جمعية الزيتونة للطفولة والتنمية تتبرع بعشرة أجهزة لتدعيم التنفس الاصطناعي لمستشفى شهداء الاقصى

جمعية الزيتونة للطفولة والتنمية تتبرع بعشرة أجهزة لتدعيم التنفس الاصطناعي لمستشفى شهداء الاقصى
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من جمعية الزيتونة للطفولة والتنمية في وسط قطاع غزة ممثلا برئيس الجمعية الدكتور محمد جبر بزيارة مستشفى شهداء الاقصى والتبرع والمساهمة بعشرة أجهزة لتدعيم التنفس الاصطناعي وهي بتبرع كريم من أهل الخير والإحسان.

ويأتي ذلك العمل انطلاقا من الواجب الأخلاقي والإنساني والديني في ظل انتشار جائحة فيروس (كورونا)، القاتل والمميت علما بأن مستشفى شهداء الاقصى هو المستشفى الوحيد بالمحافظة الوسطى ويخدم أكثر من 300 ألف نسمة وهناك ضغط شديد على المستشفى.

وفي كلمة لمدير المستشفى الدكتور كمال خطاب أعرب عن شكره وتقديره لتلك المبادرة الإنسانية الهامة حيث قال: "أن هناك نقص حاد بالمعدات والأدوات وان تلك الأجهزة ضرورية وهامة جدا لإنقاذ حياة المرضى في ظل انتشار أزمة فيروس (كورونا) القاتل والمميت وتكون حياة المريض في خطر شديد دون وجود أجهزة التنفس الاصطناعي لمدهم بالأكسجين اللازم لاستمرار الحياة".

وأعرب عن شكره وتقديرة لجمعية الزيتونة والوفد المرافق لها وتم نقاش عديد من القضايا بحثا عن السبل والوسائل المتاحة لتوفير المعدات الضرورية من أجهزة تنفس صناعي وأشياء أخرى ضرورية لإنقاذ حياة المرضى خاصة في تلك الظروف الصعبة التي يعيشها الناس في قطاع غزة بفلسطين.

ورافق الوفد بالزيارة هاني مصبح رئيس لجنة تنسيق التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين في قطاع غزة وكانت مباحثات طويلة مع الكادر الطبي ومدير المستشفى والذي من خلالها وجه مدير المستشفى الدكتور كمال خطاب رسالة لجميع الجهات الدولية والمؤسسات والجمعيات ورجال الأعمال الفلسطينيين وأصحاب القلوب الرحيمة بالوقوف بجانب أبناء شعبهم الفلسطيني لتوفير المزيد من الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة والضرورية لإنقاذ حياة المرضى في قطاع غزة بفلسطين.

وفي الختام أكد رئيس جمعية الزيتونة للطفولة والتنمية الدكتور محمد جبر بأننا مستمرين في عملنا وواجبنا الإنساني للخروج من تلك الأزمة وتوفير ما أمكن من دعم لوجستي ومساعدات طبية لإنقاذ حياة المرضى وهذا واجبنا جميعا تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان.