(التحرير الفلسطينية) تهنئ الشعب الفلسطيني بانطلاقة الثورة والعام الجديد

(التحرير الفلسطينية) تهنئ الشعب الفلسطيني بانطلاقة الثورة والعام الجديد
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
هنأت (جبهة التحرير الفلسطينية) أبناء شعبنا عامة، وأبناء حركة التحرير الوطني (فتح) خاصة، بانطلاقة الثورة الفلسطينية (56) والتى انطلقت شرارتها الأولي في الأول من كانون الثاني/ يناير عام 1965 لتعلن عن بزوغ أمل جديد، ومرحلة تاريخية، استعاد من خلالها الشعب الفلسطيني زمام المبادرة، وأمسك بقراره الوطني المستقل، في استعادة حقوقه كاملة غير منقوصة، رغم صعوبة الظروف وقسوتها.

كما توجهت التحرير الفلسطينية، بالتهنئة الحارة لأبناء شعبنا بكل طوائفه بمناسبة الأعياد المجيدة، وبداية العام الجديد، آملة أن يكون العام القادم عام وحدة وتحرر، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وقالت التحرير الفلسطينية في بيان لها: إن القرار التاريخي الشجاع الذي اتخذته القيادة الفلسطينية آنذاك بقيادة الراحل ياسر عرفات جاء ردا حتميا على  نكبة وهزيمة عام 1948 التى ولدت  الخيبة والشعور بالظلم من تخاذل واستسلام الأنظمة العربية، حتى يكون الشعب الفلسطيني في طليعة حرب التحرير كونه صاحب القرار فيما يتعلق بقضيته ومصيره، مع بقاء المجال مفتوحا امام الشعوب والحكومات العربية للعب دورهم المهم كون القضية الفلسطينية هي قضيتهم المركزية.

وأضافت التحرير الفلسطينية: "أننا جميعا نواجه عدواً ومشروعاً صهيونياً توسعياً مدعوماً دعماً كاملاً من قوى الاستعمار العالمي، اضافة الى المؤامرات و النكسات التي مرت بها القضية الفلسطينية نتيجة التواطئ الدولي والتخاذل العربي، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لا و لم ينهزم او تنكسر ارادته امام هذا العدوان والجور، بل لديه اصرار كبير في الصمود على ارض وطنه التاريخي ودحر الاحتلال وأطماعه التوسعية، وفي نيل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس".

وأشادت بدور فتح وقيادة الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم الرئيس محمود عباس في اسقاط المخططات الأمريكية والاسرائيلية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية كـ (صفقة القرن) وقرار الضم والتصدي لكل المشاريع التي تستهدف تصفية قصيتنا الوطنية العادلة والغاء حق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال الوطني وتقرير المصير.

ودعت التحرير الفلسطينية في هذه المناسبة جماهير شعبنا إلى الوحدة والتلاحم وانهاء الانقسام وتنفيذ بنود المصالحة واجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والالتفاف حول الحقوق والثوابت والوطنية ومشروعنا الوطني التي تقوده فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وحول قيادتها الوطنية الشرعية التي تمسك بالقرار الوطني المستقل وتفويت الفرصة على المطبعين والمتربصين بأبناء شعبنا وقيادته وحقوقه.

التعليقات