محمد عياش يهنئ الشعب الفلسطيني بانطلاقة الثورة والعام الجديد
رام الله - دنيا الوطن
هنأ عضو المجلس الوطني الفلسطيني، محمد عياش، الرئيس (أبو مازن) ورئيس الوزراء، وأعضاء اللجنة المركزية، والمجلس الثوري، ورئيس المجلس الوطني، سليم الزعنون، وأبناء شعبنا عامة، وأبناء حركة التحرير الوطني (فتح) خاصة، بانطلاقة الثورة الفلسطينية (56)، والتى انطلقت شرارتها الأولي في الأول من كانون الثاني/ يناير عام 1965 لتعلن عن بداية بزوغ أمل جديد ومرحلة تاريخية، استعاد من خلالها الشعب الفلسطيني زمام المبادرة، وأمسك بقراره الوطني المستقل، في استعادة حقوقه كاملة غير منقوصة، رغم صعوبة الظروف وقسوتها.
وتوجه عياش في بيان صحفي، صادر عن مكتبه في العاصمة الرومانية بوخارست، بالتهنئة الحارة لأبناء شعبنا بكل طوائفه بمناسبة الأعياد المجيدة، وبداية العام الجديد، آملاً أن يكون العام القادم عام وحدة وتحرر، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد على أن انطلاقة حركة (فتح)، والقرار التاريخي الشجاع الذي اتخذه القائد الرمز ياسر عرفات ورفاقه أبو جهاد، وأبو اياد، وأبو مازن، ومن القادة المؤسسين الأوائل، قد جاء رداً على ما حصل في نكبة عام 1948 من ظلم وتخاذل، مشيراً إلى أن الهدف منه أن يكون الشعب الفلسطيني في طليعة حرب التحرير، وهو صاحب القرار، بما يتعلق بقضيته ومصيره، وهذا لم يكن ولن يكون يوماً متعارضاً مع قومية القضية ومركزيتها بالنسبة لأمتنا العربية العظيمة.
وأشاد بدور فتح وقيادة الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس في إسقاط المخططات الأمريكية والإسرائيلية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، كصفقة القرن وقرار الضم والتصدي لكل المشاريع التي تستهدف تصفية قصيتنا الوطنية العادلة وإلغاء حق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال الوطني وتقرير المصر.
ودعا عياش في هذه المناسبة، جماهير شعبنا إلى الوحدة والتلاحم وإنهاء الانقسام وتنفيذ بنود المصالحة، وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، والالتفاف حول الحقوق والثوابت والوطنية ومشروعنا الوطني التي تقوده فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وحول قيادتها الوطنية الشرعية، التي تمسك بالقرار الوطني المستقل، وتفويت الفرصة على المطبعين والمتربصين بأبناء شعبنا وقيادته وحقوقه.
هنأ عضو المجلس الوطني الفلسطيني، محمد عياش، الرئيس (أبو مازن) ورئيس الوزراء، وأعضاء اللجنة المركزية، والمجلس الثوري، ورئيس المجلس الوطني، سليم الزعنون، وأبناء شعبنا عامة، وأبناء حركة التحرير الوطني (فتح) خاصة، بانطلاقة الثورة الفلسطينية (56)، والتى انطلقت شرارتها الأولي في الأول من كانون الثاني/ يناير عام 1965 لتعلن عن بداية بزوغ أمل جديد ومرحلة تاريخية، استعاد من خلالها الشعب الفلسطيني زمام المبادرة، وأمسك بقراره الوطني المستقل، في استعادة حقوقه كاملة غير منقوصة، رغم صعوبة الظروف وقسوتها.
وتوجه عياش في بيان صحفي، صادر عن مكتبه في العاصمة الرومانية بوخارست، بالتهنئة الحارة لأبناء شعبنا بكل طوائفه بمناسبة الأعياد المجيدة، وبداية العام الجديد، آملاً أن يكون العام القادم عام وحدة وتحرر، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد على أن انطلاقة حركة (فتح)، والقرار التاريخي الشجاع الذي اتخذه القائد الرمز ياسر عرفات ورفاقه أبو جهاد، وأبو اياد، وأبو مازن، ومن القادة المؤسسين الأوائل، قد جاء رداً على ما حصل في نكبة عام 1948 من ظلم وتخاذل، مشيراً إلى أن الهدف منه أن يكون الشعب الفلسطيني في طليعة حرب التحرير، وهو صاحب القرار، بما يتعلق بقضيته ومصيره، وهذا لم يكن ولن يكون يوماً متعارضاً مع قومية القضية ومركزيتها بالنسبة لأمتنا العربية العظيمة.
وأشاد بدور فتح وقيادة الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس في إسقاط المخططات الأمريكية والإسرائيلية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، كصفقة القرن وقرار الضم والتصدي لكل المشاريع التي تستهدف تصفية قصيتنا الوطنية العادلة وإلغاء حق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال الوطني وتقرير المصر.
ودعا عياش في هذه المناسبة، جماهير شعبنا إلى الوحدة والتلاحم وإنهاء الانقسام وتنفيذ بنود المصالحة، وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، والالتفاف حول الحقوق والثوابت والوطنية ومشروعنا الوطني التي تقوده فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وحول قيادتها الوطنية الشرعية، التي تمسك بالقرار الوطني المستقل، وتفويت الفرصة على المطبعين والمتربصين بأبناء شعبنا وقيادته وحقوقه.

التعليقات