الشيوخي: الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني القاعدة القوية لإنهاء الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
اكد الأمين العام للجان الشعبية الفلسطينية، ورئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني، المهندس عزمي الشيوخي، أن الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني هي القاعدة القوية، للانطلاق نحو إنهاء الانقسام والشراكة الوطنية والسياسية الحقيقية.
جاء ذلك، تعقيباً على قرار الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، إجراء الانتخابات، مضيفاً: أن القرار يظهر حرص الرئيس وحركة فتح على الوحدة الوطنية الشاملة لشعبنا ولقواه وفصائله الوطنية والإسلامية لإنهاء الانقسام البغيض ولمواجهة التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، وعلى راسها برامج الضم والتهويد والتصفية وما يسمى بـ (صفقة القرن).
وقال: إن اصدار المراسيم الرئاسية بشأن الانتخابات مؤخراً من قبل الرئيس أبو مازن، كانت قرارات حكيمة وحريصة ومهمة لحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني.
وأكد الشيوخي على أهمية الدعوة لعقد اجتماع عاجل لممثلي القوى الوطنية والإسلامية وللأمناء العامين؛ لتعزيز المسيرة الديمقراطية لشعبنا ولتجسيد عملية الانتخابات على ارض الواقع بكل نزاهة وشفافية وعدالة مع ضمان إزالة كافة العقبات من أمام إنجازها من اجل انهاء الانقسام وتحقيق الشراكة في صنع القرار وإنهاء ملف الانقسام للأبد.
وقال أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية: إنه من المتوقع أن يتم استئناف الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة خلال الأسبوع المقبل لتحديد آليات العملية الانتخابية والقضايا الإجرائية وبما يتعلق بإنجاز الانتخابات، والإشراف عليها وما يتعلق بالمحكمة المختصة بالانتخابات ومهام عملها.
وأِشار إلى أن الانتخابات، يجب أن تكون وفقاً للقانون الأساسي، ودون أي تعارض مع القانون الفلسطيني والاتفاقات والمواثيق الدولية، ومع وثيقة الاستقلال الوطني الفلسطيني.
اكد الأمين العام للجان الشعبية الفلسطينية، ورئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني، المهندس عزمي الشيوخي، أن الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني هي القاعدة القوية، للانطلاق نحو إنهاء الانقسام والشراكة الوطنية والسياسية الحقيقية.
جاء ذلك، تعقيباً على قرار الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، إجراء الانتخابات، مضيفاً: أن القرار يظهر حرص الرئيس وحركة فتح على الوحدة الوطنية الشاملة لشعبنا ولقواه وفصائله الوطنية والإسلامية لإنهاء الانقسام البغيض ولمواجهة التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، وعلى راسها برامج الضم والتهويد والتصفية وما يسمى بـ (صفقة القرن).
وقال: إن اصدار المراسيم الرئاسية بشأن الانتخابات مؤخراً من قبل الرئيس أبو مازن، كانت قرارات حكيمة وحريصة ومهمة لحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني.
وأكد الشيوخي على أهمية الدعوة لعقد اجتماع عاجل لممثلي القوى الوطنية والإسلامية وللأمناء العامين؛ لتعزيز المسيرة الديمقراطية لشعبنا ولتجسيد عملية الانتخابات على ارض الواقع بكل نزاهة وشفافية وعدالة مع ضمان إزالة كافة العقبات من أمام إنجازها من اجل انهاء الانقسام وتحقيق الشراكة في صنع القرار وإنهاء ملف الانقسام للأبد.
وقال أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية: إنه من المتوقع أن يتم استئناف الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة خلال الأسبوع المقبل لتحديد آليات العملية الانتخابية والقضايا الإجرائية وبما يتعلق بإنجاز الانتخابات، والإشراف عليها وما يتعلق بالمحكمة المختصة بالانتخابات ومهام عملها.
وأِشار إلى أن الانتخابات، يجب أن تكون وفقاً للقانون الأساسي، ودون أي تعارض مع القانون الفلسطيني والاتفاقات والمواثيق الدولية، ومع وثيقة الاستقلال الوطني الفلسطيني.

التعليقات