وزارة الصحة تتحدث عن لقاح (كورونا) وفعاليته والإمكانية اللوجستية لتخزين "فايزر" في فلسطين
خاص دنيا الوطن- بهاء بركات
قال د. ياسر بوزيه، مدير عام الصحة العامة، في وزراة الصحة، إن اهتماماً كبيراً أولته الوزارة، في إمكانية جلب اللقاح المضاد لفيروس (كورونا)، وذلك منذ اليوم الأول، الذي تم الحديث فيه عن اللقاح.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": أنه تم العمل على تشكيل لجنة وطنية خاصة بشراء لقاح (كورونا)، تحت رئاسة وزيرة الصحة د. مي كيلة، وفي عضويتها عدد من الجهات ذات الاختصاص، مثل منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، والبنك الدولي، بالإضافة للوزارات ذات العلاقة في فلسطين كوزارة المالية والإعلام، وعضوية مجلس الوزراء.
قال د. ياسر بوزيه، مدير عام الصحة العامة، في وزراة الصحة، إن اهتماماً كبيراً أولته الوزارة، في إمكانية جلب اللقاح المضاد لفيروس (كورونا)، وذلك منذ اليوم الأول، الذي تم الحديث فيه عن اللقاح.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": أنه تم العمل على تشكيل لجنة وطنية خاصة بشراء لقاح (كورونا)، تحت رئاسة وزيرة الصحة د. مي كيلة، وفي عضويتها عدد من الجهات ذات الاختصاص، مثل منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، والبنك الدولي، بالإضافة للوزارات ذات العلاقة في فلسطين كوزارة المالية والإعلام، وعضوية مجلس الوزراء.
وتابع بوزيه: أن الهدف من وجود هذه المجموعة من الأعضاء، هو وضعهم في كافة النقاط المرتبطة بشراء اللقاح، لعمل ورصد كل ما يلزم من إمكانيات متاحة في فلسطين أو خارجها؛ لتوفير اللقاح في الوقت والشكل المناسب.
وأضاف مدير عام الصحة العامة، في وزراة الصحة: أن عملية تصنيع اللقاح تمر في العديد من المراحل، بهدف التأكد من أمانه، وفعاليته في الحد من انتشار فيروس (كورونا).
وتابع: "فاللقاح يمر بمراحل، أولها يتم فيها تجربته على الحيوانات لدراسة فعاليته، وذلك قبل تجربة اللقاح على الإنسان، وبعد ذلك بعد ما يتم تحديد طبيعة اللقاح الأفضل الذي يجب حقنه، ننتقل للمرحلة الثانية، وهي تجربة أمان استخدامه على البشر بأعداد قليلة، وبالتالي دراسته بشكل أوسع، وفيما بعد يتم توسيع دائرة الفئة الثانية من أعداد البشر، التي تتلقى اللقاح، ويتم متابعتهم ودراستهم.
وأضاف: عقب التأكد من أمان وفعالية الطعم، وبأنه لا يخلق مضاعفات، تشكل خطراً على صحة الإنسان، ننتقل للمرحلة الثالثة وهنا يتم استخدام الطعم.
ووقال مدير الصحة العامة في وزارة الصحة: إنه يجدر الذكر بأن فعالية الطعم بخصوص (كورونا)، فعاليتها تزيد عن 90% وبالتالي جميع الطعوم متشابهة، بالإضافة إلى أن الطعوم التي تم اعتمادها في معظم الدول، تكاد تكون الآثار الجانبية لها طفيفة جداً، ولم يكن هناك أي مضاعفات خطيرة، تؤدي إلى وقف استخدام هذه الطعوم.
وذكر بوزيه: أن فلسطين عضو في منظمة (كوفاد) التي تم إنشاؤها من قبل منظمة الصحة العالمية و(يونيسف) والبنك الدولي، وذلك لضمان أن الطعم الذي سيتم توزيعه من خلال المؤسسة، هو طعم آمن ومعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية، وبالتالي لن يتم اعتماد أي لقاح يحمل أي مضاعفات خطيرة، قد تكون أخطر من المرض بحد ذاته.
وبيّن، بأن هذه المنظمة، تقوم بعملية شراء اللقاح لمعظم الدول المشاركة فيها، وهنا نتحدث عن 92 دولة، بالاضافة إلى تقديم طلبات شراء من خلال المؤسسة.
وذكر بوزيه: أن فلسطين عضو في منظمة (كوفاد) التي تم إنشاؤها من قبل منظمة الصحة العالمية و(يونيسف) والبنك الدولي، وذلك لضمان أن الطعم الذي سيتم توزيعه من خلال المؤسسة، هو طعم آمن ومعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية، وبالتالي لن يتم اعتماد أي لقاح يحمل أي مضاعفات خطيرة، قد تكون أخطر من المرض بحد ذاته.
