إصابة أسير فلسطيني في قسم (3) بسجن النقب بفيروس (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، عن إصابة أسير فلسطيني في قسم (3) في سجن (النقب) بفيروس (كورونا)، ليرتفع العدد الإجمالي للأسرى المصابين بالفيروس إلى (141) أسيرًا، يقبعون في عدة سجون، ومراكز توقيف الاحتلال.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال، أغلقت قسم 3 بسجن (النقب) بالكامل، بعد ظهور أعراض مرضية على عدد من الأسرى بعد مخالطتهم لأسير مصاب.
وحمل الأسرى إدارة السجون، وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم، وطالبوا بإدخال الأطباء؛ لإجراء الفحوصات اللازمة وتوفير الأدوية والمدعمات، حسب مكتب إعلام الأسرى.
ويذكر، أن إدارة سجون الاحتلال، تتعمد التنكيل بالأسرى بذريعة الوباء، وتستخدمه كأداة لقمع الأسرى من خلال إهمال أوضاعهم وحرمانهم من وسائل الوقاية العامة كالمطهرات والمعقمات ومواد التنظيف والكمامات، مما يدفع الأسرى لشرائها على حسابهم الخاص.
وكان وزير الأسرى السابق وصفي قبها، قد حذر من إجراء الاحتلال، تجارب للقاحات غير معروفة على الأسرى الفلسطينيين.
وقال قبها: "لا شك أن عملية إعطاء اللقاحات للأسرى حق لهم، ولكن هناك مخاوف حقيقية، لأن الاحتلال روج مؤخراً للقاح إسرائيلي منتج محلياً، لم تصرح به منظمة الصحة العالمية".
وشدد قبها على ضرورة اليقظة ومعرفة نوعية اللقاح المعطى للأسرى ومركباته، وأن يكون هو ذاته اللقاح المصرح من قبل منظمة الصحة العالمية، وألا يكون اللقاح الإسرائيلي غير المعروف مدى نجاعته.
ودعا قبها للتريث ورفض تطعيم أي أسير دون رقابة حقيقية من الفلسطينيين، وأطباء دوليين موثوقين، وإلزام الاحتلال بنوع اللقاح
المطلوب.
ويواصل الاحتلال، اعتقال نحو 4500 أسير فلسطيني، منهم 700 مريض، منهم 40 يعانون أمراضاً مستعصية، منهم عشرة أسرى يعانون السرطان بدرجات متفاوتة، وفق إحصائيات رسمية.
أعلن مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، عن إصابة أسير فلسطيني في قسم (3) في سجن (النقب) بفيروس (كورونا)، ليرتفع العدد الإجمالي للأسرى المصابين بالفيروس إلى (141) أسيرًا، يقبعون في عدة سجون، ومراكز توقيف الاحتلال.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال، أغلقت قسم 3 بسجن (النقب) بالكامل، بعد ظهور أعراض مرضية على عدد من الأسرى بعد مخالطتهم لأسير مصاب.
وحمل الأسرى إدارة السجون، وحكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم، وطالبوا بإدخال الأطباء؛ لإجراء الفحوصات اللازمة وتوفير الأدوية والمدعمات، حسب مكتب إعلام الأسرى.
ويذكر، أن إدارة سجون الاحتلال، تتعمد التنكيل بالأسرى بذريعة الوباء، وتستخدمه كأداة لقمع الأسرى من خلال إهمال أوضاعهم وحرمانهم من وسائل الوقاية العامة كالمطهرات والمعقمات ومواد التنظيف والكمامات، مما يدفع الأسرى لشرائها على حسابهم الخاص.
وكان وزير الأسرى السابق وصفي قبها، قد حذر من إجراء الاحتلال، تجارب للقاحات غير معروفة على الأسرى الفلسطينيين.
وقال قبها: "لا شك أن عملية إعطاء اللقاحات للأسرى حق لهم، ولكن هناك مخاوف حقيقية، لأن الاحتلال روج مؤخراً للقاح إسرائيلي منتج محلياً، لم تصرح به منظمة الصحة العالمية".
وشدد قبها على ضرورة اليقظة ومعرفة نوعية اللقاح المعطى للأسرى ومركباته، وأن يكون هو ذاته اللقاح المصرح من قبل منظمة الصحة العالمية، وألا يكون اللقاح الإسرائيلي غير المعروف مدى نجاعته.
ودعا قبها للتريث ورفض تطعيم أي أسير دون رقابة حقيقية من الفلسطينيين، وأطباء دوليين موثوقين، وإلزام الاحتلال بنوع اللقاح
المطلوب.
ويواصل الاحتلال، اعتقال نحو 4500 أسير فلسطيني، منهم 700 مريض، منهم 40 يعانون أمراضاً مستعصية، منهم عشرة أسرى يعانون السرطان بدرجات متفاوتة، وفق إحصائيات رسمية.

التعليقات