تجمع الشخصيات المستقلة يساهم في رسم سياسة الغد
رام الله - دنيا الوطن
في خضم الواقع وتسارع وتيرة الاحداث، استثمر تجمع الشخصيات المستقلة في العمل على تأسيس واقع يلبي طموحات الشعب الفلسطيني من خلال استمزاج آراء المثقفين والسياسيين والخروج بشكل مشترك بالأفكار التي من شأنها نهضة بلادنا لما فيه الخير لشعبنا.
جاء ذلك من خلال اللقاء المثمر اليوم مع عدد من الشخصيات الوازنة والتي تشرف تجمع الشخصيات المستقلة اليوم باستقبالها حيث رحب الدكتور حسن حموده أمين عام التجمع بالسيد د.وجيه أبو ظريفة عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ورئيس المركز الفلسطيني للحوار الديمقراطي والتنمية السياسي الذي ناقش مع الشخصيات المستقلة عدة قضايا مهمة تناولها المجتمعون ، حيث تناول الحاضرون أهمية ما تم التوصل اليه حول الانتخابات مرحبين بالتقدم الذي حصل من ناحية واليات اجراء الانتخابات من ناحية أخرى كونها حق لشعبنا.
من جانبه اكد الأمين العام على أهمية العلاقات الدولية وتناول الحضور تاريخ العلاقات والإنجازات الدبلوماسية الفلسطينية والية الحفاظ عليها والبناء على ما تم الحصول عليه دوليا.
وفي نهاية اللقاء أكد الجانبان على أهمية إتمام المصالحة كونها الأساس الوحيد الذي من خلاله تتحقق اماني شعبنا بالتحرير والاستقلال كونها تعكس البرنامج المشترك النضالي والكفاحي.

في خضم الواقع وتسارع وتيرة الاحداث، استثمر تجمع الشخصيات المستقلة في العمل على تأسيس واقع يلبي طموحات الشعب الفلسطيني من خلال استمزاج آراء المثقفين والسياسيين والخروج بشكل مشترك بالأفكار التي من شأنها نهضة بلادنا لما فيه الخير لشعبنا.
جاء ذلك من خلال اللقاء المثمر اليوم مع عدد من الشخصيات الوازنة والتي تشرف تجمع الشخصيات المستقلة اليوم باستقبالها حيث رحب الدكتور حسن حموده أمين عام التجمع بالسيد د.وجيه أبو ظريفة عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ورئيس المركز الفلسطيني للحوار الديمقراطي والتنمية السياسي الذي ناقش مع الشخصيات المستقلة عدة قضايا مهمة تناولها المجتمعون ، حيث تناول الحاضرون أهمية ما تم التوصل اليه حول الانتخابات مرحبين بالتقدم الذي حصل من ناحية واليات اجراء الانتخابات من ناحية أخرى كونها حق لشعبنا.
من جانبه اكد الأمين العام على أهمية العلاقات الدولية وتناول الحضور تاريخ العلاقات والإنجازات الدبلوماسية الفلسطينية والية الحفاظ عليها والبناء على ما تم الحصول عليه دوليا.
وفي نهاية اللقاء أكد الجانبان على أهمية إتمام المصالحة كونها الأساس الوحيد الذي من خلاله تتحقق اماني شعبنا بالتحرير والاستقلال كونها تعكس البرنامج المشترك النضالي والكفاحي.

