المطران حنا: نرفض خطاب العنصرية والاقصاء ايا كان مصدره
رام الله - دنيا الوطن
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في ندوة الكترونية افتراضية اقامتها مؤسسة العدالة والسلام الكندية وهي مؤسسة حقوقية تناهض كافة مظاهر التمييز العنصري وقد كان سيادته المتحدث الرئيسي في اعمال هذه الندوة حيث خاطب المشاركين فيها مباشرة من القدس .
وجه سيادته التحية لكافة المشاركين في اعمال هذه الندوة من رحاب المدينة المقدسة هذه المدينة التي لها مكانتها السامية وقدسيتها في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث.
انها مدينة ايماننا وحاضنة اهم مقدساتنا وهي بالنسبة الينا كفلسطينيين عاصمتنا الروحية والوطنية .
انها مدينة السلام ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس فيها من ظلم بحق ابناء شعبنا فالعدالة مغيبة في مدينتنا ولذلك فإن السلام محجوب عن هذه المدينة التي تتميز عن اية مدينة اخرى في هذا العالم .
رسالتنا للعالم بأسره كفلسطينيين ومن رحاب مدينتنا المقدسة التي نسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي عقولنا وفي ضمائرنا انما هي رسالة المحبة والاخوة الانسانية اذ اننا نعتقد بأن البشر جميعا ينتمون الى عائلة بشرية واحدة خلقها الله والله في خلقه لا يميز بين انسان وانسان .
نرفض مقولة شعب الله المختار فهذه مقولة مغلوطة لان الله تعالى في خلقه انما حبانا جميعا بنعمه وبركاته ولا يوجد هنالك شعب مختار وشعب غير مختار فكل شعوب الارض مدعوة لكي تعيش الصلاح والخير وتجسد المحبة وقيم التعايش والتسامح في ثقافتها .
لا نعتقد بمقولة صراع الاديان والحضارات فالاديان والحضارات لا يمكن ان تتصارع بل يمكن ان تتفاعل خدمة للانسانية اما المتصارعون فهم اصحاب الاجندات المشبوهة والسياسات الخبيثة وبعضهم يلبس ثوب الدين والدين من هذا براء .
اننا نشيد بمؤسستكم وبرسالتها الحضارية والانسانية ومعكم نقول بأن العالم الذي يعاني اليوم من وباء الكورونا انما يعاني ايضا من اوبئة اخرى لعل اخطرها الكراهية والعنصرية والتمييز والعنف واحتقار الانسان بناء على انتماءه الديني او خلفيته العرقية او لون بشرته .
نرفض رفضا قاطعا واكيدا بأن يستهدف وان يضطهد اي انسان في هذا العالم بسبب خلفيته الدينية او العرقية او لون بشرته فالبشر جميعا مطالبون اليوم لكي يكرسوا فيما بينهم ثقافة العيش المشترك والتسامح والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
ان التنوع الديني القائم في مجتمعاتنا لا يجوز ان يتحول الى صراعات وفتن وتشرذم ويجب علينا ان نتصدى لكافة التيارات التي تعمل من اجل تأجيج الفتن ونشر سموم الحقد والتكفير في عالمنا .
الكنيسة المسيحية في هذا المشرق وفي قلبها النابض فلسطين الارض المقدسة حملت دوما رسالة المحبة والتي نادى بها المخلص من خلال كل ما قدمه للانسانية ، فقد كانت وستبقى رسالتنا رسالة محبة بلا حدود ورسالة رفض لاي خطاب اقصائي فيه كراهية وعنصرية وعدم احترام للاخر ، هذا الاخر الذي واياه نتشاطر الانتماء الانساني والانتماء الوطني في هذه الارض المقدسة .
المسيحيون والمسلمون في فلسطين هم شعب واحد كما هو حال هذا المشرق حيث يعيش المسيحيون والمسلمون معا منذ قرون طويلة وتقع على عاتقنا جميعا مسؤولية الحفاظ على ثقافة السلم الاهلي والاخوة والتعايش والتلاقي والوحدة الانسانية والوطنية بين كافة مكونات مجتمعاتنا في هذا المشرق الذي هو مهد الديانات والحضارات.
نرفض خطاب الكراهية والاقصاء والعنصرية ايا كان مصدره وايا كانت الجهة التي تروج له ويجب ان نقاوم هذه الشرور التي تجتاح مجتمعاتنا بثقافة ملؤها المحبة والتعاطي الانساني والاخلاقي والحضاري وقبول الاخر حتى وان اختلف في معتقده او دينه او خلفيته الثقافية .
من قلب مدينة القدس مدينة السلام نقول لكم بأن شعارنا يجب ان يبقى دوما لا للكراهية، لا للتطرف ، لا للعنصرية والاقصاء والتكفير ونعم للمحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان دفاعا عن قيم الحق والعدالة ودفاعا عن كل انسان مظلوم في هذا العالم لا سيما شعبنا الفلسطيني الذي يتوق الى ان تتحقق العدالة في ارضه المقدسة لكي ينعم بالحرية والسلام مثل باقي شعوب العالم .
