المطران حنا يطالب بايدن بإلغاء كافة قرارات ترامب الظالمة بحق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة
رام الله - دنيا الوطن
طالب المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الرئيس الامريكي الجديد بايدن، بإلغاء كافة القرارات الجائرة التي اتخذها سلفه ترامب والمتعلقة بالقضية الفلسطينية وخاصة مسألة نقل السفارة للقدس كما وغيرها من القرارات الجائرة والظالمة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الجولان العربي السوري المحتل.
وقال في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: لقد ابتدأ بايدن عهده بالصلاة وبكلمة كانت فيها الكثير من الرسائل الايجابية الانسانية والاخلاقية ونتمنى ان يكون هذا مؤشر على ان هنالك تغييرا ما سوف يحدث فما فائدة التغني بالخطابات الانسانية والاخلاقية دون ان يترجم هذا على الارض بقرارات عملية لانصاف المظلومين.
وشدد المطران حنا على أن ترامب أساء للشعب الفلسطيني وعمل دوما ومن خلال حلفاءه على تصفية القضية الفلسطينية ولكن ترامب وصفقته ذهبوا الى مزبلة التاريخ ، أما الشعب الفلسطيني فما زال باقيا وقضيته هي قضية حية وشعبنا ما زال وسيبقى ينبض بالحياة ويناضل ويطالب بأن تتحقق العدالة والحرية في هذه الارض المقدسة التي غيبت عنها العدالة بسبب ما يرتكب بحق شعبنا من مظالم.
وقال: نطالب الرئيس بايدن (وان كنا لسنا مفرطين بالتفاؤل) بأن يصحح الاخطاء الجسيمة التي ارتكبها ترامب ليس فقط بحق الامريكيين بل بحق كافة الشعوب الاخرى لا سيما شعبنا الفلسطيني فقد كانت حقبة ترامب بالنسبة الينا حقبة تآمر وامعان في استهداف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأضاف المطران حنا: "نقول لبايدن بأن من يدخل الى الكنيسة ويصلي ومن يذكر نصوصا من الانجيل المقدس عليه ان يتذكر اولا وقبل كل شيء بأنه يجب ان يكون نصيرا للمظلومين والمعذبين والمتألمين في هذا العالم".
وقال: أن تكون مسيحيا ملتزما بالقيم المسيحية هذا يعني انك يجب ان تكون مع الحق والعدالة وان تعمل من اجل انصاف المظلومين وعودة الحق السليب الى اصحابه ، ونحن من رحاب مدينة القدس وهي القبلة الاولى والوحيدة للمسيحيين نتمنى من الادارة الامريكية الجديدة ان تنصف الشعب الفلسطيني وان يتم الغاء كل قرارات ترامب الجائرة ونحن وان كنا لسنا مفرطين في التفاؤل ولكننا نتمنى ان يحدث شيئا من قبل الادارة الامريكية الجديدة ينصف شعبنا المظلوم الذي يحق له ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه مثل باقي شعوب العالم.
طالب المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الرئيس الامريكي الجديد بايدن، بإلغاء كافة القرارات الجائرة التي اتخذها سلفه ترامب والمتعلقة بالقضية الفلسطينية وخاصة مسألة نقل السفارة للقدس كما وغيرها من القرارات الجائرة والظالمة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الجولان العربي السوري المحتل.
وقال في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: لقد ابتدأ بايدن عهده بالصلاة وبكلمة كانت فيها الكثير من الرسائل الايجابية الانسانية والاخلاقية ونتمنى ان يكون هذا مؤشر على ان هنالك تغييرا ما سوف يحدث فما فائدة التغني بالخطابات الانسانية والاخلاقية دون ان يترجم هذا على الارض بقرارات عملية لانصاف المظلومين.
وشدد المطران حنا على أن ترامب أساء للشعب الفلسطيني وعمل دوما ومن خلال حلفاءه على تصفية القضية الفلسطينية ولكن ترامب وصفقته ذهبوا الى مزبلة التاريخ ، أما الشعب الفلسطيني فما زال باقيا وقضيته هي قضية حية وشعبنا ما زال وسيبقى ينبض بالحياة ويناضل ويطالب بأن تتحقق العدالة والحرية في هذه الارض المقدسة التي غيبت عنها العدالة بسبب ما يرتكب بحق شعبنا من مظالم.
وقال: نطالب الرئيس بايدن (وان كنا لسنا مفرطين بالتفاؤل) بأن يصحح الاخطاء الجسيمة التي ارتكبها ترامب ليس فقط بحق الامريكيين بل بحق كافة الشعوب الاخرى لا سيما شعبنا الفلسطيني فقد كانت حقبة ترامب بالنسبة الينا حقبة تآمر وامعان في استهداف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأضاف المطران حنا: "نقول لبايدن بأن من يدخل الى الكنيسة ويصلي ومن يذكر نصوصا من الانجيل المقدس عليه ان يتذكر اولا وقبل كل شيء بأنه يجب ان يكون نصيرا للمظلومين والمعذبين والمتألمين في هذا العالم".
وقال: أن تكون مسيحيا ملتزما بالقيم المسيحية هذا يعني انك يجب ان تكون مع الحق والعدالة وان تعمل من اجل انصاف المظلومين وعودة الحق السليب الى اصحابه ، ونحن من رحاب مدينة القدس وهي القبلة الاولى والوحيدة للمسيحيين نتمنى من الادارة الامريكية الجديدة ان تنصف الشعب الفلسطيني وان يتم الغاء كل قرارات ترامب الجائرة ونحن وان كنا لسنا مفرطين في التفاؤل ولكننا نتمنى ان يحدث شيئا من قبل الادارة الامريكية الجديدة ينصف شعبنا المظلوم الذي يحق له ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه مثل باقي شعوب العالم.
