المطران حنا :القضية الفلسطينية تمر بمرحلة عصيبة وواجب علينا كفلسطينيين ان نكون موحدين
رام الله - دنيا الوطن
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في ندوة الكترونية بعنوان " واقع ومستقبل القضية الفلسطينية " وذلك بمشاركة عدد من الشخصيات الفلسطينية من مختلف ارجاء العالم، وقد خاطب سيادته المتحدثين في هذه الندوة من القدس متمنيا بأن يكون العام الجديد عام انتهاء لوباء (كورونا)، وعام مواجهة وقضاء على كافة الاوبئة الموجودة في عالمنا وفي مشرقنا وهي أوبئة العنصرية والتطرف والاقصاء والعنف والكراهية.
وقال حنا :" اوضاعنا الفلسطينية ليست بخير والقاصي والداني يعلم جيدا اننا موجودون في حالة كنا نتمنى الا نصل اليها، ولكن وبالرغم من كل ذلك لا يجوز لاي فلسطيني ان يشعر باليأس والاحباط والقنوط فما نحن فيه يمكن اصلاحه وتغييره نحو الافضل وهذا يحتاج الى شخصيات وقيادات عندها الجرأة على ان تقوم بالاصلاح المنشود وان تعمل على ترتيب البيت الفلسطيني لكي يكون بيتا قويا محصنا في مواجهة العواصف والمؤامرات والتحديات التي تحيط بنا".
وتابع" انني على الصعيد الشخصي لا انتمي لاي فصيل سياسي او حزبي ولم اكن في يوم من الايام منتميا الى اي من التيارات والاحزاب والفصائل السياسية فانتمائي هو للوطن والقضية ولكننا في نفس الوقت نسعى من اجل علاقة طيبة مع الجميع بناء على القاعدة المشتركة التي توحدنا وهي الانتماء للوطن ودفاعنا عن الثوابت الوطنية، ولسنا جزءا من المناكفات السياسية الفلسطينية القائمة ولن نكون لا بل ندعو اولئك المنقسمين بأن يضعوا جانبا خلافاتهم وان يتوحدوا لانه لا يجوز ان تبقى الانقسامات الفلسطينية قائمة ونتمنى ان يتم ترجمة ما نسمعه من اخبار عن قرب انهاء الانقسامات الى افعال والى مواقف عملية".
وأضاف" رسالتي التي اوجهها الى كل الفلسطينيين في سائر ارجاء العالم بأن المؤامرات التي نتعرض لها كثيرة ومتنوعة وبأشكال مختلفة وبأدوات متعددة ايضا، ولكن وبالرغم من كل ذلك يجب ان تبقى المعنويات عالية وان نرتقي جميعا الى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا وان نكون حكماء ومتحلين بالصدق والاستقامة لكي نتمكن جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد من ترتيب بيتنا الفلسطيني وبدلا من ان نعاتب المقصرين وان نطالب العالم بأن يتضامن معنا فالاجدر بنا هو ان نتضامن اولا مع انفسنا، واصبح من العيب والعار ان تبقى حالة الانقسام موجودة بل يجب ان تكون منظمة التحرير اطارا موحدا للجميع وموجها للبوصلة في الاتجاه الصحيح وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي نمر بها".
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في ندوة الكترونية بعنوان " واقع ومستقبل القضية الفلسطينية " وذلك بمشاركة عدد من الشخصيات الفلسطينية من مختلف ارجاء العالم، وقد خاطب سيادته المتحدثين في هذه الندوة من القدس متمنيا بأن يكون العام الجديد عام انتهاء لوباء (كورونا)، وعام مواجهة وقضاء على كافة الاوبئة الموجودة في عالمنا وفي مشرقنا وهي أوبئة العنصرية والتطرف والاقصاء والعنف والكراهية.
وقال حنا :" اوضاعنا الفلسطينية ليست بخير والقاصي والداني يعلم جيدا اننا موجودون في حالة كنا نتمنى الا نصل اليها، ولكن وبالرغم من كل ذلك لا يجوز لاي فلسطيني ان يشعر باليأس والاحباط والقنوط فما نحن فيه يمكن اصلاحه وتغييره نحو الافضل وهذا يحتاج الى شخصيات وقيادات عندها الجرأة على ان تقوم بالاصلاح المنشود وان تعمل على ترتيب البيت الفلسطيني لكي يكون بيتا قويا محصنا في مواجهة العواصف والمؤامرات والتحديات التي تحيط بنا".
وتابع" انني على الصعيد الشخصي لا انتمي لاي فصيل سياسي او حزبي ولم اكن في يوم من الايام منتميا الى اي من التيارات والاحزاب والفصائل السياسية فانتمائي هو للوطن والقضية ولكننا في نفس الوقت نسعى من اجل علاقة طيبة مع الجميع بناء على القاعدة المشتركة التي توحدنا وهي الانتماء للوطن ودفاعنا عن الثوابت الوطنية، ولسنا جزءا من المناكفات السياسية الفلسطينية القائمة ولن نكون لا بل ندعو اولئك المنقسمين بأن يضعوا جانبا خلافاتهم وان يتوحدوا لانه لا يجوز ان تبقى الانقسامات الفلسطينية قائمة ونتمنى ان يتم ترجمة ما نسمعه من اخبار عن قرب انهاء الانقسامات الى افعال والى مواقف عملية".
وأضاف" رسالتي التي اوجهها الى كل الفلسطينيين في سائر ارجاء العالم بأن المؤامرات التي نتعرض لها كثيرة ومتنوعة وبأشكال مختلفة وبأدوات متعددة ايضا، ولكن وبالرغم من كل ذلك يجب ان تبقى المعنويات عالية وان نرتقي جميعا الى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا وان نكون حكماء ومتحلين بالصدق والاستقامة لكي نتمكن جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد من ترتيب بيتنا الفلسطيني وبدلا من ان نعاتب المقصرين وان نطالب العالم بأن يتضامن معنا فالاجدر بنا هو ان نتضامن اولا مع انفسنا، واصبح من العيب والعار ان تبقى حالة الانقسام موجودة بل يجب ان تكون منظمة التحرير اطارا موحدا للجميع وموجها للبوصلة في الاتجاه الصحيح وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي نمر بها".
