مستوطنون يجرفون أراضٍ في الأغوار ويدمرون مزروعات في بيت لحم

مستوطنون يجرفون أراضٍ في الأغوار ويدمرون مزروعات في بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
جرفت آليات تابعة للمستوطنين، اليوم الاثنين، أراضٍ في منطقة الفارسية بالأغوار الشمالية، تمهيداً لسرقتها وإقامة مشاريع زراعية استيطانية.

وأفاد الناشط الحقوقي، عارف دراغمة، أن المستوطنين يواصلون عمليات تجريف المنطقة، ضمن سياستهم التصعيدية ضد السكان في الأغوار الشمالية، وسرقة مساحات واسعة من الأراضي الرعوية والزراعية.

ولفت دراغمة إلى أن سياسات الاحتلال التنكيلية بالمواطن الفلسطيني في الأغوار، ضمن مخطط التهجير القسري والتطهير العنصري لسكان المنطقة.

وفي سياق متصل، فتح مستوطنو (بيتار عليت)، المقامة على أراضي بيت لحم، المياه العادمة على أراضي المزارعين في منطقة عين قديس.

وأفادت مصادر محلية، أن المياه العادمة، التي أطلقها المستوطنون تجاه الأراضي، دمرت عشرات الدونمات المزروعة بالعنب والزيتون من أراضي مزارعي بلدة حوسان في بيت لحم.

وكانت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، قد كشفت عن مخطط استيطاني ضخم، يعد له مستوطنو (بيتار عيليت) المقامة على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين جنوب الضفة الغربية.

ويهدد المخطط الاستيطاني لتدمير أكثر من 600 دونم من المناطق الطبيعية، التي تحتوي على ينابيع مياه وممرات تستخدمها الحيوانات البرية للانتقال من الشمال إلى الجنوب، إضافة لأراض زراعية، وذلك لإقامة منطقة صناعية خاصة بالمستوطنين على حساب أراضي قرى وادي فوكين وبتير وحوسان.

ويرى متابعون، أن اعتداءات مستوطنى (بيتار عيليت) على أراضي المواطنين بشتى الأشكال، وفي مقدمتها إغراقها بالمياه العادمة، يأتي ضمن سياسته في تنفيذ مخططاتها الاستيطانية بدعم سلطات الاحتلال المختلفة.

ويذكر، أن سلطات الاحتلال، قد استولت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي على أكثر من 11 ألف دونم في الأغوار الفلسطينية، تشكل في غالبيتها أراضي رعوية، وذلك لصالح ما يسمى المحميات الطبيعية، في واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء.

وسعت سلطات الاحتلال منذ احتلالها الضفة الغربية لضم وتهويد الأغوار الفلسطينية، التي تقع على خزان ضخم من المياه.

وتعتبر الأغوار سلة فلسطين الغذائية، وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم، الذي يلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

ووصف عام 2020 بأنه عام الذروة في تعزيز خطط البناء في المستوطنات وخاصة المنعزلة.

التعليقات