عاجل

  • الهلال الأحمر في القدس: تسع إصابات حتى الآن خلال مواجهات مع قوات الاحتلال أثناء تشييع الشهيد وليد الشريف

بعد قطيعة دامت 9 أعوام.. حماس تقترب من اعادة العلاقات مع سوريا

بعد قطيعة دامت 9 أعوام.. حماس تقترب من اعادة العلاقات مع سوريا
رام الله - دنيا الوطن
شددت مصادر في حركة حماس بقطاع غزة، أن الحركة بقيادة رئيس المكتب السياسي بغزة يحيى السنوار، عن أهمية اصلاح العلاقات بين حركة حماس ونظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وتعتبر حركة حماس، الجمهورية العربية السورية، مكونا ضروريا ضمن محور المقاومة لذا من المهم ان تضع حماس وراءها خلافات وتراكمات الماضي لتدفع وتعيد بناء العلاقات بين الطرفين.    

يأتي ذلك، بعد أن صرح حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله،أن حركة حماس ستعمل على تسوية أمورها مع سوريا، بعد سنوات من القطيعة التي فرضتها دمشق على حماس بسبب موقفها من الازمة السورية، وانحيازها الى الجيش الحر.

فيما قال زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إن هناك تغيير إيجابي في موقف حماس تجاه سوريا ويظهر ذلك في وسائل الاعلام وبيانات استنكار أي إعتداء على سوريا بعد القطيعة التي حصلت لسنوات"، مشدداً على أن "الأمور ذاهبة نحو إعادة العلاقة بين حماس وسوريا والجميع يعمل بهذا الاتجاه".

وقبل فترة، كان القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار، أكد أن ثمة جهودا بذلت، وتبذل، بهدف عودة علاقات الحركة بدمشق والقيادة السورية.

وأوضح الزهار "أن من مصلحة المقاومة أن تكون هناك علاقات جيدة مع جميع الدول التي تعادي إسرائيل ولديها موقف واضح وصريح من الاحتلال مثل سوريا ولبنان وإيران".

وأضاف أن "الرئيس السوري بشار الأسد وقبل الأزمة فتح لنا كل الدنيا، لقد كنا نتحرك في سوريا كما لو كنا نتحرك في فلسطين وفجأة انهارت العلاقة على خلفية الأزمة السورية، وأعتقد أنه كان الأولى أن لا نتركه وأن لا ندخل معه أو ضده في مجريات الأزمة".

يقول المحلل السياسي عبد الرحمن الليثي إنه من الصعب عودة العلاقات بين الطرفين، خاصة وأن سوريا لم تنسى تخلي حماس عنها، في الوقت الذي كانت دمشق وريفها من قبل الجماعات المسلحة.

وأضاف أن إيران وحزب الله تدخلا لدى الرئيس السوري كي يتم اعادة وصل العلاقات لكن الاسد رفض مجرد مناقشة الامر معهم، وهذا يوحي بأن القطيعة ابدية، خاصة وان تقاربا كبيرا حدث بين الاسد والرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث ان الاخير لم يتدخل في الازمة السورية مطلقا.

التعليقات