أطر ونخب شبابية تُطلق ميثاق شرف لتمثيل الشباب بالقوائم الانتخابية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مجموعة من الأطر والٌنخب الشبابية، اليوم، عن إطلاق ميثاق شرف وطني؛ لتمثيل الشباب بالقوائم الانتخابية، وذلك ضمن المقاعد المضمونة بترتيب القائمة.

أعلنت مجموعة من الأطر والٌنخب الشبابية، اليوم، عن إطلاق ميثاق شرف وطني؛ لتمثيل الشباب بالقوائم الانتخابية، وذلك ضمن المقاعد المضمونة بترتيب القائمة.
وجاء الإعلان عن الميثاق، ضمن مخرجات ندوة شبابية بعنوان "تفعيل مشاركة الشباب الفلسطيني بالانتخابات"، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 20/1/2021 م، في قاعة المكتب المركزي لاتحاد الشباب الديمقراطي، بمدينة غزة، وبحضور عدد من الأطر والنٌخب الشبابية والطلابية.
ومن جانبه، أكد محمد هنية، مقرر تنسيقية الأطر والهيئات الشبابية، على أهمية تفعيل مشاركة الشباب بالانتخابات، لما يمثل من أهمية قصوى على طريق إعادة الاعتبار لدوره الريادي والطليعي في صفوف المجتمع، وانطلاقاً من الدور الوطني الذي يلعبه هذا الجيل، الذى قدم وضحى بصفوة عمره من أجل الحقوق الوطنية.
ودعا هنية إلى ضرورة، أن يكون للشباب دور متقدم في صياغة عناوين المرحلة المقبلة، والعمل مع الكل الوطني من أجل تقديم حلول علاجية وإنقاذية، تسعف واقع الشباب الفلسطيني وتحد من حجم المعيقات والمشكلات التي تعترض طريق تقدمه وتطوره.
وبدوره، قال أحمد أبو حليمة، مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) بقطاع غزة، أنه وعلى ضوء إصدار المرسوم الرئاسي بشأن الانتخابات، زادت التطلعات الشبابية للانتخابات، متأملين أن تشكل هذه المحطة المهمة، والتي طال انتظارها مدخلاً حقيقياً لإنهاء معاناة ومشكلات الشباب، التي تفاقمت بفعل الانقسام وبفعل غياب الحياة الديمقراطية بشكل كامل، ما أدى إلى حد كبير لإضعاف مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وكذلك بروز مشكلات ومعيقات وتحديات كبرى أمام الشباب الفلسطيني.
وأوضح أبو حليمة، أن الارقام التي نشرتها لجنة الانتخابات المركزية، تبين أن 870 ألف شاب (أعمارهم أقل من 30) أي ما نسبته 40.7% من إجمالي سجل الناخبين، لم يشاركوا في أية انتخابات سابقة، وأما إجمالي عدد الناخبين، ممن أعمارهم (أقل من 40 عاماً) 1385000 ناخب، ما نسبته 62% من إجمالي المسجلين بالانتخابات، وهذا يدلل على أن للشباب الفلسطيني النسبة الأكبر في الاقتراع، ما يعني بالضرورة أن تنعكس هذه النسب على مشاركة الشباب بالترشح، ضمن المقاعد المضمونة بالقوائم الانتخابية.
ودعا مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي إلى إفساح المجال أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في الانتخابات، من خلال إنصافهم وتبوئهم للمكانة التي يستحقزنها، وجعل الانتخابات فرصة لتصحيح الخلل القائم في مشاركة الشباب الفلسطيني في صنع القرار الوطني، ومدخل ذلك يكون بإجراء تعديلات جدية في القوانين والتشريعات، وذلك بما يضمن تمثيل عادل ومشاركة فاعلة للشباب، وذلك من خلال قوانين الاقتراع والترشح.
وفي ختام الندوة، أكد المتحدثون والمشاركون، على أهمية إطلاق ميثاق شرف وطني، يوقع عليه الجميع، يضمن تمثيل شباب بالفئة العمرية حتى (36 عاماً) ضمن المقاعد المضمونة، بترتيب القوائم الانتخابية.
ومن جانبه، أكد محمد هنية، مقرر تنسيقية الأطر والهيئات الشبابية، على أهمية تفعيل مشاركة الشباب بالانتخابات، لما يمثل من أهمية قصوى على طريق إعادة الاعتبار لدوره الريادي والطليعي في صفوف المجتمع، وانطلاقاً من الدور الوطني الذي يلعبه هذا الجيل، الذى قدم وضحى بصفوة عمره من أجل الحقوق الوطنية.
ودعا هنية إلى ضرورة، أن يكون للشباب دور متقدم في صياغة عناوين المرحلة المقبلة، والعمل مع الكل الوطني من أجل تقديم حلول علاجية وإنقاذية، تسعف واقع الشباب الفلسطيني وتحد من حجم المعيقات والمشكلات التي تعترض طريق تقدمه وتطوره.
وبدوره، قال أحمد أبو حليمة، مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) بقطاع غزة، أنه وعلى ضوء إصدار المرسوم الرئاسي بشأن الانتخابات، زادت التطلعات الشبابية للانتخابات، متأملين أن تشكل هذه المحطة المهمة، والتي طال انتظارها مدخلاً حقيقياً لإنهاء معاناة ومشكلات الشباب، التي تفاقمت بفعل الانقسام وبفعل غياب الحياة الديمقراطية بشكل كامل، ما أدى إلى حد كبير لإضعاف مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وكذلك بروز مشكلات ومعيقات وتحديات كبرى أمام الشباب الفلسطيني.
وأوضح أبو حليمة، أن الارقام التي نشرتها لجنة الانتخابات المركزية، تبين أن 870 ألف شاب (أعمارهم أقل من 30) أي ما نسبته 40.7% من إجمالي سجل الناخبين، لم يشاركوا في أية انتخابات سابقة، وأما إجمالي عدد الناخبين، ممن أعمارهم (أقل من 40 عاماً) 1385000 ناخب، ما نسبته 62% من إجمالي المسجلين بالانتخابات، وهذا يدلل على أن للشباب الفلسطيني النسبة الأكبر في الاقتراع، ما يعني بالضرورة أن تنعكس هذه النسب على مشاركة الشباب بالترشح، ضمن المقاعد المضمونة بالقوائم الانتخابية.
ودعا مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي إلى إفساح المجال أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في الانتخابات، من خلال إنصافهم وتبوئهم للمكانة التي يستحقزنها، وجعل الانتخابات فرصة لتصحيح الخلل القائم في مشاركة الشباب الفلسطيني في صنع القرار الوطني، ومدخل ذلك يكون بإجراء تعديلات جدية في القوانين والتشريعات، وذلك بما يضمن تمثيل عادل ومشاركة فاعلة للشباب، وذلك من خلال قوانين الاقتراع والترشح.
ودعا أيضاً لإدراج هذه القضية، على جدول أعمال الحوار الوطني.
وفي ختام الندوة، أكد المتحدثون والمشاركون، على أهمية إطلاق ميثاق شرف وطني، يوقع عليه الجميع، يضمن تمثيل شباب بالفئة العمرية حتى (36 عاماً) ضمن المقاعد المضمونة، بترتيب القوائم الانتخابية.


التعليقات