أهالي وادي أم حذوة.. غرباء في أرضهم
رام الله - دنيا الوطن
بدت دموع الحاجة أمية سلامة ساخنة بحرارة قهرها الذي تضمره بين ضلوعها عند حديثها عن الأرض التي تمتلكها ولكن لا تستطيع حتى زراعة شتلة نعنع صغيرة فيها كما وصفت.
يتجرع أهالي وادي أم حذوة مرارة القهر يومياً، حيث يشتكون ألم الغربة في وطنهم وأراضيهم، فيمنعهم الاحتلال من البناء على أراضيهم أو الزراعة فيها.
تقول سلامة: "سأبقى متألمة طول العمر، احساسي بأني أعيش في أرض ليست لي رغم أني اشتريتها بمالي، لأني لا أستطيع العيش فيها".
سلب واستيطان
ويمنع الاحتلال عائلة سلامة من البناء على أرضها في وادي أم حذوة جنوبي مدينة دورا، خدمة لمصالح المستوطنين الذين يحاولون سرقتها والاستيلاء عليها، حيث أجروا أعمال توسعة وشقوا طرقاً فيها.
تستنكر الحاجة أمية على الاحتلال السماح لمستوطنيه العيش في أي مكان يريد بينما منع أصحاب الأرض الأصليين من العيش حتى في أراضيهم التي يملكونها.
حصار واعتداءات
وعلى بعد أمتار قليلة في القرية نفسها تحاصر مستوطنة "نيجهوت" بجزأيها المتقابلين الجاثمة على أراضي المواطنين منزل عائلة جاد الله، حيث يصل التجريف الذي يقوم به المستوطنون إلى عتباته.
يقع منزل عائلة جاد الله بين جزأي المستوطنة المستحدثة ويعتدي المستوطنون خلال عمليات تجريفهم على أفراد عائلة جاد الله، فيما يحاولون منع المستوطنون من اجراء عمليات الردم في محيط منزلهم.
وتصمد عائلة جاد الله في مواجهة التوسع الاستيطاني الشرس الذي توفر له حكومة الاحتلال الغطاء والدعم الكامل، رغم تهالك البنية التحتية في المنطقة وأعمال الهدم التي تجريها الاحتلال لأملاكهم.
ويمنع الاحتلال ومستوطنوه المواطنين من بلدة أم حذوة من استصلاح أراضيهم الزراعية ويعمل باستمرار على إيقاف مشاريع تأهيلية في المنطقة، كما يصادر آلياتهم.
ويقوم المستوطنون وسلطات الاحتلال بشق شبكة من الطرق في أراضي المواطنين، تهدف إلى ربط المستوطنة بالبؤرة الاستيطانية الغربية، وربط البؤرة الاستيطانية الجديدة الواقعة على الجبل الجنوبي في تلك المنطقة.
ويقع وادي أم حذوة جنوب مدينة دورا وتجثم على أراضيه مستوطنة نيجهوت وتلتهم مئات الدونمات المملوكة للفلسطينيين، وينظم الأهالي فيها وقفات واعتصامات يومية للدفاع عن الأراضي ووقف التوسع الاستيطاني.
وحوّل الاحتلال مناطق جنوب محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، إلى مسرح عمليات استيطانية واسعة، تركزت في محيط أراضي مدينة "دورا" جنوب الخليل.
وتعدُّ الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال؛ نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.
وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.
بدت دموع الحاجة أمية سلامة ساخنة بحرارة قهرها الذي تضمره بين ضلوعها عند حديثها عن الأرض التي تمتلكها ولكن لا تستطيع حتى زراعة شتلة نعنع صغيرة فيها كما وصفت.
يتجرع أهالي وادي أم حذوة مرارة القهر يومياً، حيث يشتكون ألم الغربة في وطنهم وأراضيهم، فيمنعهم الاحتلال من البناء على أراضيهم أو الزراعة فيها.
تقول سلامة: "سأبقى متألمة طول العمر، احساسي بأني أعيش في أرض ليست لي رغم أني اشتريتها بمالي، لأني لا أستطيع العيش فيها".
سلب واستيطان
ويمنع الاحتلال عائلة سلامة من البناء على أرضها في وادي أم حذوة جنوبي مدينة دورا، خدمة لمصالح المستوطنين الذين يحاولون سرقتها والاستيلاء عليها، حيث أجروا أعمال توسعة وشقوا طرقاً فيها.
تستنكر الحاجة أمية على الاحتلال السماح لمستوطنيه العيش في أي مكان يريد بينما منع أصحاب الأرض الأصليين من العيش حتى في أراضيهم التي يملكونها.
حصار واعتداءات
وعلى بعد أمتار قليلة في القرية نفسها تحاصر مستوطنة "نيجهوت" بجزأيها المتقابلين الجاثمة على أراضي المواطنين منزل عائلة جاد الله، حيث يصل التجريف الذي يقوم به المستوطنون إلى عتباته.
يقع منزل عائلة جاد الله بين جزأي المستوطنة المستحدثة ويعتدي المستوطنون خلال عمليات تجريفهم على أفراد عائلة جاد الله، فيما يحاولون منع المستوطنون من اجراء عمليات الردم في محيط منزلهم.
وتصمد عائلة جاد الله في مواجهة التوسع الاستيطاني الشرس الذي توفر له حكومة الاحتلال الغطاء والدعم الكامل، رغم تهالك البنية التحتية في المنطقة وأعمال الهدم التي تجريها الاحتلال لأملاكهم.
ويمنع الاحتلال ومستوطنوه المواطنين من بلدة أم حذوة من استصلاح أراضيهم الزراعية ويعمل باستمرار على إيقاف مشاريع تأهيلية في المنطقة، كما يصادر آلياتهم.
ويقوم المستوطنون وسلطات الاحتلال بشق شبكة من الطرق في أراضي المواطنين، تهدف إلى ربط المستوطنة بالبؤرة الاستيطانية الغربية، وربط البؤرة الاستيطانية الجديدة الواقعة على الجبل الجنوبي في تلك المنطقة.
ويقع وادي أم حذوة جنوب مدينة دورا وتجثم على أراضيه مستوطنة نيجهوت وتلتهم مئات الدونمات المملوكة للفلسطينيين، وينظم الأهالي فيها وقفات واعتصامات يومية للدفاع عن الأراضي ووقف التوسع الاستيطاني.
وحوّل الاحتلال مناطق جنوب محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، إلى مسرح عمليات استيطانية واسعة، تركزت في محيط أراضي مدينة "دورا" جنوب الخليل.
وتعدُّ الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال؛ نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.
وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.

التعليقات