جمعية قطوف الخير تختتم سلسلة عروض أفلام من انتاج مؤسسة شاشات
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية قطوف الخير سلسلة عروض لأفلام من إنتاج مؤسسة شاشات سينما المرأة ومخرجات فلسطينيات شابات في أماكن مختلفة من المحافظة الوسطى بقطاع غزة، بحضور فئات وشرائح مختلفة، وتناولت العروض جوانب اجتماعية مهمة مرتبطة بالحياة الأسرية والثقافات المجتمعية السائدة التي تحدثت عن العادات والتقاليد.
وتأتي هذه العروض ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!"، وهو مشروع شراكة ثقافية مجتمعية تديره مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع جمعية "الخريجات الجامعيات غزة" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" وبدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي.
وتناولت الافلام عدة مواضيع وقضايا تهم وتخص الفئات المستهدفة وكانت على النحو التالي:
2. فيلم "منشر غسيلو" الذي يبرز مشكلة التنمر و العنف اللفظي المبني على النوع الاجتماعي، وكانت هناك فئة كبيرة من النساء الحضور قد تعرضن لهذا العنف ، وتحدثت بعض الفتيات عن تجاربهن مع العنف المبني على النوع والتنمر والتحرش اللفظي.
وخاطب فيلم " انفصال" شريحة كبيرة من الحضور، الذي يمس قضايا الزواج المبكر، وقلة المعلومات عن الزوج؛ مما يؤدي لفشل العلاقة الزوجية و الأسرية، ومن ثم الطلاق، واستفاض الحضور بالحديث عن أسباب الطلاق، ونتائجه وعواقبه، وفيه عرض بعض الحضور تجارب بعض من معارفهم عن موضوع الطلاق.
وأما فيلم "هيك القانون"، فأظهر تجربة رائعة للقاضية الوحيدة في فلسطين من حيث سعيها للتقدم في مجال عملها، وبحثها عن الأفضل دائما، و قدرتها على القيام بالأعمال التي تقتصر على الرجال وتغيير النظرة لهذه الأعمال، وفيه ظهر الزوج كداعم للمرأة العاملة ومساندته لها في كافة مجال الحياة من البيت إلى العمل إلى التربية، مما يعزز من مكانة المرأة، ويزود ثقتها بنفسها، ويزيد من انتاجها وعطائها.
وفيلم "أقدام صغيرة"، الذي خاطب فئة الشباب، قصار القامة " القزامة "وتم الحديث عن مشاكلهم، وتجاربهم مع الأسرة والمجتمع المحيط بهم، وسعيهم في الحصول على حقهم في الحياة والعمل كباقي الناس، والتوجه للعمل في فريق التنشيط و الدعم النفسي للأطفال لرسم البهجة والسرور على قلوبهم، وأخيرا حقهم في الزواج، وتكوين أسرة متكاملة يملؤها الحب والدفيء.
وتناول فيلم " أن جي كوز " أكثر قضايا الشباب بروزاً و تأثراً على واقعهم الأليم من حيث استنزاف طاقات الشباب في البحث عن عمل، وطرق كافة الأبواب المفتوحة والمغلقة ؛ للبحث عن مصدر رزق، وأبرز الفيلم الظروف القاسية التي تجر الشباب للاستسلام والتوقف عن السعي والمثابرة للحصول على مصدر رزق، وكان السبب الأعظم هو قلة المؤسسات الحكومية، وقلة فرص العمل فيها، وصعوبة الوصول للعمل في المؤسسات الأهلية مع قلة الراتب، وكان هذا الوضع السائد على معظم الخريجين .
وفيلم "أولادي حياتي" كان له دور كبير في إظهار القوة، والتصدي للتفكير العقيم في المجتمع، وأظهر المرأة العاشقة للحياة التي تكسر كل الحواجز والأوهام والخوف من كلام الناس، أو من هواجسها في إنجاب أطفال ذوي احتياجات خاصة، فكان لها الدور الرائع والقدرة الحديدية في مواجهة تلك المخاوف و الوقوف أمامها بكل شجاعة؛ مما أدى لنجاحها في حياتها، وبذلك تكون قد ضربت مثالاً رائعاً يحتذى به من قبل مثيلاتها أو حتى للأشخاص العاديين، فالصمود والتحدي لا يفرق بين الناس.
وأبرز فيلم "فرط رمان الذهب" نهاية واضحة وأليمة للفتيات اللاتي يعالجن المشاكل بالصمت، وأن الصمت لابد أن يتبعه صمت لذلك لابد من الحديث والبوح عن أي مشكلة تواجهها وتواجهنا أيضاً، وأن الصمت لا يوضح الأشياء؛ لذلك يجب علينا الحديث بصوت واضح مسموع وعدم القسوة على أنفسنا بالصمت، وأن الحديث هو مفتاح حل كل المشاكل حتى لو نتجت بعض المشاكل من الحديث والكلام المسموع، إلا أنه الحل والحل الوحيد.
