منتدى دولي لتعميم النماذج العربية في مقاومة الاحتلال والتطبيع
رام الله - دنيا الوطن
في اطار فعاليات المنتدى الاجتماعي الاقتصادي العالمي، نظمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال الصهيوني والضم بالشراكة مع المنتدى الاجتماعي الفلسطيني والمنتدي الاجتماعي مشرق المغرب ومنتدى بدائل الدولي، سيمنار رقمي يهدف الى المساهمة في تحديد الدرجة التي تساهم فيها الحركات السياسية والاجتماعية الاكاديمية العربية في مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي ومقاومة موجة التطبيع، ومن ثم إستعراض النماذج الناجحة والقابلة للتعلم من التجارب الاكاديمية العربية في مناهضة الاحتلال والتطبيع، وآليات البناء عليها.
في اطار فعاليات المنتدى الاجتماعي الاقتصادي العالمي، نظمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال الصهيوني والضم بالشراكة مع المنتدى الاجتماعي الفلسطيني والمنتدي الاجتماعي مشرق المغرب ومنتدى بدائل الدولي، سيمنار رقمي يهدف الى المساهمة في تحديد الدرجة التي تساهم فيها الحركات السياسية والاجتماعية الاكاديمية العربية في مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي ومقاومة موجة التطبيع، ومن ثم إستعراض النماذج الناجحة والقابلة للتعلم من التجارب الاكاديمية العربية في مناهضة الاحتلال والتطبيع، وآليات البناء عليها.
وقد إفتتح السيمنار الدكتور رمزي عودة منسق الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال ومخطط الضم بكلمة أوضح فيها أنه من حق الشعوب العربية والانسانية جمعاء مقاومة الاحتلال والتطبيع بإعتبار أن الاحتلال يخالف فطرة الانسان وطبيعته المفضية للتحرر والانعتاق.
من جانبها أشارت الاستاذة ماجدة المصري من اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة الى أهمية تشكيل إئتلافات عربية وعالمية تضم مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب العربية والقوى الاجتماعية والنسوية المناهضة للاحتلال والتطبيع.
وحددت المصرى أن هدف هذا الائتلاف يجب أن يتمحور حول عزل اسرائيل ومقاطعة هذا الكيان الغاصب. كما أوضح الدكتور علاء حمودة نائب منسق الحملة الاكاديمية الدولية بأن الحملة تعمل في الوقت الحاضر على تنظيم حملة أكاديمية تهدف الى منع قبول الطلبة مزدوجي الجنسية في الجامعات الاوروبية والذين خدموا عسكريا في الاراضي المحتلة عام 1967 وفي المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية. وأشار حمودة الى الدور المهم الذي يلعبه الاكاديميون في مقارعة الاحتلال بالقلم والعقل والبحث.
وفي كلمته عن إنتشار موجة التطبيع في الوطن العربي في عهد إدارة ترامب، أوضح الاستاذ عريب الرنتاوي مدير مركز القدس في الاردن بأنه لا يتوقع قيام إدارة بايدن الجديدة بعكس مسار التطبيع، الا أن التقارب الايراني الأمريكي المتوقع اذا ما تم إعادة إحياء إتفاق 5+1 النووي سيؤدي حتما الى إنحسار موجة التطبيع. وأشار الرنتاوي الى أن مقاومة التطبيع من قبل الشعوب العربية ليست فقط من أجل نصرة الحق الفلسطيني، وإنما هي بالاساس لحماية الدول العربية من الأطماع الصهيونية.
وحول مناهضة التطبيع في المغرب، أشار السيد سيون أسيدون من حملة المقاطعة العالمية لاسرائيل بأن أجهزة الأمن الاسرائيلية تقوم بإستهداف القوى الحية المغربية المناهضة للاحتلال والتجسس عليها، مشيرا الى أن الشعب المغربي يقظ وحي ضد كل محاولات التطبيع السياحي والأمني والاقتصادي مع الكيان الصهيوني، كما أوضح الناشط المغربي الدكتور أحمد ويحمان، بأنه يلحظ في الآونة الأخيرة إعادة إنتاج روايات أسطورية صهيونية تتعلق بالمغرب، وربط الأماكن الدينية والتاريخية فيها بأساطير التوراة، محذرا في الوقت نفسه من تنامي الأطماع الصهيونية في كل الأقطار المغربية.
وفيما يتعلق بالنموذج اللبناني في مقاومة التطبيع، عرضت الدكتورة لور أبي خليل أهمية مقاومة الاحتلال والتطبيع من أجل الحفاظ على ثروة الشعوب العربية وحماية حقوقها الأساسية في الصحة والتعليم، بإعتبار أن التطبيع سيكون على حساب ثروة هذه الشعوب وحظها في التنمية الاقتصادية.
وأشارت أبي خليل الى أهمية تشكيل التجمع الأكاديمي اللبناني في مناصرة الحق الفلسطيني، والذي أنشأ حديثا بهدف القيام بالأبحاث ورفع الوعي الأكاديمي حول حقوق الشعب الفلسطيني الراسخة وتعزيز المقاومة للمشروع الصهيوني.
وفي آخر مداخلات المنتدى، أوضح الأستاذ عبد الرسول السطرواي رئيس الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع بأن كافة فئات الشعب البحريني والخليجي ترفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وتجمع على حق الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه الثابتة وفقا للقانون الدولي.
