"الثقافة" تنعى فهمي الأنصاري صاحب مكتبة الأنصاري الشهيرة بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
نعت وزارة الثقافة الفلسطينية، المؤرخ والباحث المقدسي فهمي الأنصاري، الذي وافته المنية اليوم، بعد أن أفنى عمره خدمة للثقافة الفلسطينية، ودفاعاً عن الهوية العربية الفلسطينية بالقدس.
وقال وزير الثقافة الفلسطيني، د. عاطف أبو سيف: إن الأنصاري واحد من أعلام الثقافة الفلسطينية في العاصمة، عمل طوال حياته من أجل الحفاظ على عروبة المدينة من خلال النشاطات الثقافية والفعل الثقافي المواجه.
وقال أبو سيف: إن مكتبة الأنصاري، التي كوّنها على مدار أكثر من ستين عاماً، وتضم قرابة 50 ألف كتاب ومجلة، كانت معلماً من معالم المدينة، ومحجاً لطلاب العلم والمعرفة، وإن مهمتنا الأساسية، يجب أن تكون الحفاظ على هذا الإرث، الذي تركه الراحل الكبير من أجل أن تظل مكتبته نقطة التقاء الباحثين والأدباء والساعين وراء الحقيقة.
وأضاف: أن رحيل الأنصاري، خسارة كبيرة للثقافة الفلسطينية، وإن الدروس الكبيرة التي نستلهمها من حياة هذا الرجل، الذي ظل يثابر ويقاوم من أجل بقاء مكتبته في القدس، ستكون لنا معيناً في معركتنا في الدفاع عن عاصمة الآباء والأجداد.
نعت وزارة الثقافة الفلسطينية، المؤرخ والباحث المقدسي فهمي الأنصاري، الذي وافته المنية اليوم، بعد أن أفنى عمره خدمة للثقافة الفلسطينية، ودفاعاً عن الهوية العربية الفلسطينية بالقدس.
وقال وزير الثقافة الفلسطيني، د. عاطف أبو سيف: إن الأنصاري واحد من أعلام الثقافة الفلسطينية في العاصمة، عمل طوال حياته من أجل الحفاظ على عروبة المدينة من خلال النشاطات الثقافية والفعل الثقافي المواجه.
وقال أبو سيف: إن مكتبة الأنصاري، التي كوّنها على مدار أكثر من ستين عاماً، وتضم قرابة 50 ألف كتاب ومجلة، كانت معلماً من معالم المدينة، ومحجاً لطلاب العلم والمعرفة، وإن مهمتنا الأساسية، يجب أن تكون الحفاظ على هذا الإرث، الذي تركه الراحل الكبير من أجل أن تظل مكتبته نقطة التقاء الباحثين والأدباء والساعين وراء الحقيقة.
وأضاف: أن رحيل الأنصاري، خسارة كبيرة للثقافة الفلسطينية، وإن الدروس الكبيرة التي نستلهمها من حياة هذا الرجل، الذي ظل يثابر ويقاوم من أجل بقاء مكتبته في القدس، ستكون لنا معيناً في معركتنا في الدفاع عن عاصمة الآباء والأجداد.

التعليقات