياً، أوضح مدير صحة بيت لحم، بأن الطفرات على سطح الفيروس مع التحوّر تُمكنهُ من الالتصاق بفاعلية أكبر بالمستقبلات الموجودة على خلايا جسم الإنسان كالأنف والفم، ما يجعله أكثر عدوى وانتشاراً، فبفحص عينات المصابين بالفيروس المتحور، يظهر عدد أكبر من الخلايا المعدية من المصابين بفيروس (كورونا) غير المتحور، مشيراً إلى توقعات بظهور سلالات متحورة جديدة للفيروس.
ويواجه العالم الآن، ثلاث سلالات متحورة جديدة من فيروس (كورونا) في بريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل، فلنواجهها بمزيد ومزيد من التباعد الاجتماعي والتعقيم وارتداء الكمامات.

التعليقات