عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

"الخنفساء".. أصغر طائرة تجسس خارقة بحجم الهاتف الذكي

"الخنفساء".. أصغر طائرة تجسس خارقة بحجم الهاتف الذكي
اشترى الجيش البريطاني، طائرات من طراز "Bug"، أو الخنفساء، التي تحمل باليد ويمكنها التجسس على أهداف على بعد كيلومترين، حتى في الأحوال الجوية السيئة.

ويمكن استخدام طائرات الاستطلاع الصغيرة هذه، لتصوير مقاطع الفيديو، عن قرب، ومن ثم إعادة إرسالها إلى القوات العسكرية، حيث تزن الطائرات الرباعية المصغرة 196 غراما، أي بنفس حجم الهواتف الذكية، ولها عمر بطارية يصل إلى 40 دقيقة، وفق (سكاي نيوز).

وقال المصنعون: "إن هذه الطائرات قادرة على التعامل مع أحوال الطقس السيئة، وذلك خلال تجربة قتال حربية، أجرتها وزارة الدفاع".

وأضاف جيمس جيرارد، كبير التقنيين في شركة "BAE Systems Applied Intelligence"، "إنه حتى في أصعب الأحوال الجوية، يمكن لـ"باغ"  تقديم معلومات استخباراتية تكتيكية وحيوية حول ما هو قريب، ومنح القوات تحديثا مرئيا، مشيراً إلى أنه نظرا لحجمها، فإنه تصعب ملاحظة هذه الطائرات بدون طيار".

وتم تصنيع طائرات الخنفساء الصغيرة للجيش من قبل شركة تصنيع الأسلحة البريطانية BAE Systems، جنبا إلى جنب مع UAVtec، وهي شركة تطوير أصغر للطائرات العسكرية دون طيار مقرها غلوسترشير.

وتم حتى الآن تسليم 30 طائرة إلى الجيش البريطاني، الذي وضع الطائرات في سلسلة من التجارب المصممة لمحاكاة التحديات التي قد تواجهها في حالة القتال.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية العام الماضي، إنفاق 66 مليون جنيه إسترليني على مشاريع الروبوتات في ساحات القتال، وتشمل "طائرات مُسيرة صغيرة" مشابهة لأغراض المراقبة، إضافة إلى مركبات قتالية مُسيرة، ومركبات لوجستية ذاتية القيادة.

التعليقات