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في ندوة الكترونية افتراضية اقامتها مؤسسة العدالة والسلام الكندية وهي مؤسسة حقوقية تناهض كافة مظاهر التمييز العنصري وقد كان سيادته المتحدث الرئيسي في اعمال هذه الندوة حيث خاطب المشاركين فيها مباشرة من القدس .
وجه سيادته التحية لكافة المشاركين في اعمال هذه الندوة من رحاب المدينة المقدسة هذه المدينة التي لها مكانتها السامية وقدسيتها في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث.
انها مدينة ايماننا وحاضنة اهم مقدساتنا وهي بالنسبة الينا كفلسطينيين عاصمتنا الروحية والوطنية .
انها مدينة السلام ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس فيها من ظلم بحق ابناء شعبنا فالعدالة مغيبة في مدينتنا ولذلك فإن السلام محجوب عن هذه المدينة التي تتميز عن اية مدينة اخرى في هذا العالم .
رسالتنا للعالم بأسره كفلسطينيين ومن رحاب مدينتنا المقدسة التي نسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي عقولنا وفي ضمائرنا انما هي رسالة المحبة والاخوة الانسانية اذ اننا نعتقد بأن البشر جميعا ينتمون الى عائلة بشرية واحدة خلقها الله والله في خلقه لا يميز بين انسان وانسان .
نرفض مقولة شعب الله المختار فهذه مقولة مغلوطة لان الله تعالى في خلقه انما حبانا جميعا بنعمه وبركاته ولا يوجد هنالك شعب مختار وشعب غير مختار فكل شعوب الارض مدعوة لكي تعيش الصلاح والخير وتجسد المحبة وقيم التعايش والتسامح في ثقافتها .
لا نعتقد بمقولة صراع الاديان والحضارات فالاديان والحضارات لا يمكن ان تتصارع بل يمكن ان تتفاعل خدمة للانسانية اما المتصارعون فهم اصحاب الاجندات المشبوهة والسياسات الخبيثة وبعضهم يلبس ثوب الدين والدين من هذا براء .
اننا نشيد بمؤسستكم وبرسالتها الحضارية والانسانية ومعكم نقول بأن العالم الذي يعاني اليوم من وباء الكورونا انما يعاني ايضا من اوبئة اخرى لعل اخطرها الكراهية والعنصرية والتمييز والعنف واحتقار الانسان بناء على انتماءه الديني او خلفيته العرقية او لون بشرته .
نرفض رفضا قاطعا واكيدا بأن يستهدف وان يضطهد اي انسان في هذا العالم بسبب خلفيته الدينية او العرقية او لون بشرته فالبشر جميعا مطالبون اليوم لكي يكرسوا فيما بينهم ثقافة العيش المشترك والتسامح والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
ان التنوع الديني القائم في مجتمعاتنا لا يجوز ان يتحول الى صراعات وفتن وتشرذم ويجب علينا ان نتصدى لكافة التيارات التي تعمل من اجل تأجيج الفتن ونشر سموم الحقد والتكفير في عالمنا .
الكنيسة المسيحية في هذا المشرق وفي قلبها النابض فلسطين الارض المقدسة حملت دوما رسالة المحبة والتي نادى بها المخلص من خلال كل ما قدمه للانسانية ، فقد كانت وستبقى رسالتنا رسالة محبة بلا حدود ورسالة رفض لاي خطاب اقصائي فيه كراهية وعنصرية وعدم احترام للاخر ، هذا الاخر الذي واياه نتشاطر الانتماء الانساني والانتماء الوطني في هذه الارض المقدسة .
المسيحيون والمسلمون في فلسطين هم شعب واحد كما هو حال هذا المشرق حيث يعيش المسيحيون والمسلمون معا منذ قرون طويلة وتقع على عاتقنا جميعا مسؤولية الحفاظ على ثقافة السلم الاهلي والاخوة والتعايش والتلاقي والوحدة الانسانية والوطنية بين كافة مكونات مجتمعاتنا في هذا المشرق الذي هو مهد الديانات والحضارات.
نرفض خطاب الكراهية والاقصاء والعنصرية ايا كان مصدره وايا كانت الجهة التي تروج له ويجب ان نقاوم هذه الشرور التي تجتاح مجتمعاتنا بثقافة ملؤها المحبة والتعاطي الانساني والاخلاقي والحضاري وقبول الاخر حتى وان اختلف في معتقده او دينه او خلفيته الثقافية .
من قلب مدينة القدس مدينة السلام نقول لكم بأن شعارنا يجب ان يبقى دوما لا للكراهية، لا للتطرف ، لا للعنصرية والاقصاء والتكفير ونعم للمحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان دفاعا عن قيم الحق والعدالة ودفاعا عن كل انسان مظلوم في هذا العالم لا سيما شعبنا الفلسطيني الذي يتوق الى ان تتحقق العدالة في ارضه المقدسة لكي ينعم بالحرية والسلام مثل باقي شعوب العالم .
