الجزائر.. تبرئة السعيد بوتفليقة من تهمة "التآمر ضد الدولة"

الجزائر.. تبرئة السعيد بوتفليقة من تهمة "التآمر ضد الدولة"
رام الله - دنيا الوطن
قضت محكمة الاستئناف العسكرية في البليدة، يوم السبت (الثاني من كانون الثاني/ يناير 2020) حكماً بالبراءة من تهمة "التآمر على الجيش والدولة" بحق كلّ من السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة، ومديرين سابقين للاستخبارات ورئيسة حزب.

وسيتم تحويل السعيد بوتفليقة لسجن مدني في انتظار محاكمته في قضايا أخرى، تتعلق بالفساد خلال 20 سنة من حكم شقيقه، وفق ما نقل موقع (دوتشيه فيله).

وقررت التشكيلة الجديدة لقضاة مجلس الاستئناف العسكري على مستوى محكمة البليدة، استرجاع المحجوزات للواء عثمان طرطاق، المعروف باسم بشير، المنسق السابق للأجهزة الأمنية على مستوى رئاسة الجمهورية، ولويزة حنون، زعيمة حزب العمال اليساري.

ويأتي هذا القرار، لإلغاء قرار التشكيلة السابقة الصادر في 10 شباط/ فبراير الماضي الذي أيد الأحكام الابتدائية القاضية بالسجن 15 عاماً بحق السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره الخاص، والفريق محمد مدين المعروف باسم توفيق، مدير جهاز الأمن والاستخبارات السابق، واللواء عثمان طرطاق.

وكانت تمت تبرئة لويزة حنون، وأطلق سراحها في نفس اليوم مع إدانتها بجريمة عدم التبليغ عن جناية، وتسليط عقوبة 3 سنوات حبس منها 9 أشهر نافذة، وهي المدة التي قضتها حنون في سجن البليدة المدني منذ التاسع  أيار/مايو 2019 .

وجاءت هذه التطورات، بعد أن أعلنت المحكمة العليا، في بيان صحفي يوم 18  تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أن الغرفة الجنائية للمحكمة العليا القسم الثالث، أصدرت قراراً حول الطعن الذي رفعه كل من النائب العام العسكري لدى مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة، والمتهمون في قضية التآمر على سلطتي الجيش والدولة، يقضي بقبول الطعون مع إبطال القرار المطعون فيه وإحالة القضية والأطراف على مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة مشكلاً بتشكيلة جديدة من القضاة، للفصل فيها طبقاً للقانون.

التعليقات