وفيلم "رقصة في الظل "كسر كل قيود الخوف من المجتمع، وطورها بما يناسب الفتاة المصرة على الاستمتاع بالحياة، حتى لو كان بالخفاء، إنما هي تفعل ما يساعدها على العيش بالنمط الذي تحبه وتريده ، ويجعل منها تلك الفتاة القوية الطموحة التي تعبر بشكل أكثر من واضح؛ فالرسم هو الريشة التي تنطق بصمت، وهذه دعوة للجميع وليس فقط الفتيات بالتعبير عما يدور في دواخلهم، وأننا قادرين على ايصال ما نريد توصيله بالصورة التي نشاء، وهذا أفضل من السكوت والاستسلام.
وفيلم "صدى الصمت "كان واقعيا جداً؛ حيث لخص واقع تعيشه معظم الفتيات في كل مكان، لذا لا بد من عرض هذه القضية بهذا الشكل الواضح، حيث نوه الى أشياء قد يكون البعض غافلاً عنها أو حتى يتعامل معها بحسن النوايا، الذي من المفترض أن لا يكون؛ والنتائج التي ترتبت على الصمت من مشكلات نفسية عند جميع أفراد الأسرة، من طفل أو فتاة أو زوج أو زوجة؛ وبالتالي يعود هذا بالضرر الكبير على المجتمع، غير أن القاعدة الأخلاقية القائم عليها المجتمع تكون سيئة وسلبية.
وعليه يجب الاهتمام بالأسرة ككل متماسك موحد بناء، لا أن يتعامل كل من في الأسرة على انه اسرة لوحده.
وفي نهاية العروض أوضحت المنسقة أمل أبو سعيفان أن الأفلام المعروضة جاءت لترسيخ مبدأ المساواة وإثبات حق المرأة الفلسطينية في تقرير مصيرها واستقلاليتها في اتخاذ قرارها وهو بمثابة دعوة للمجتمع المحلي بمناصرة المرأة وتعزيز مكانتها ودورها في المجتمع، كما ويهدف المشروع "يلا نشوف فيلم!" إلى تعزيز حرية التعبير والتسامح والسلم والمسؤولية المجتمعية، بشكل يجعل الفئات المستهدفة قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان، ويشارك بفاعلية في تحديد أولويات التنمية.
وأوصى المشاركون في العروض بضرورة تكرار وتطوير عروض هذه الافلام لأنها تعالج قضايا مجتمعية من خلال الفن والأفلام وتشجع الفئات النقاش والحوار وصولاً للمطالبة بحقوقهم.



اختتمت جمعية قطوف الخير سلسلة عروض لأفلام من إنتاج مؤسسة شاشات سينما المرأة ومخرجات فلسطينيات شابات في أماكن مختلفة من المحافظة الوسطى بقطاع غزة، بحضور فئات وشرائح مختلفة، وتناولت العروض جوانب اجتماعية مهمة مرتبطة بالحياة الأسرية والثقافات المجتمعية السائدة التي تحدثت عن العادات والتقاليد.
وتأتي هذه العروض ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!"، وهو مشروع شراكة ثقافية مجتمعية تديره مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع جمعية "الخريجات الجامعيات غزة" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" وبدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي.
وتناولت الافلام عدة مواضيع وقضايا تهم وتخص الفئات المستهدفة وكانت على النحو التالي:
1. فيلم "فستان أبيض" كان له علاقة بالفتيات الشبات في سن الزواج، ويدرس مشكلة تأخر الزواج عند المرأة، والضغط الذي تواجهه من الأسرة والمجتمع عند تأخر الزواج.
2. فيلم "منشر غسيلو" الذي يبرز مشكلة التنمر و العنف اللفظي المبني على النوع الاجتماعي، وكانت هناك فئة كبيرة من النساء الحضور قد تعرضن لهذا العنف ، وتحدثت بعض الفتيات عن تجاربهن مع العنف المبني على النوع والتنمر والتحرش اللفظي.
وخاطب فيلم " انفصال" شريحة كبيرة من الحضور، الذي يمس قضايا الزواج المبكر، وقلة المعلومات عن الزوج؛ مما يؤدي لفشل العلاقة الزوجية و الأسرية، ومن ثم الطلاق، واستفاض الحضور بالحديث عن أسباب الطلاق، ونتائجه وعواقبه، وفيه عرض بعض الحضور تجارب بعض من معارفهم عن موضوع الطلاق.
وأما فيلم "هيك القانون"، فأظهر تجربة رائعة للقاضية الوحيدة في فلسطين من حيث سعيها للتقدم في مجال عملها، وبحثها عن الأفضل دائما، و قدرتها على القيام بالأعمال التي تقتصر على الرجال وتغيير النظرة لهذه الأعمال، وفيه ظهر الزوج كداعم للمرأة العاملة ومساندته لها في كافة مجال الحياة من البيت إلى العمل إلى التربية، مما يعزز من مكانة المرأة، ويزود ثقتها بنفسها، ويزيد من انتاجها وعطائها.
