عشرات الأسرى المحررين بغزة يخضون اضراباً مفتوح عن الطعام بسبب خصم رواتبهم
رام الله - دنيا الوطن
بدأ 35 اسيراً محرراً، إضراباً عن الطعام، داخل مكتب مفوضية الأسرى التابع لحركة (فتح)، في مدينة غزة، ضد ما وصفوه بـ "سياسة التمييز".
ويقول الأسرى المحررون بغزة، إن السلطة الفلسطينية تنتهج "سياسة تمييز"، متمثلة بخصم 50% من رواتبهم، في المقابل يتقاضى الأسير من الضفة الغربية 100% حتى المتواجدين داخل سجون الاحتلال.
وأكد الناطق بإسم اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق الأسرى بغزة، مهيب القيشاوي، لـ "دنيا الوطن"، إن إضراب الأسرى المحررين، جاء مطالبة بحقوق الأسرى التي كفلها القانون.
وقال الناطق بإسم اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق الاسرى بغزة، مهيب القيشاوي إن اضراب الاسرى المحررين رسالة لكل المسؤولين بالسلطة الفلسطينية، على رأسهم الرئيس محمود عباس بالعمل على صرف كامل رواتب المحررين، لان قضيتهم عادلة، أمضوا اعوام خلف القضبان من أجل القضية الفلسطينية.
وقال القيادي محمود الزق، لـ "دنيا الوطن"، بانه من غير المقبول معاملة الاسرى بهذه الطريقة، ويجب ان يقدم اعتذار رسمي لهم، ومنثم اعادة رواتبهم المستقطعة، من قبل السلطة الفلسطينية.
وطالب الزق، بمكافئة هؤلاء الأسرى لا معاملتهم بهذه الطريقة المرفوضة جملاً وتفصيلاً.
بدأ 35 اسيراً محرراً، إضراباً عن الطعام، داخل مكتب مفوضية الأسرى التابع لحركة (فتح)، في مدينة غزة، ضد ما وصفوه بـ "سياسة التمييز".
ويقول الأسرى المحررون بغزة، إن السلطة الفلسطينية تنتهج "سياسة تمييز"، متمثلة بخصم 50% من رواتبهم، في المقابل يتقاضى الأسير من الضفة الغربية 100% حتى المتواجدين داخل سجون الاحتلال.
وأكد الناطق بإسم اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق الأسرى بغزة، مهيب القيشاوي، لـ "دنيا الوطن"، إن إضراب الأسرى المحررين، جاء مطالبة بحقوق الأسرى التي كفلها القانون.
وقال الناطق بإسم اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق الاسرى بغزة، مهيب القيشاوي إن اضراب الاسرى المحررين رسالة لكل المسؤولين بالسلطة الفلسطينية، على رأسهم الرئيس محمود عباس بالعمل على صرف كامل رواتب المحررين، لان قضيتهم عادلة، أمضوا اعوام خلف القضبان من أجل القضية الفلسطينية.
وقال القيادي محمود الزق، لـ "دنيا الوطن"، بانه من غير المقبول معاملة الاسرى بهذه الطريقة، ويجب ان يقدم اعتذار رسمي لهم، ومنثم اعادة رواتبهم المستقطعة، من قبل السلطة الفلسطينية.
وطالب الزق، بمكافئة هؤلاء الأسرى لا معاملتهم بهذه الطريقة المرفوضة جملاً وتفصيلاً.

التعليقات