(معاريف): قطر تعهدت بصرف 30 مليون دولار لغزة حتى نهاية العام.. ومقسمة لثلاثة أغراض
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، أنه في الأشهر الأخيرة، تم الاتفاق على حزمة من المساعدات القطرية لقطاع غزة، لافتة إلى أنه جزء من التفاهمات، فقد تعهدت قطر، بصرف 30 مليون دولار إلى غزة كل شهر، حتى نهاية العام.
وأوضحت، أن الملايين مقسمة إلى ثلاثة أغراض، الأول: تمويل شراء السولار لمحطة الكهرباء بمبلغ 5 ملايين دولار، والثاني: مساعدة الفقراء بمبلغ 10 ملايين دولار، والثالث: دفع رواتب الموظفين بمبلغ 7 ملايين دولار.
وقالت الصحيفة: "في عام 2020 ضخ القطريون 24 مليون دولار شهريًا إلى غزة للأغراض الثلاثة نفسها، لقد أضافوا الآن 6 ملايين شهريًا، على الرغم من انخفاض سعر الوقود في الأسواق، بالنسبة للقطريين، هو مبلغ ضئيل من المال، لكنه بالنسبة لأهل غزة مصدر حياة".
وفي السياق، زعمت الصحيفة الإسرائيلي، أن إسرائيل تخفف من حصارها عن قطاع غزة، وتثبت من جانبها بأن هناك شريكاً لها في غزة"، حيث قالت: "تعمل مؤسسة الجيش، في الأشهر الأخيرة على زيادة تدفق الدولارات من قطر، إلى قطاع غزة من خلال القيام بذلك".
وأضافت: "في قطاع غزة، كل بالون له عنوان وكل تهديد له دافع، وهذه القاعدة لا تنطبق فقط في أوقات الطوارئ، ولكن أيضًا في أيام الهدوء النسبي، سواء أكانت صاخبة أو هادئة، فهي على أي حال ليست من قبيل الصدفة".
وتابعت الصحيفة قائلة: "يجب البحث عن سبب صمت حماس في قناة الاتصالات بين إسرائيل والدوحة في العامين الماضيين، بعيداً عن العناوين الرئيسية، تم إنشاء آلية هادئة في إدارة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في قطر وإسرائيل وحماس ومصر".
وأوضحت، أن الملايين مقسمة إلى ثلاثة أغراض، الأول: تمويل شراء السولار لمحطة الكهرباء بمبلغ 5 ملايين دولار، والثاني: مساعدة الفقراء بمبلغ 10 ملايين دولار، والثالث: دفع رواتب الموظفين بمبلغ 7 ملايين دولار.
وقالت الصحيفة: "في عام 2020 ضخ القطريون 24 مليون دولار شهريًا إلى غزة للأغراض الثلاثة نفسها، لقد أضافوا الآن 6 ملايين شهريًا، على الرغم من انخفاض سعر الوقود في الأسواق، بالنسبة للقطريين، هو مبلغ ضئيل من المال، لكنه بالنسبة لأهل غزة مصدر حياة".
وفي السياق، زعمت الصحيفة الإسرائيلي، أن إسرائيل تخفف من حصارها عن قطاع غزة، وتثبت من جانبها بأن هناك شريكاً لها في غزة"، حيث قالت: "تعمل مؤسسة الجيش، في الأشهر الأخيرة على زيادة تدفق الدولارات من قطر، إلى قطاع غزة من خلال القيام بذلك".
وأضافت: "في قطاع غزة، كل بالون له عنوان وكل تهديد له دافع، وهذه القاعدة لا تنطبق فقط في أوقات الطوارئ، ولكن أيضًا في أيام الهدوء النسبي، سواء أكانت صاخبة أو هادئة، فهي على أي حال ليست من قبيل الصدفة".
وتابعت الصحيفة قائلة: "يجب البحث عن سبب صمت حماس في قناة الاتصالات بين إسرائيل والدوحة في العامين الماضيين، بعيداً عن العناوين الرئيسية، تم إنشاء آلية هادئة في إدارة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في قطر وإسرائيل وحماس ومصر".

التعليقات