غزة: صُمُ يبدعون في مهنة الحدادة
رام الله - دنيا الوطن- محمد أبو مدين
صالح وحسن أبو عمرة، في مُقتبل العشرين من عمرهم، يعيشون في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ينضمان لسوق العمل بالرغم من عدم قدرتهما على النطق، متحديين الصعاب والظروف المادية التي يعيشها قطاع غزة في السنوات الآخيرة.
وأوضح محمد أبو عمرة، وهو يكتب على مذكرة هاتفه، أنهما تعرفا على مهنة الحدادة عن طريق والدهما الذي كان يعمل بها مذ أن كان شاباً، كما وأحبّا هذه المهنة كثيراً لما فيها من مجال للإبداع، والأُفق الواسع للأشياء التي قد تبتكرها وتصنعها من الحديد في ظل وجود المعدّات اللازمة.
وذكر أبو عمرة أنهما افتتحا ورشتهما الخاصة قبل خمسة أعوام، بمساعدة والدهما ذو الخبرة الواسعة في هذا المجال، فكانت له بصمة واضحة ويد عظيمة في نجاح الورشة.
وأشار أبو عمرة، أنهما فالبداية واجها صعوبات في التعامل بينهما حتى توصّلا إلى طريقة للتواصل، ساعدتهم على إنجاح العمل والمحافظة على سلامتهما خلال ساعات العمل المرهقة والطويلة.
وبين صالح أنهما واجها بعض المشاكل، مثل عزوف الزبائن عن الورشة لصعوبة التعامل معهما بلغة الاشارة وعدم مقدرتهم على فهمهما بسهولة، حتى تطوع الأخ الأكبر بالتواجد في الورشة بشكل مستمر، ليكون حلقة الوصل بينهما وبين الزبائن، ساعدهما ذلك بشكل كبير للحصول على عدد كبير من الزبائن.
ولفت أبو عمرة، أنه في الوضع الطبيعي للفرد السليم، يواجه صعوبة البداية، فكيف بدايات الأصم؟! ، فالجميع كان يراهن على فشل المشروع لاعتبارات عديدة، ولكن اصرارهما وتعاطف الكثير معهما استطعا النجاح والوصول لعدد لا بأس به من الزبائن.
واختتم أبو عمرة موضحاً أن ورشتهما قد حفزت العديد من الناس لتعلم لغة الاشارة ليتعاملوا معهما بشكل مباشر، وشجعت أيضا الكثير من أمثالهم من ذوي الإحتياجات الخاصة لكي يفتتحوا مشاريعهم الخاصة بهم.
صالح وحسن أبو عمرة، في مُقتبل العشرين من عمرهم، يعيشون في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ينضمان لسوق العمل بالرغم من عدم قدرتهما على النطق، متحديين الصعاب والظروف المادية التي يعيشها قطاع غزة في السنوات الآخيرة.
وأوضح محمد أبو عمرة، وهو يكتب على مذكرة هاتفه، أنهما تعرفا على مهنة الحدادة عن طريق والدهما الذي كان يعمل بها مذ أن كان شاباً، كما وأحبّا هذه المهنة كثيراً لما فيها من مجال للإبداع، والأُفق الواسع للأشياء التي قد تبتكرها وتصنعها من الحديد في ظل وجود المعدّات اللازمة.
وذكر أبو عمرة أنهما افتتحا ورشتهما الخاصة قبل خمسة أعوام، بمساعدة والدهما ذو الخبرة الواسعة في هذا المجال، فكانت له بصمة واضحة ويد عظيمة في نجاح الورشة.
وأشار أبو عمرة، أنهما فالبداية واجها صعوبات في التعامل بينهما حتى توصّلا إلى طريقة للتواصل، ساعدتهم على إنجاح العمل والمحافظة على سلامتهما خلال ساعات العمل المرهقة والطويلة.
وبين صالح أنهما واجها بعض المشاكل، مثل عزوف الزبائن عن الورشة لصعوبة التعامل معهما بلغة الاشارة وعدم مقدرتهم على فهمهما بسهولة، حتى تطوع الأخ الأكبر بالتواجد في الورشة بشكل مستمر، ليكون حلقة الوصل بينهما وبين الزبائن، ساعدهما ذلك بشكل كبير للحصول على عدد كبير من الزبائن.
ولفت أبو عمرة، أنه في الوضع الطبيعي للفرد السليم، يواجه صعوبة البداية، فكيف بدايات الأصم؟! ، فالجميع كان يراهن على فشل المشروع لاعتبارات عديدة، ولكن اصرارهما وتعاطف الكثير معهما استطعا النجاح والوصول لعدد لا بأس به من الزبائن.
واختتم أبو عمرة موضحاً أن ورشتهما قد حفزت العديد من الناس لتعلم لغة الاشارة ليتعاملوا معهما بشكل مباشر، وشجعت أيضا الكثير من أمثالهم من ذوي الإحتياجات الخاصة لكي يفتتحوا مشاريعهم الخاصة بهم.
