الاحتلال يصادر خيامًا ومعدات في القدس

الاحتلال يصادر خيامًا ومعدات في القدس
رام الله - دنيا الوطن
صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خيمتين ومرافق صحية متنقلة ومعدات للتنزه في قرية النبي صموئيل شمال غرب مدينة القدس المحتلة، كما واحتجزت جرافة أثناء عملها بشق طريق في طوباس.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت أرضًا قرب مدخل النبي صموئيل، واستولت على خيمتين متنقلتين، وحمامات، وعشب صناعي، ومقاعد وطاولات، ومستلزمات كهربائية.

وتعود ملكية المرافق والمعدات للموطنين أنس عبيد، وماجد عيسى بركات، حيث كان يعملان على إنشاء متنزه للمواطنين في المنطقة.

وتعيش قرية النبي صموئيل على جبل البهجة في الشمالي الغربي لمدينة القدس المحتلة، حصارًا يفصلها عن كل ما هو فلسطيني، فتحول جمال موقعها لنقمة، بعد أن فصلها الاحتلال بجدار الفصل العنصري عن القرى والمناطق التي تحيط بها.

في عام 1995 قامت سلطات الاحتلال بالإعلان عن مناطق واسعة قرب البلدة كحديقة يهودية بادعاء المحافظة على النباتات الفريدة التي تعيش في المنطقة، وبهذا الادعاء تم مصادرة جزء كبير من أراضي القرية.

وعززت السيطرة على هذه المساحة رواية الاحتلال التوراتية السياسية، والتي تزوّر حقائق المكان التاريخي ومعالمه، وتحاول إضفاء الصبغة اليهودية بدلاً من الرواية الإسلامية الأصلية.

وكانت تبلغ مساحة القرية 3,500 دونم، لم يتبق منها سوى 1,050 دونما فقط، بعد إقامة أربع مستوطنات تجثم على أراضيها، وهي "بسغات، وراموت ألون، ونابي سامويل، وهار شموئيل".

وفي سياق آخر، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قرية تياسير شرق طوباس، واحتجزت جرافة أثناء عملها في المنطقة.

وأفاد مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الواقعة شرق قرية تياسير، واحتجزت جرافة "باجر" لبرهة من الوقت، ومنعتها من العمل في المكان.

ولفت بشارات إلى أن الجرافة تعود ملكيتها لمقاول يعمل في شق طريق زراعية ممولة من وزارة الحكم المحلي.

وأوضح بشارات أن قوات الاحتلال كثفت خلال الأشهر الماضية من ملاحقة واحتجاز الجرافات والمعدات والمركبات خلال عملها في شق الطرق الزراعية في الأغوار الشمالية.

وتتعرض قرية تياسير لاعتداءات متكررة من الاحتلال الذي أقام حاجزاً عسكرياً على أراضيها، في نقطة يطلق عليها "بوابة المشاريق"، لما لها من أهمية لدى المواطنين والسكان في الوصول إلى أراضيهم في الأغوار الشمالية.

وتعتبر الأغوار هدفًا للاحتلال والاستيطان منذ احتلال الضفة، فقد بنيت مجموعة كبيرة من المستوطنات ومعسكرات تدريب الجيش الإسرائيلي من العام 1968، على مساحات واسعة من أراضي الأغوار.

التعليقات