مركز بيت المقدس للأدب يقيم حفل إشهار رواية "هكذا كنت أظن"
رام الله - دنيا الوطن
اقام مركز بيت المقدس للادب عبر زوم وبعدد محدود داخل مقر المركز حفلا لاطلاق واشهار وتوقيع رواية هكذا كنت اظن وهي العمل الادبي الاول للمحامي الفلسطيني والاسير المحرر احمد ابو فخيدة – 33 سنة وقد تخلل الندوة كلمة المركز والقاها الاستاذ والاديب الروائي الفلسطيني وليد الهودلي كما القى ضيف شرف الحفل الدكتور والروائي الفلسطيني ورئيس الهيئة الإدارية لمركز بيت المقدس للادب احمد رفيق عوض وتخلل الندوة مناقشة واسئلة لمؤلف الرواية. والتي كتبها داخل سجون الاحتلال خلال فترة اعتقاله في العام 2012.
وقال ابو فخيدة: ان الرواية تجسد الشخصية الملتبسة للشاب الفلسطيني العادي الذي يخرج من مجتمعه القروي البسيط الى المجتمع الواسع الاكثر انفتاحا ويبدأ بتلقي الافكار والتنوعات الفكرية والاجتماعية والسياسية ويتفاعل معها. كما اضاف ابو فخيدة ان الرواية م
اما الاستاذ والروائي وليد الهودلي فقال: ان الاسير في السجون لا ينتهي دوره بل يستمر في دوره فهذا تعبير عالي عن الروح الانسانية النبيلة التي يتمتع بها الاسير الفلسطيني فيسطيع ان يكسر الحصار وكل القيود الموجودة من خلال القلم والحس العالي الرفيع
الرواية من تقديم الروائية الفلسطينية واستاذة الاعلام في جامعة بيرزيت وداد البرغوثي وتقع الرواية في 302 صفحة من القطع المتوسط وعلى احد عشر جزءا وهي متوفرة في المكتبات بالنسخة الورقية ومتوفرة عبر شبكة الانترنت بالنسخة الالكترونية.
اقام مركز بيت المقدس للادب عبر زوم وبعدد محدود داخل مقر المركز حفلا لاطلاق واشهار وتوقيع رواية هكذا كنت اظن وهي العمل الادبي الاول للمحامي الفلسطيني والاسير المحرر احمد ابو فخيدة – 33 سنة وقد تخلل الندوة كلمة المركز والقاها الاستاذ والاديب الروائي الفلسطيني وليد الهودلي كما القى ضيف شرف الحفل الدكتور والروائي الفلسطيني ورئيس الهيئة الإدارية لمركز بيت المقدس للادب احمد رفيق عوض وتخلل الندوة مناقشة واسئلة لمؤلف الرواية. والتي كتبها داخل سجون الاحتلال خلال فترة اعتقاله في العام 2012.
وقال ابو فخيدة: ان الرواية تجسد الشخصية الملتبسة للشاب الفلسطيني العادي الذي يخرج من مجتمعه القروي البسيط الى المجتمع الواسع الاكثر انفتاحا ويبدأ بتلقي الافكار والتنوعات الفكرية والاجتماعية والسياسية ويتفاعل معها. كما اضاف ابو فخيدة ان الرواية م
اما الاستاذ والروائي وليد الهودلي فقال: ان الاسير في السجون لا ينتهي دوره بل يستمر في دوره فهذا تعبير عالي عن الروح الانسانية النبيلة التي يتمتع بها الاسير الفلسطيني فيسطيع ان يكسر الحصار وكل القيود الموجودة من خلال القلم والحس العالي الرفيع
الرواية من تقديم الروائية الفلسطينية واستاذة الاعلام في جامعة بيرزيت وداد البرغوثي وتقع الرواية في 302 صفحة من القطع المتوسط وعلى احد عشر جزءا وهي متوفرة في المكتبات بالنسخة الورقية ومتوفرة عبر شبكة الانترنت بالنسخة الالكترونية.
