عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

مختص أمني يُنبِّه من أبعاد تحديث سياسة الخصوصية لتطبيق (واتس اب)

مختص أمني يُنبِّه من أبعاد تحديث سياسة الخصوصية لتطبيق (واتس اب)
خاص دنيا الوطن - عوض أبو دقة 
تفاجأ مستخدمو (واتس اب)، بنية إدارة التطبيق تغيير أو بالأحرى تحديث سياسة الخصوصية، عبر رسالة تنبيه وصلتهم، تُشعرهم بأن ذلك سيدخل حيز التنفيذ في الثامن من شباط/ فبراير المقبل.

وتتضمن هذه الرسائل أو التنبيهات الموافقة أو الرفض، فإذا وافقت فستستمر بالخدمة، أما في حال الرفض فستجد نفسك بحلول الثامن من شباط/ فبراير 2021، ممنوعاً من استخدام التطبيق، مع العلم بأن الموافقة تتيح لشبكة (فيسبوك) أن تجمع المزيد من المعلومات عنك، وربما تلك الأكثر خصوصية. 

وبحسب المُختص في الشؤون الأمنية، مرشد أبو عبد الله، فإن هذا الربط بين (فيسبوك) و(واتس اب)، يُثير الانتباه والريبة، فأغلب مستخدمي (واتس اب) يعتبرونه آمناً أكثر من غيره من التطبيقات الأخرى.

وأوضح أبو عبد الله في حديثٍ خاص مع "دنيا الوطن"، أنه "بموجب ذلك الربط لا تستغرب كثيراً إذا كنت تتحدث مع صديقك عبر تطبيق (واتس اب) بمحادثة خاصة، وأخبرته فيها بأنك تُحب نوعاً ما من المنتجات، وحين انتقالك بعدها لـ (فيسبوك) ستجد إعلاناً ممولاً حول تلك المنتجات!". 

وأشار إلى أن شركة (فيسبوك) "تُتاجر بنا غصباً عنا" بجمعها للمعلومات حول نشاطات المستخدمين، وكيفية التفاعل مع الآخرين، والاهتمامات، ومدة ووقت وتكرار الأنشطة، ومعلومات حول وقت التسجيل للخدمات، وصورك الشخصية.. إلخ".

ونوه أبو عبد الله إلى أن هذه المعلومات الكثيرة والمهمة التي تجمع، تُرسل للشركة لمقارنتها مع استخداماتك، واهتماماتك، ونشاطاتك، وتفاعلاتك الأخرى أثناء تواجدك على (فيسبوك) و(انستجرام) والخدمات والتطبيقات الأخرى، وهذا يتيح للشركة الكثير من النتاج التراكمي اليومي لما يتركه مستخدمو الإنترنت ورواد وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة من معلومات عنهم، مثل الصور، والبيانات الشخصية، وتعليقات خاصة بحياتهم، وأفكارهم، وانتماءاتهم، وأساليب غذائهم، وسفرهم، وصحتهم، ورياضتهم، ومستوى دخلهم، وجنسهم واهتماماتهم الترفيهية، والثقافية، وكل ميولهم، وأهوائهم الأخرى.

وحذَّر من أن تتحول كميات المعلومات الشخصية والمهنية الكبيرة للغاية التي يمكن تحليلها للكشف عن الأنماط والاتجاهات، والمجموعات والأحوال المتعلقة بسلوك الإنسان، وتفاعلاته إلى سلعة تتاجر بها شركة (فيسبوك)، فبعد أن كانت تستخدم هذه المعلومات التي يتم جمعها من المستخدمين لاستهداف الإعلانات الموجهة إليهم بشكل أفضل، اكتشفت الشركة في السنوات الأخيرة أن هذه المعلومات تتحول إلى عدد من الخدمات، وتسهم في تغذية الذكاء الصناعي، وتولد مصادر دخل جديدة من خلال تقييم شخصيات المستخدمين، وبيعها للشركات الأخرى لاستخدامها في منتجاتهم الخاصة أو حتى استخدامها لأغراض أمنية متعددة.

ونصح أبو عبد الله، مستخدمي هذه التطبيقات على اختلافها بتجنب إرسال صورهم الشخصية الخاصة، والتي يُخشى من تسربها واستخدامها ضد المستخدمين، وكذلك تجنب الحديث بالمعلومات الخاصة أو مشاكلك الشخصية والعاطفية، فما تعتبره مجرد تنفيس صغير عمَّا بداخلك من مشاكل يُعتبر كنزاً بالنسبة للمحتالين والمُبتزين، وقبل هذا وذاك لأجهزة الاستخبارات والأمن.

وتطرق الخبير الأمني إلى مميزات وسائل التواصل الاجتماعي، فهي عابرة للحواجز، التي تعيق الاتصال والتواصل، كما أنها عملت على توسيع دوائر العلاقات الاجتماعية، وإذابة الحدود بين البلدان، ناهيك عن كونها وسيلةً فعّالة لتشكيل الرأي العام، فضلاً عن إتاحتها العديد من فرص العمل ومساعدتها لرجال الأعمال والشركات في تسويق منتجاتهم، إضافةً لسهولة الحصول على الأخبار والمعلومات من خلالها.

وبيّن قائلاً: "قديماً قالوا بأن الإنترنت جعل العالم قريةً صغيرة، لكننا لا نبالغ إذا قلنا بأن وسائل التواصل الاجتماعي، جعلت العالم أصغر من ذلك بكثير، ورغم تلك المميزات والإيجابيات إلا أن إساءة استخدامها قد جعلها من أخطر الأسلحة التي تهدد ثقافة المجتمعات، وإضاعة الوقت، وانتهاك الخصوصية، للمشتركين وتحويلها إلى معلومات تُباع وتشترى".

التعليقات