شاهد: احتجاجات في مخيم النصيرات بسبب تحويل أراضٍ لمقبرة

شاهد: احتجاجات في مخيم النصيرات بسبب تحويل أراضٍ لمقبرة
رام الله - دنيا الوطن
ناشد عدد من المواطنين، وزارة الحكم المحلي والمسؤولين، بغزة بضرورة أن توقف بلدية النصيرات مصادرة أراضيهم وتحويلها لمقبرة جديدة شمال غرب المخيم وسط قطاع غزة.

وقال المواطن سليم الشافعي، في تصريحات لـ "دنيا الوطن": إن بلدية النصيرات، خصصت أرضه الزراعية لعمل مقبرة لدفن الأموات، دون سابق إنذار، رغم وجود مخططات سابقة وأرض مفرزة للزراعة، ومسجلة باسمه في دائرة تسجيل الأراضي "الطابو" منذ سنوات طويلة.

وأضاف: أنه تفاجأ بوجود يافطة معلقة على أرضه، تمنع التصرف بهذه الأرض، بحجة أن هذه الأرض غير مفرزة، وأن الهدف تحويل هذه الأرض من أرض زراعية لسكنية، ثم من سكنية إلى مقبرة، حيث تبلغ مساحة الأرض 40 دونماً، وسيتم تخصيص 34 دونم كمقبرة جديدة للمخيم.

وتساءل الشافعي، هل يحق لبلدية تخصيص أرض غير صالحة للعمل بها كمقبرة بسبب قربها من مجرى وادي، ومطلة على مدرسة دينية، وعلى شارع عام، ويعتبر ثمنها باهظ ومرتفع جداً.

من جانبه، قال مدير بلدية النصيرات، محمد المغاري: إنه تم تخصيص قطعة أرض خاصة بأحد المواطنين، وسيجري تعويضهم حسب الأصول الإدارية والقانونية المعمول به.

وعزا تخصيص هذه القطعة بالتحديد، لعدم وجود أراض حكومية في مخيم النصيرات، الأمر الذي دفع البلدية لتخصيص أرض الشافعي غرب مخيم النصيرات لعمل مقبرة جديد بمساحة 35 دونماً من أرضه.

من جانبه، قال علاء النباهين، رئيس اللجنة الفنية لمتابعة أعمال المقابر في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بأن يجب أن يكون هناك معايير محددة لاختيار المقبرة بأن ألا تكون على مجرى وادي، حتى لا تنجرف قبور المسلمين في هذا المكان، وأن تكون الأرض رملية وليس طينية.

وفي لقاء أجرته معه "دنيا الوطن" قبل وفاته، قال المستشار عبد الكريم شبير: إنه في حال تم نزع أراضي مواطنين للمصلحة العامة، يتم تعوضه مالياً أو بأرض سعرها يوازي أرضه وفي حال كان بدائل من الشخص المالك، من حقه ان يتقدم باعتراض للجهة التي أصدرت القرار وخلال 30 يوماً، يطلب بالغاء القرار أو استبداله بأرض أخرى تناسب المشروع وتخدم المصلحة العامة، وهذا من حق أي مواطن صدر قرار لنزع ملكيته، وفي حال لم ترد عليه الجهة من حقه اللجوء للمحكمة الإدارية للجوء للقرار.

 

التعليقات