قيادي بـ (حماس): وافقنا على إجراء الانتخابات بالتتابع لإنجاز المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس، بالضفة الغربية، نادر صوافطة، موافقة الحركة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني بالتتابع، وذلك في سبيل تحقيق المصالحة وتحييد كل المعيقات التي وقفت أمام إكمالها خلال الفترة الماضية.
وقال في تصريحات أبرزها موقع (حرية نيوز): إن "انهاء الانقسام وتمتين جبهتنا الداخلية، وإعادة بناء مؤسساتنا، وتبني استراتيجية موحدة بمشاركة الكل الفلسطيني، أصبح أمراً ملحا جداً"، معرباً عن أمله بأن تتحقق آمال شعبنا بالوحدة والحرية عما قريب".
وأشار القيادي في حماس، إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمنطف خطير في ظل تمادي المحتل الإسرائيلي في عنجهيته وغطرسته من خلال استمرار تعديه على حقوق شعبنا، وتواصل عدوانه على كل ما هو فلسطيني.
وتابع: يضاف الى ذلك كما نبه صوافطة ازدياد عربدة المستوطنين وهجومهم المتواصل على أبناء شعبنا وتعريض حياتهم للخطر على مدار الوقت.
كما أوضح صوافطة أن حالة التطبيع العربي التي تمت على حساب قضيتنا وحقوقنا المشروعة، تشكل دعما للمشروع الصهيوني الذي بات يهدد المنطقة برمتها.
وشدد على أن هذا الواقع المرير والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية تتطلب من الكل الفلسطيني الالتقاء على برنامج وطني موحد لمواجهة التحديات كافة، وضرورة الخروج من عنق الزجاجة لتحقيق المصالحة، وتجسيد الوحدة والتلاحم بأسرع ما يمكن حتى نتمكن من إعادة بناء كافة مؤسساتنا الوطنية وإشراك الفصائل والطاقات الفلسطينية على اختلاف أماكن تواجدها.
أكد القيادي في حركة حماس، بالضفة الغربية، نادر صوافطة، موافقة الحركة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني بالتتابع، وذلك في سبيل تحقيق المصالحة وتحييد كل المعيقات التي وقفت أمام إكمالها خلال الفترة الماضية.
وقال في تصريحات أبرزها موقع (حرية نيوز): إن "انهاء الانقسام وتمتين جبهتنا الداخلية، وإعادة بناء مؤسساتنا، وتبني استراتيجية موحدة بمشاركة الكل الفلسطيني، أصبح أمراً ملحا جداً"، معرباً عن أمله بأن تتحقق آمال شعبنا بالوحدة والحرية عما قريب".
وأشار القيادي في حماس، إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمنطف خطير في ظل تمادي المحتل الإسرائيلي في عنجهيته وغطرسته من خلال استمرار تعديه على حقوق شعبنا، وتواصل عدوانه على كل ما هو فلسطيني.
وتابع: يضاف الى ذلك كما نبه صوافطة ازدياد عربدة المستوطنين وهجومهم المتواصل على أبناء شعبنا وتعريض حياتهم للخطر على مدار الوقت.
كما أوضح صوافطة أن حالة التطبيع العربي التي تمت على حساب قضيتنا وحقوقنا المشروعة، تشكل دعما للمشروع الصهيوني الذي بات يهدد المنطقة برمتها.
وشدد على أن هذا الواقع المرير والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية تتطلب من الكل الفلسطيني الالتقاء على برنامج وطني موحد لمواجهة التحديات كافة، وضرورة الخروج من عنق الزجاجة لتحقيق المصالحة، وتجسيد الوحدة والتلاحم بأسرع ما يمكن حتى نتمكن من إعادة بناء كافة مؤسساتنا الوطنية وإشراك الفصائل والطاقات الفلسطينية على اختلاف أماكن تواجدها.

التعليقات