مركز انسان يُدين جرائم الاعتداءات والانتهاكات من قوات الاحتلال بحق العمال الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
يدين مركز إنسان للديمقراطية والحقوق استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في جرائمها وانتهاكاتها بحق العمال الفلسطينيين، حيث قام عناصر من قوات جيش الاحتلال أمس الاثنين الموافق 11/01/2021 باستهداف عدد من العمال بالرصاص الحي أثناء توجههم إلى عملهم داخل الأراضي المحتلة عام 48، كما اعتدت على الطواقم الصحفية في الخليل، ومنعتها من أداء عملها، واعتقلت عدداً من المواطنين من أنحاء مختلفة من الضفة، وفي ذات السياق، أصيب سبعة عمال برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري غرب بلدة فرعون جنوب طولكرم.
يدين مركز إنسان للديمقراطية والحقوق استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في جرائمها وانتهاكاتها بحق العمال الفلسطينيين، حيث قام عناصر من قوات جيش الاحتلال أمس الاثنين الموافق 11/01/2021 باستهداف عدد من العمال بالرصاص الحي أثناء توجههم إلى عملهم داخل الأراضي المحتلة عام 48، كما اعتدت على الطواقم الصحفية في الخليل، ومنعتها من أداء عملها، واعتقلت عدداً من المواطنين من أنحاء مختلفة من الضفة، وفي ذات السياق، أصيب سبعة عمال برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري غرب بلدة فرعون جنوب طولكرم.
والعمال هم: معاوية يحيى عايش فقيه (25 عاما)، من سكان بلدة بيت أمرين في محافظة نابلس، ومحمد عزات أحمد عدوان (25 عاما) من سكان بلدة فرعون في محافظة طولكرم، وأحمد رائد حنني من سكان بلدة بيت فوريك في محافظة نابلس، ، وبدر الدين عطا محمد أحمد من سكان كفر عبوش في محافظة طولكرم، ومازن أحمد مصلح (61 عاما) من سكان بلدة فرعون، ومصطفى طاهر عبد بني عودة من سكان بلدة طمون في محافظة طوباس.
ويعكس المشهد سياسية القتل والإجرام الممنهج ضد المدنيين الفلسطينيين، ويوضح مدى إمعان سلطات الاحتلال في سياساتها الاجرامية، في انعدام لكافة المعايير الأخلاقية والإنسانية التي يفتقدها جنود الاحتلال.
يؤكد المركز أن الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد العمال الفلسطينيين على الحواجز الإسرائيلية، تمثل انتهاكاً لاتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر الاعتداء على المدنيين. حيث عانى، وما يزال، العمال الفلسطينيون على الحواجز جراء استمرار جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم بشكل دائم ومتكرر، والتي تنتهك حقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية والتي دمرت وسائل عيشهم ومعداتهم في كثير من الاحيان وذلك في انتهاك سافر لقواعد القانون الدولي الإنساني وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة من جرائم الاحتلال وتيرة عالية وممنهجة في هذه الاعتداءات المستمرة.
إزاء ذلك المركز إذ يديّن بشدة سلسلة الاعتداءات والجرائم الوحشية التي تتنافي مع كافة الأعراف والمبادئ القانونية والانسانية، فإن تجمع المؤسسات الحقوقية يطالب:
1. يطالب المجتمع الدولي والأمين العام، بالضغط على الاحتلال من أجل وقف هذه الجرائم والاعتداءات بشكل فوري ونهائي ، ويحذر من تداعيات ذلك.
2. يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دوليّة خاصّة، للتحقيق في الاعتداءات المستمرة بحق الفلسطينيين عبر الحواجز في الضفة الغربية المحتلة واعتداءات المستوطنين.
3. يعتبر المركز أن هذه الاعتداءات المستمرة انتهاك صارخ وخطير، وهو ما يستوجب رادع للاحتلال للكف عن هذه الاعتداءات والجرائم الوحشية بحق العمال والمدينين الفلسطينيين.
يؤكد المركز أن الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد العمال الفلسطينيين على الحواجز الإسرائيلية، تمثل انتهاكاً لاتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر الاعتداء على المدنيين. حيث عانى، وما يزال، العمال الفلسطينيون على الحواجز جراء استمرار جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم بشكل دائم ومتكرر، والتي تنتهك حقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية والتي دمرت وسائل عيشهم ومعداتهم في كثير من الاحيان وذلك في انتهاك سافر لقواعد القانون الدولي الإنساني وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة من جرائم الاحتلال وتيرة عالية وممنهجة في هذه الاعتداءات المستمرة.
إزاء ذلك المركز إذ يديّن بشدة سلسلة الاعتداءات والجرائم الوحشية التي تتنافي مع كافة الأعراف والمبادئ القانونية والانسانية، فإن تجمع المؤسسات الحقوقية يطالب:
1. يطالب المجتمع الدولي والأمين العام، بالضغط على الاحتلال من أجل وقف هذه الجرائم والاعتداءات بشكل فوري ونهائي ، ويحذر من تداعيات ذلك.
2. يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دوليّة خاصّة، للتحقيق في الاعتداءات المستمرة بحق الفلسطينيين عبر الحواجز في الضفة الغربية المحتلة واعتداءات المستوطنين.
3. يعتبر المركز أن هذه الاعتداءات المستمرة انتهاك صارخ وخطير، وهو ما يستوجب رادع للاحتلال للكف عن هذه الاعتداءات والجرائم الوحشية بحق العمال والمدينين الفلسطينيين.

التعليقات