تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يهنئ بانطلاق الثورة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
تقدم الأمين العام د. حسن حمودة وقيادة وكوادر واعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بأحر التهاني لسيادة الأخ الرئيس محمود عباس رئيس الشعب الفلسطيني رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والي اللجنة التنفيذية للمنظمة واللجنة المركزية والمجلس الثوري وكوادر حركة فتح بمناسبة ذكري انطلاقة الثورة الفلسطينية وانطلاقةحركة فتح . فتح التي قدمت الشهداء والأدباء حملت البندقية وقدمت فكرا سيآسيا في مراحل نضال شعبنا فتح مدرسة التعددية والتنوع الثقافي والفكري وأساليب النضال.
وقال حمودة: في الوقت الذي تمر علينا هذه الذكري الكبيرة المباركة لا بد إلا أن نستذكر الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل حرية شعبهم والاسري الذين تصدوا لإعتداءات الاحتلال دفاعا عن شعبنا وعذابات شعبنا وعطائه وسيرورته التاريخية كل ذالك يحتم علينا الوقوف امام المخاطر التي واجهة وتواجه شعبنا
1- خطر تصفية قضية شعبنا والقضاء علي أماله في الحرية والاستقلال وهذا يتطلب خطة تتوحد فيها المفاهيم والأساليب
2- الانقسام ومخاطره علي شعبنا وهذا يتطلب لغة وطنية واضحة وشراكة مبنية علي المصالح الوطنية العليا ووضع سلم أولويات والأولوية للتحرير وليس للصراع علي سلطة مهمتها تيسير حيات الفلسطينيين وهي مهمة متواضعة امام مهمة التحرير .
وأضاف: المؤشرات في العام الماضي تفيد اننا خسرنا الكثير وواجهنا الكثير في التضامن والمناصرة والتحالفات والحلفاء ومن أشكال المشهد عمل الاحتلال علي فرض معادلة تسهيلات مقابل هدنة وتنسيق امني مقابل تسهيلات وتطبيع بعض الانظمة العربية الخائبة مع الحتلال.
وتابع حمودة: الشعب الفلسطيني العظيم صاحب القضية العادله والكبرياء المجبول بالكرامة يستحق الحرية والعيش بكرامة وهو ما يوجب علينا التصدي لتلك المخاطر وحل المعضلات.
تقدم الأمين العام د. حسن حمودة وقيادة وكوادر واعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بأحر التهاني لسيادة الأخ الرئيس محمود عباس رئيس الشعب الفلسطيني رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والي اللجنة التنفيذية للمنظمة واللجنة المركزية والمجلس الثوري وكوادر حركة فتح بمناسبة ذكري انطلاقة الثورة الفلسطينية وانطلاقةحركة فتح . فتح التي قدمت الشهداء والأدباء حملت البندقية وقدمت فكرا سيآسيا في مراحل نضال شعبنا فتح مدرسة التعددية والتنوع الثقافي والفكري وأساليب النضال.
وقال حمودة: في الوقت الذي تمر علينا هذه الذكري الكبيرة المباركة لا بد إلا أن نستذكر الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل حرية شعبهم والاسري الذين تصدوا لإعتداءات الاحتلال دفاعا عن شعبنا وعذابات شعبنا وعطائه وسيرورته التاريخية كل ذالك يحتم علينا الوقوف امام المخاطر التي واجهة وتواجه شعبنا
1- خطر تصفية قضية شعبنا والقضاء علي أماله في الحرية والاستقلال وهذا يتطلب خطة تتوحد فيها المفاهيم والأساليب
2- الانقسام ومخاطره علي شعبنا وهذا يتطلب لغة وطنية واضحة وشراكة مبنية علي المصالح الوطنية العليا ووضع سلم أولويات والأولوية للتحرير وليس للصراع علي سلطة مهمتها تيسير حيات الفلسطينيين وهي مهمة متواضعة امام مهمة التحرير .
وأضاف: المؤشرات في العام الماضي تفيد اننا خسرنا الكثير وواجهنا الكثير في التضامن والمناصرة والتحالفات والحلفاء ومن أشكال المشهد عمل الاحتلال علي فرض معادلة تسهيلات مقابل هدنة وتنسيق امني مقابل تسهيلات وتطبيع بعض الانظمة العربية الخائبة مع الحتلال.
وتابع حمودة: الشعب الفلسطيني العظيم صاحب القضية العادله والكبرياء المجبول بالكرامة يستحق الحرية والعيش بكرامة وهو ما يوجب علينا التصدي لتلك المخاطر وحل المعضلات.
