إسرائيل: حزب (ليكود) يصدر قراراً بشأن التحالف مع أحزاب عربية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن حزب (ليكود) في إسرائيل، اليوم الخميس، بأنه لا ينوي تشكيل حكومة مع رئيس (القائمة العربية) الموحدة، منصور عباس، أو أعضاء (القائمة المشتركة).
أعلن حزب (ليكود) في إسرائيل، اليوم الخميس، بأنه لا ينوي تشكيل حكومة مع رئيس (القائمة العربية) الموحدة، منصور عباس، أو أعضاء (القائمة المشتركة).
وأضاف في بيان له: بأنه لا ينوي الاعتماد عليهم، بعد أن أعربوا عن معارضتهم لاتفاقات السلام، التي تؤدي إلى تقارب بين اليهود والعرب، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان).
وجاء في بيان صادر عن الحزب، زاعماً بأن "العرب يؤيدون (ليكود) بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لأنهم سئموا من إهدار الأصوات على (القائمة المشتركة) التي تحتل مقاعد المعارضة، ولا تحرك ساكناً من أجلهم".
وجاء في بيان صادر عن الحزب، زاعماً بأن "العرب يؤيدون (ليكود) بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لأنهم سئموا من إهدار الأصوات على (القائمة المشتركة) التي تحتل مقاعد المعارضة، ولا تحرك ساكناً من أجلهم".
وأضاف الحزب: بأن العرب، ينضمون إلى (ليكود) بهدف ضمان الاندماج والازدهار والأمن في بلداتهم، مضيفاً بأن (ليكود) سينتصر في الانتخابات، و"سيواصل تحقيق إنجازات هائلة والاعتناء بجميع مواطني الدولة"، وفق تعبيره.
ورجحت مصادر في (ليكود)، أنه يمكن حشد دعم عرب له يمكنه من الحصول على مقعدين أو ثلاثة مقاعد إضافية في (كنيست) على خلفية التأييد، لاتفاقات التطبيع التي تعراضها (القائمة المشتركة).
وبدوره، استبعد الوزير من (ليكود)، تساحي هنيغبي، الاعتماد على الأحزاب العربية، حيث قال: إن حزبه يرفض التحالف مع القائمة العربية الموحدة، والنائب منصور عباس، بالرغم من أنه ذا ميول أكثر اعتدالاً إلا أنه لا يزال جزءاً من جبهة معادية لفكرة الدولة اليهودية وهويتها".
وكان عباس، قد دعا نتنياهو إلى البحث عن أصوات في أماكن أخرى، وليس في البلدات العربية.
ورجحت مصادر في (ليكود)، أنه يمكن حشد دعم عرب له يمكنه من الحصول على مقعدين أو ثلاثة مقاعد إضافية في (كنيست) على خلفية التأييد، لاتفاقات التطبيع التي تعراضها (القائمة المشتركة).
وبدوره، استبعد الوزير من (ليكود)، تساحي هنيغبي، الاعتماد على الأحزاب العربية، حيث قال: إن حزبه يرفض التحالف مع القائمة العربية الموحدة، والنائب منصور عباس، بالرغم من أنه ذا ميول أكثر اعتدالاً إلا أنه لا يزال جزءاً من جبهة معادية لفكرة الدولة اليهودية وهويتها".
وكان عباس، قد دعا نتنياهو إلى البحث عن أصوات في أماكن أخرى، وليس في البلدات العربية.
وقال النائب عباس: إن المجتمع العربي، يعي تمامًا من يعمل لصالحه، ومن يعمل على خداعه ويدير ظهره له، بعد الانتخابات.

التعليقات