عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

شركة أمازون في أول رسالة رسمية لبايدن:" هل تحتاج المساعدة في تأمين اللقاح"

شركة أمازون في أول رسالة رسمية لبايدن:" هل تحتاج المساعدة في تأمين اللقاح"
عرضت شركة أمازون التجارية على الرئيس الأميركي الجديد (جو بايدن) مساعدة إدارته في حملة التلقيح ضدّ جائحة (كوفيد-19) في الولايات المتّحدة، في فرصة لكي يظهر عملاق التجارة الإلكترونية أنّ حجمه الهائل يمكن أن يكون مفيداً.

وفي رسالة إلى (بايدن)، كتب (ديف كلارك) المسؤول عن فرع الاستهلاك في المجموعة، أنّ:" أمازون على استعداد لمساعدتكم في تحقيق هدفكم المتمثّل بتطعيم (100 مليون) أميركي خلال الأيام المئة الأولى من إدارتكم".

وأضاف أنّ عملاق التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا يعتزم أن يلقّح سريعاً موظّفيه البالغ عددهم في الولايات المتّحدة (800 ألف) شخص، وهم بغالبيتهم عمّال أساسيون لا يمكنهم العمل عن بُعد. 

وعقد أمازون ومقرّه في (سياتل) اتفاقاً مع منظمة صحيّة لكي يتم تلقّيح موظفيه في أسرع وقت ممكن، خاصة الموظفين العاملين في المستودعات وفي مراكز البيانات وفي متاجر (هول فودز). 

 وتابع (كلارك):" بالإضافة إلى ذلك، نحن على استعداد لمساعدة إدارتكم في جهود التطعيم، بمهاراتنا وخبراتنا في مجال العمليات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات". 

 وفي رسالته إلى (بايدن) ذكّر (كلارك) بأنّ أمازون هي ثاني أكبر صاحب عمل في البلاد و يمثل حجمها الكبير ما يسمح لها بأن يكون تأثيرها كبيراً وفورياً في مكافحة انتشار (كوفيد-19).

 وعلى غرار شركات التكنولوجيا الضخمة الأخرى، تجد أمازون نفسها في مرمى السلطات الأميركية التي تتّهمها بإساءة استغلال مركزها المهيمن في السوق.

 ولطالما دافع موقع التجارة الإلكترونية والرائد العالمي في مجال الحوسبة السحابية عن نفسه من الاتهامات الموجّهة إليه بأنه يضرّ بالمتاجر الصغيرة التي تبيع منتجاتها من خلال منصّته، مذكّراً بحصّته في السوق العالمية في تجارة التجزئة البالغة 1٪ وبالخدمات التي قدّمها لعملائه وللشركات والأفراد خلال الجائحة.

 وبسبب انتشار (كوفيد-19) والقيود التي فرضتها السلطات للحدّ من تفشّي الجائحة زادت أهمية أمازون في الحياة اليومية لملايين الناس.

 وتحاول شركات أخرى في الولايات المتّحدة تطعيم موظفيها في أسرع وقت ممكن.

التعليقات