اللجنة الشعبية بمخيم البريج تنظم وقفة احتجاجية ضد تقليصات (أونروا) بحق اللاجئين

اللجنة الشعبية بمخيم البريج تنظم وقفة احتجاجية ضد تقليصات (أونروا) بحق اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج التابعة لدائرة شؤون
اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية صباح اليوم الاربعاء وقفة احتجاجية ضد تقليصات (أونروا) بحق اللاجئين وخاصة قطع الكابونة عن اللاجئين في الآونة الأخيرة.

وشارك في الوقفة رئيس اللجنة الشعبية أ.حاتم قنديل وأعضاء اللجنة ولجان العمل التطوعي التابعة لها ، والمناطق التنظيمية التابعة لحركة فتح ، وفصائل منظمة التحرير ورجال الإصلاح والمخاتير وشخصيات وطنية من جميع الاطياف بالمخيم حاملين يافطات تندد بتقليصات (أونروا) بحق اللاجئين الفلسطينيين.

وفي كلمة للأستاذ حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج قال ان الازمة الخانقة التي يعيشها اللاجئين الفلسطينيين بسبب تقليصات الوكالة في قطاع غزة تهدد بانهيار الحياة الاجتماعية بكل مكوناتها وتهديد الامن والسلم الأهلي.

وأكد قنديل خلال كلمته ان النظام المقترح لا يوجد فيه زيارات منزليه للأسر بل سوف يتم توزيع المساعدات دون أيّ تقييم ولا يعتمد على أسس علميه منهجية أو دراسات سابقة بل على العكس تماماً هو قرار فردي ، وان الغاء مجموعه من الوظائف للعاملين على تقييم الأسر بالإضافة للعاملين على توزيعها، وسوف يختفي دور الأخصائيين الاجتماعيين والموظفين المهنيين الذين يعملون في هذا المجال منذ سنوات عدة وبالتالي سوف يتم حرمان الأسر من الاستفادة من الخدمات.

وأشار إلى أن الأسر التي لا يوجد لها مصدر دخل ولا يوجد لديها القدرة على توفير احتياجاتها الأساسية ومصنفه حالياً على فئة الفقر المُدقع سوف تستلم مساعده غذائية أقل من احتياجاتها، وتمّ مساواتها مع فئة الفقر المطلق ، سوف يتم قطع المساعدات الغذائية عن كل الأسر التي يوجد لديها مصدر دخل شهري ثابت
وهذه الفئة تشمل (موظفي الحكومة وكافة موظفي المؤسسات) .

وتابع" إن هذا التغير بعد توحيد المساعدة الغذائية سوف يؤثر بنسبة 40% في مكونات السلة الغذائية و سوف يؤدي إلى تقليص موازي من الموارد البشرية وبذلك سوف يضطر العديد من اللاجئين من إيقاف تعليم أبنائهم في المدارس والجامعات
وسوف تزداد ظاهره عمالة الأطفال ، حيث تم صرف الملايين من أجل الوصول إلى النظام السابق للتقييم، والغائه كان بدون الرجوع لأي من المستفيدين أو ممثليهم ويمكن تحسين النظام السابق لكن الغائه بدون أسباب واضحة عبارة عن علامة
استفهام".

وأضاف اشرف أبو الروس خلال كلمته عن القوى الوطنية والإسلامية" ان تقليصات (أونروا)، مسألة سياسية يتوجب التصدي لها من جموع الشعب الفلسطيني، داعياً جماهير شعبنا الى المشاركة الفاعلة في الوقفات الإحتجاجية ضد هذا المشروع التي تمارسه إدارة الوكالة ضد اللاجئين الفلسطينيين".

وقال ايمن أبو شاويش عضو اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات: "ان العمل وفق آلية التقليصات التي تتبعها وكالة الغوث له أبعاد خطيرة تؤثر على قضية اللاجئين برمتها وعلى الجوانب السياسية بأسرها، كون الإدارة الحالية تعمل وفق أجنده محدده مسبقاً حيث تهدف إلى إنهاء توزيع الغذاء من مراكز توزيع (أونروا)، لإخفاء طوابير اللاجئين الممتدة لاستلام المساعدات والتي لا زالت شاهداً على النكبة منذ حدوثها، وفي هذا السياق فإن العمل في هذا النظام الجديد له آثار كارثية على اللاجئين والفقراء منهم".