وفيلم "أقدام صغيرة"، الذي خاطب فئة الشباب، قصار القامة " القزامة "وتم الحديث عن مشاكلهم، وتجاربهم مع الأسرة والمجتمع المحيط بهم، وسعيهم في الحصول على حقهم في الحياة والعمل كباقي الناس، والتوجه للعمل في فريق التنشيط و الدعم النفسي للأطفال لرسم البهجة والسرور على قلوبهم، وأخيرا حقهم في الزواج، وتكوين أسرة متكاملة يملؤها الحب والدفيء.
وتناول فيلم " أن جي كوز " أكثر قضايا الشباب بروزاً و تأثراً على واقعهم الأليم من حيث استنزاف طاقات الشباب في البحث عن عمل، وطرق كافة الأبواب المفتوحة والمغلقة ؛ للبحث عن مصدر رزق، وأبرز الفيلم الظروف القاسية التي تجر الشباب للاستسلام والتوقف عن السعي والمثابرة للحصول على مصدر رزق، وكان السبب الأعظم هو قلة المؤسسات الحكومية، وقلة فرص العمل فيها، وصعوبة الوصول للعمل في المؤسسات الأهلية مع قلة الراتب، وكان هذا الوضع السائد على معظم الخريجين .
وفيلم "أولادي حياتي" كان له دور كبير في إظهار القوة، والتصدي للتفكير العقيم في المجتمع، وأظهر المرأة العاشقة للحياة التي تكسر كل الحواجز والأوهام والخوف من كلام الناس، أو من هواجسها في إنجاب أطفال ذوي احتياجات خاصة، فكان لها الدور الرائع والقدرة الحديدية في مواجهة تلك المخاوف و الوقوف أمامها بكل شجاعة؛ مما أدى لنجاحها في حياتها، وبذلك تكون قد ضربت مثالاً رائعاً يحتذى به من قبل مثيلاتها أو حتى للأشخاص العاديين، فالصمود والتحدي لا يفرق بين الناس.
وأبرز فيلم "فرط رمان الذهب" نهاية واضحة وأليمة للفتيات اللاتي يعالجن المشاكل بالصمت، وأن الصمت لابد أن يتبعه صمت لذلك لابد من الحديث والبوح عن أي مشكلة تواجهها وتواجهنا أيضاً، وأن الصمت لا يوضح الأشياء؛ لذلك يجب علينا الحديث بصوت واضح مسموع وعدم القسوة على أنفسنا بالصمت، وأن الحديث هو مفتاح حل كل المشاكل حتى لو نتجت بعض المشاكل من الحديث والكلام المسموع، إلا أنه الحل والحل الوحيد.
وفيلم "رقصة في الظل "كسر كل قيود الخوف من المجتمع، وطورها بما يناسب الفتاة المصرة على الاستمتاع بالحياة، حتى لو كان بالخفاء، إنما هي تفعل ما يساعدها على العيش بالنمط الذي تحبه وتريده ، ويجعل منها تلك الفتاة القوية الطموحة التي تعبر بشكل أكثر من واضح؛ فالرسم هو الريشة التي تنطق بصمت، وهذه دعوة للجميع وليس فقط الفتيات بالتعبير عما يدور في دواخلهم، وأننا قادرين على ايصال ما نريد توصيله بالصورة التي نشاء، وهذا أفضل من السكوت والاستسلام.
وفيلم "صدى الصمت "كان واقعيا جداً؛ حيث لخص واقع تعيشه معظم الفتيات في كل مكان، لذا لا بد من عرض هذه القضية بهذا الشكل الواضح، حيث نوه الى أشياء قد يكون البعض غافلاً عنها أو حتى يتعامل معها بحسن النوايا، الذي من المفترض أن لا يكون؛ والنتائج التي ترتبت على الصمت من مشكلات نفسية عند جميع أفراد الأسرة، من طفل أو فتاة أو زوج أو زوجة؛ وبالتالي يعود هذا بالضرر الكبير على المجتمع، غير أن القاعدة الأخلاقية القائم عليها المجتمع تكون سيئة وسلبية.
وعليه يجب الاهتمام بالأسرة ككل متماسك موحد بناء، لا أن يتعامل كل من في الأسرة على انه اسرة لوحده.
وفي نهاية العروض أوضحت المنسقة أمل أبو سعيفان أن الأفلام المعروضة جاءت لترسيخ مبدأ المساواة وإثبات حق المرأة الفلسطينية في تقرير مصيرها واستقلاليتها في اتخاذ قرارها وهو بمثابة دعوة للمجتمع المحلي بمناصرة المرأة وتعزيز مكانتها ودورها في المجتمع، كما ويهدف المشروع "يلا نشوف فيلم!" إلى تعزيز حرية التعبير والتسامح والسلم والمسؤولية المجتمعية، بشكل يجعل الفئات المستهدفة قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان، ويشارك بفاعلية في تحديد أولويات التنمية.
وأوصى المشاركون في العروض بضرورة تكرار وتطوير عروض هذه الافلام لأنها تعالج قضايا مجتمعية من خلال الفن والأفلام وتشجع الفئات النقاش والحوار وصولاً للمطالبة بحقوقهم.



