فيديو.. نبيل عمرو: الشعب الفلسطيني تواق لانتخابات حرة تعددية وهذه أبرز التحديات أمام إجرائها

فيديو.. نبيل عمرو: الشعب الفلسطيني تواق لانتخابات حرة تعددية وهذه أبرز التحديات أمام إجرائها
نبيل عمرو
خاص دنيا الوطن-بهاء بركات
أكد عضو المجلس المركزي الفلسطيني، نبيل عمرو، بأنه لا أحد يستطيع أن يتنبأ، ما سيحصل في المستقبل، "لكن الانتخابات خطوة ضرورية وجوهرية، وشرعية وطنية من أجل تغيير النظام السياسي الفلسطيني".

وأضاف في حوار مع "دنيا الوطن": بأنه طوال فترة الانقسام، لم يتمكن الفلسطينيون من الاتفاق على إنهائه، لذلك لينتخب الشعب ممثلين جدداً، يعتمدون على الشرعية الشعبية. 

وقال: عندما تفرز الانتخابات مجلساً تشريعياً محترماً، يكون هناك فرص لإيجاد حلول لأزمات الوطن، أعلى وأكثر.

وشدد عضو المجلس المركزي الفلسطيني، على أن الانتخابات ضرورة، للتقدم نحو حل مشكلات الوطن في الوقت الراهن، داعياً المواطنين للمشاركة في هذه الانتخابات.

وأضاف عمرو، أن من أهم التحديات التي يمكن أن تقف عائقاً أمام نجاح الانتخابات، هو عدم إقبال الناس على التصويت، بالإضافة إلى عدم سماح سلطات الاحتلال بإجرائها في القدس.

ورجح عمرو، بأن توافق إسرائيل والولايات المتحدة، أن تجرى الانتخابات في القدس، لكن في حال عدم تشكيل حكومة إسرائيلية يمينية خلال الفترة المقبلة.

وتابع: بالنظر إلى الانتخابات كعملية نضالية كفاحية وطنية لإثبات الحضور، "نستطيع بأن نتجاوز كل العقبات في هذا الشأن"،  مؤكداً بأن عدم مصداقية المسؤولين خلال الفترة السابقة، تجعل المواطنين تشك في إمكانية عقدها وإجرائها. 

وفيما يتعلق بالاقتراحات التي تتحدث عن إمكانية دخول حركتي فتح وحماس في قائمة مشتركة، أكد عمرو: بأنه "في حال حدث ذلك، يمكن أن يقول الآخرون لماذا نشارك إذن؟"

وتابع: الشعب الفلسطيني تواق لانتخابات حرة تعددية لا توجد بها سلطة أحزاب أو فصائل أو سلطة السلطة، يجب أن تكون مفتوحة لكل الناس؛ لتذهب لصناديق الاقتراع واختيار الأفضل.

واذا ما كان قد تعرضت حركة حماس لضغوط معينة لخوض هذه الانتخابات، بيّن عمرو، بأنه من المحتمل ذلك، كما أن الرسالة التي وجهها إسماعيل هنية ألى الرئيس، تشير إلى دور دول اعتبرتها حماس ضمانة، ولكن بنفس الوقت نقول إنها لربما هناك تشجيع على خوض الانتخابات لترتيب البيت الفلسطيني داخلياً .

وأضاف عمرو، بأن جديداً يمكن أن يخلق لما بعد الانتخابات، وهو أنه منذ فترة طويلة لا أحد يراقب على ميزانية السلطة، وهذا لا يجوز، لذلك يجب أن يكون هناك مجلس منتخب لمراقبة ذلك، ويجب أن تكون الانتخابات، أساس النظام السياسي السابق.

وبشأن قضايا التطبيع، قال عضو المجلس المركزي الفلسطيني: إن البداية كانت من الإمارات، وحينها كانت الصدمة كبيرة، خاصة وإنهاء حالة حرب غير ضرورة لها.

وأضاف: بعد الحسابات العملية، شعر الرئيس محمود عباس، بضرورة عدم دخول معارك مع كل من يطبع مع إسرائيل، وبذلك صدرت تعليمات للإعلام الرسمي، بضرورة عدم دخول معارك.

وفيما يتعلق بمستوى العلاقات مع الولايات المتحدة، قبل ترامب كان الوضع أفضل بالنسبة للفلسطينيين، ولكن نحن نشكو من قلة الجهد الأمريكي، للتوصل إلى تسوية من أجل تأسيس الدولة الفلسطينية.

وشدد على أن إسرائيل تستطيع أن تلغي الجهد الأمريكي إذا كان قوياً، متوقعاً بأن العلاقة مع بايدن ستكون أفضل، ولكن بموضوع التسوية يجب أن تشارك الولايات المتحدة، وتدخل في علاقات قوية مع الدول الرئيسية في الشرق الأوسط، ومن خلال مؤتمر دولي للسلام، أو توليفة أخرى تضع أساساً أفضل.

وقال عمرو: يجب الاننتباه جدياً للوضع الداخلي، وهو أساس الارتدادات في السياسة الخارجية، وهو ضمان لأن يحترم العالم رأيك.

ما خيار طرح خيار عودة المفوضات مع إسرائيل، علق عمرو، أنه بالعودة إلى ما يصرح به الرئيس محمود عباس، وهو صاحب القرار، أننا لن نغادر قرار المفاوضات، بالعكس صرح في أكثر من مناسبة أنه في حال فشل المفاوضات فالحل هو المزيد من التفاوض ، فهذا منهجه.

وأعرب عن اعتقاده بأن الرئيس أرسل رسائل للعالم بهذا الاتجاه، ورباعية ميونخ التي اجتمعت مؤخراً في القاهرة التي أكدت على استعدادنا إلى الذهاب للمفاوضات، ولكن أي مفاوضات، مفاوضات دون أسقف محددة، دون مرجعيات محددة، ستكون مضيعة للوقت.

ومشرح فتح المتوقع لانتخابات، وضح عمرو، انه لا يمكن ذكر اسماء مرشحة للانتخابات، ولكن بنفس الوقت اقترح على حركة فتح أن تتعاقد مع جهة فعالة مهنية تعمل دراسة للشارع الفلسطيني، فالمواطن الفلسطيني هو الذي سوف ينتخب، كما ان حركة فتح خاضت الانتخابات ولم تحصد نتائج جيدة خاصة  في المرة الأخيرة، إذاً تقديري أنه في الامكان دراسة المواطن بشكل الصحيح وبالتالي طرح عدة اسماء، وبالتوفيق للذي يحصد ثقة الشارع الفلسطيني.

 

التعليقات