جمعية رجال الأعمال تدعو الفصائل لإنجاح لقاء القاهرة وجعل الانتخابات مدخلاً للوحدة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
دعا علي الحايك، رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، الفصائل الفلسطينية، المقرر اجتماعها بالعاصمة المصرية القاهرة لمناقشة ملف الانتخابات، للتحلي بالمسؤولية الوطنية، وتقديم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، لتسهيل وإنجاح هذا العرس الديمقراطي، الذي يمثل مطلباً شعبياً لقرابة 14 مليون فلسطيني في الداخل والخارج.
وطالب في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الفصائل بموقف وطني جامع وموحد، للإعلان عن انطلاق عجلة الانتخابات الفلسطينية، والبدء بخطوات الوحدة الوطنية، وإنهاء جميع المشاكل الفلسطينية، بما يمهد لقيام نظام سياسي قوي وموحد.
وأكد الحايك، بأن الانتخابات والمصالحة، تمثلان طوق النجاة لجميع المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية بفلسطين، والسبيل الأمثل لمواجهة المشاريع التصفوية، وانتزاع الحقوق الوطنية الكاملة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد الحايك على ضرورة العمل التشاركي؛ لرفع الحصار عن غزة، لما يشكله من بارقة أمل لأكثر من مليوني فلسطيني يعانون من ظروف اقتصادية واجتماعية وإنسانية مأساوية منذ 14 عاماً.
وثمن الحايك الدور المحوري لجمهورية مصر العربية، في إنجاز ومتابعة تطبيق أي مسار للمصالحة الفلسطينية، والذي يعكس رؤية القيادة المصرية القوية والمستديمة لحماية الحقوق الفلسطينية، وتحريك الملف السياسي والاقتصادي الفلسطيني، وقطع الطريق عن المخططات الهادفة لفصل غزة عن الضفة.
دعا علي الحايك، رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، الفصائل الفلسطينية، المقرر اجتماعها بالعاصمة المصرية القاهرة لمناقشة ملف الانتخابات، للتحلي بالمسؤولية الوطنية، وتقديم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، لتسهيل وإنجاح هذا العرس الديمقراطي، الذي يمثل مطلباً شعبياً لقرابة 14 مليون فلسطيني في الداخل والخارج.
وطالب في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الفصائل بموقف وطني جامع وموحد، للإعلان عن انطلاق عجلة الانتخابات الفلسطينية، والبدء بخطوات الوحدة الوطنية، وإنهاء جميع المشاكل الفلسطينية، بما يمهد لقيام نظام سياسي قوي وموحد.
وأكد الحايك، بأن الانتخابات والمصالحة، تمثلان طوق النجاة لجميع المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية بفلسطين، والسبيل الأمثل لمواجهة المشاريع التصفوية، وانتزاع الحقوق الوطنية الكاملة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد الحايك على ضرورة العمل التشاركي؛ لرفع الحصار عن غزة، لما يشكله من بارقة أمل لأكثر من مليوني فلسطيني يعانون من ظروف اقتصادية واجتماعية وإنسانية مأساوية منذ 14 عاماً.
وثمن الحايك الدور المحوري لجمهورية مصر العربية، في إنجاز ومتابعة تطبيق أي مسار للمصالحة الفلسطينية، والذي يعكس رؤية القيادة المصرية القوية والمستديمة لحماية الحقوق الفلسطينية، وتحريك الملف السياسي والاقتصادي الفلسطيني، وقطع الطريق عن المخططات الهادفة لفصل غزة عن الضفة.

التعليقات