وبيّن، بأن هذه المنظمة، تقوم بعملية شراء اللقاح لمعظم الدول المشاركة فيها، وهنا نتحدث عن 92 دولة، بالاضافة إلى تقديم طلبات شراء من خلال المؤسسة.
وشدد على أن وزارة الصحة، تلقت رسالة رسمية من المنظمة تعمل على توفير ما يقارب 2 مليار جرعة خلال 2021 وتوزيعها على الدول، ومن بين الطعوم (استرازينيكا، وجونسون، واللقاح الصيني)، وأيضاً يتم العمل على توفير لقاح (سبوتنيك)، من خلال المؤسسة، وقريباً سيتم من قبل وزارة الصحة اختيار اللقاح الذي يجب أن يكون ضمن قائمة الاستخدام.
ونوه مدير عام الصحة العامة، بأن وزارة الصحة، تعتمد على توصيات منظمة الصحة العالمية في الفئات المستهدفة لإعطاء اللقاح، وحسب المنظمة هذه الفئات، تم تصنيفها من قبل أخصائيين في علم الوبائيات، التي أوصت بهذه الفئات المستهدفة، لأن لكل دولة هناك طلب كبير على الطعم والتصنيع محدود، لذلك نحن نتبع التوصيات التي تنص على أن الطواقم الطبية خط الدفاع الأول في التعامل مع المرضى.
ونوه مدير عام الصحة العامة، بأن وزارة الصحة، تعتمد على توصيات منظمة الصحة العالمية في الفئات المستهدفة لإعطاء اللقاح، وحسب المنظمة هذه الفئات، تم تصنيفها من قبل أخصائيين في علم الوبائيات، التي أوصت بهذه الفئات المستهدفة، لأن لكل دولة هناك طلب كبير على الطعم والتصنيع محدود، لذلك نحن نتبع التوصيات التي تنص على أن الطواقم الطبية خط الدفاع الأول في التعامل مع المرضى.
وتابع: بعد ذلك يأتي كبار السن والأشخاص من ذوي المناعة المنخفضة، بالإضافة إلى أنه تم إعداد خطة وطنية فلسطينية للتعامل مع كافة الشركاء حول الطعم، وكيفية إعطائه، كما أنه يوجد لدنيا البنية التحتية اللازمة لتخزين ونقل الطعوم.
وأوضح: فالمستودعات المركزية والعيادات ومديريات الصحة مزودة بكل ما يلزم من أمور لوجستية، خاصة فيما يتعلق بثلاجات التبريد، والمقدرة على تتبع درجات الحرارة للقاح عند تخزينه ونقله، وحتى إعطائه للمواطن، ولقاح (كورونا) بشكل خاص يتطلب عناية مختلفة لدرجات الحرارة للتخزين والنقل، وأكثر لقاح هناك محدودية في قضية تخزينه هو لقاح (فايزر) والذي تم تأمينه من خلال مكتب الرئيس أبو مازن.
وأردف: تم تأمين ثلاجتين بدرجات الحرارة الخاصة للتخزين، وستستوعب 570 لتراً، والأخرى تستوعب 420 لتراً من هذا اللقاح، وبالتالي هذه كميات جيدة من الطعم، وهذا فيما يخص التخزين لطعم (فايزر) الذي يحتاج لدرجات حرارة خاصة، أما باقي أنواع اللقاح فقدرتنا التخزينة ونقله عالية جداً، ولا يوجد نقص فيها، كما أن اللقاح سيتم توزيعه على عيادات ومديريات الصحة في كافة المحافظات، وذلك لأنها مهيأة، فهي تقوم ببرامج الطعوم المختلفة حالياً.
وأوضح بوزيه، أن التكاليف المترتبة على اللقاح تختلف من لقاح لآخر، مشيراً إلى أن مؤسسة (كوفاد) ستوفر 20% للمواطنين الفلسطينيين مجاناً، فيما قامت وزارة الصحة بمراسلة العديد من الشركات العالمية من أجل شراء الطعم، ونحن في انتظار الردود الرسمية، بالتالي أسعار اللقاح تختلف من شركة لأخرى.
وأوضح بوزيه، أن التكاليف المترتبة على اللقاح تختلف من لقاح لآخر، مشيراً إلى أن مؤسسة (كوفاد) ستوفر 20% للمواطنين الفلسطينيين مجاناً، فيما قامت وزارة الصحة بمراسلة العديد من الشركات العالمية من أجل شراء الطعم، ونحن في انتظار الردود الرسمية، بالتالي أسعار اللقاح تختلف من شركة لأخرى.

التعليقات